احدث الأخبار

فاقت التوقعات.. ترحيب وردود أفعال عالمية وعربية إيجابية بمبادرات ولي العهد
أبرز المواد
خبير أسلحة يكشف لغز مقتل مصورة أمريكية وإصابة مُخرج خلال تصوير فيلم (فيديو)
أبرز المواد
“التعاون الخليجي” يرحب ببيان مجلس الأمن المندد بهجمات مليشيات الحوثي
أبرز المواد
هيئة السوق المالية تحذر من غير المرخصين في الاستثمار.. وتصدر عدة تنبيهات
أبرز المواد
أشاد فيه بمبادرات ولي العهد.. خادم الحرمين يتلقى اتصالاً من الأمين العام للأمم المتحدة
أبرز المواد
البرلمان العربي: بيان مجلس الأمن المندد بإرهاب الحوثيين يعكس دعمًا دوليًا لجهود المملكة
محليات
في الوقت القاتل.. الهلال يواصل التقدم بجدول الترتيب بالفوز على الرائد بثلاثة أهداف
أبرز المواد
بـ ١٧١ ألف ريال.. بيع صقر نادر في مزاد نادي الصقور
أبرز المواد
يسير بطريقة مُخالفة.. “المرور” يضبط قائد شاحنة عرض حياة الآخرين للخطر (فيديو)
أبرز المواد
9 فئات تستفيد منها.. الصحة تكشف تفاصيل ومزايا خدمة البريد الدوائي
أبرز المواد
بثلاثية.. أبها يكسب الفتح في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين
أبرز المواد
الهلال الأحمر بتبوك يدرب منسوبيه على القيادة الآمنة لسيارات الإسعاف افتراضياً
منطقة تبوك

“التلغراف”: في هذا التوقيت سينتهي وباء كورونا من العالم

“التلغراف”: في هذا التوقيت سينتهي وباء كورونا من العالم
http://almnatiq.net/?p=1036435

نشرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية تقريراً سلطت فيه الضوء على موعد انتهاء وباء كورونا على مستوى العالم.

وتساءلت الصحيفة أيضاً عن الموعد الذي يتحول فيه الوباء إلى مجرد نزلة برد عادية، وأشارت إلى أن الأزمة الحالية تشبه أزمة إنفلونزا الطيور، والتي انتهت بعد مسارعة حكومات بلدان العالم لاقتناء كميات إضافية كبيرة من دواء تاميفلو المضاد للفايروسات، وقرارات الاتحاد الأوروبي حظر سفر مواطنيه إلى المكسيك، حيث اندلعت إنفلونزا الطيور أصلاً.

وأضافت الصحيفة أنه حين أعلنت الدكتورة تشان انتهاء وباء إنفلونزا الطيور، كان العالم قد انصرف لاهتمامته الحياتية المعتادة؛ بل إن إعلان انتهاء تلك النازلة لم يجد حظاً من النشر على الصفَحَات الأُوَل على الصحف البريطانية غداة بثه.

وزادت الصحيفة أن الأوبئة العالمية تبدأ عادة بداية مدوية، وحين ينتهي الوباء يكف الناس عن التفكير فيه، ونسبت إلى خبراء قولهم إنه سيكون أيضاً مصير وباء فايروس كورونا الجديد الذي يروع العالم منذ سنة ونصف السنة، ومع ارتفاع عدد السكان المحصنين بلقاحات كوفيد-19، بدأ اهتمام المجتمعات يتحول إلى تخمين موعد انتهاء النازلة.

ويرى استشاريو مكافحة الأوبئة أن ما عرف بسياسة «صفر كوفيد» أضحت حلماً غير واقعي، وأن الفايروس سيصبح بشكل تدريجي أقل قدرة على الإيذاء مع تزايد المناعة الإنسانية ضده، حتى يأتي يوم يتحول فيه إلى مجرد فايروس آخر ضمن فايروسات كورونا الأربعة التي لم تعد تسبب سوى نزلة برد عادية لمعظم البشر

وكانت عالمة اللقاحات البريطانية البروفيسورة سارة غيلبرت، مخترعة لقاح أسترازينيكا الإنجليزي، قالت الأسبوع الماضي إن من المعتاد أن تؤدي اللقاحات إلى إبطاء تفشي الفايروسات.

وخلصت إلى أنه لا يوجد سبب يمنعنا من الاعتقاد بأن سلالات أخرى أسرع تفشياً من متحورات كوفيد-19 ستدهم العالم من جديد.

وأشارت الصحيفة إلى أن مجلة «نايتشر» العلمية سبق أن استطلعت آراء علماء مكافحة الأمراض المُعدية في العالم، فقال 89% منهم إن فايروس كوفيد سيصبح وباء موسمياً، وأنه سيبقى ملازماً الإنسانية ما بقيت في الناس حياة.

وذكّرت «التلغراف» بأن التاريخ ينبئنا بخبر وباء «الإنفلونزا الروسية»، التي اجتاحت المعمورة في سنة 1890، ويعتقد بأنها نجمت ليس عن فايروس الإنفلونزا المعروف، وإنما عن الإصابة بفايروس OC43، الذي قفز من الأبقار إلى البشر، وأدى إلى وفاة آلاف الأشخاص في بريطانيا، ونحو مليون وفاة في أرجاء العالم.

وكان خبراً اهتمت به صحف العالم، قبل أن ينحسر بحلول العام 1900. واتضح أن هذا الفايروس هو واحد من فايروسات كورونا الأربعة التي لا تزال تتسبب بمشكلات صحية موسمية كلما أقبل الشتاء. ومثلة فايروس الإنفلونزا الإسبانية، الذي أضحى وباء عالمياً في 1918-1919، وقد اندلع بسبب فايروس H1N1، واجتاح العالم في نحو أربع موجات هجومية قبل أن ينحسر ليتحول إلى مرض موسمي، إثر تنامي المناعة المجتمعية ضده. وقالت الصحيفة إن انحسار الأوبئة في فترة تراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات إنما يعزى إلى برامج التطعيم باللقاحات المضادة لتلك الأوبئة.

وبعد شيوع اللقاحات المضادة لفايروس كوفيد-19 بات العلماء على ثقة بأن تصدق توقعاتهم بأن ينتهي هذا الوباء العالمي ربما بحلول السنة الحالية (2021).

وأجمع العالمان البريطانيان أستاذ الطب بجامعة إيست أنجيليا البروفيسور بول هنتر، وأستاذ مكافحة الأوبئة بالجامعة الإمبريالية في لندن البروفيسور نيل فيرجسون على أن كوفيد لن يكون مثار قلق في بريطانيا بحلول السنة القادمة.؟ وذكّرت بإعلان المديرة السابقة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان، في هونغ كونغ في عام 2010، انتهاء جائحة إنفلونزا الطيور، التي أدت إلى وفاة نحو 280 ألف شخص حول العالم.

وأشارت إلى مسارعة حكومات بلدان العالم لاقتناء كميات إضافية كبيرة من دواء تاميفلو المضاد للفايروسات، وقرارات الاتحاد الأوروبي حظر سفر مواطنيه إلى المكسيك، حيث اندلعت إنفلونزا الطيور أصلاً.

وأضافت أنه حين أعلنت الدكتورة تشان انتهاء وباء إنفلونزا الطيور، كان العالم قد انصرف لاهتمامته الحياتية المعتادة؛ بل إن إعلان انتهاء تلك النازلة لم يجد حظاً من النشر على الصفَحَات الأُوَل على الصحف البريطانية غداة بثه. وزادت الصحيفة أن الأوبئة العالمية تبدأ عادة بداية مدوية. وحين ينتهي الوباء يكف الناس عن التفكير فيه. ونسبت إلى خبراء قولهم إنه سيكون أيضاً مصير وباء فايروس كورونا الجديد الذي يورع العالم منذ سنة ونصف السنة. ومع ارتفاع عدد السكان المحصنين بلقاحات كوفيد-19، بدأ اهتمام المجتمعات يتحول إلى تخمين موعد انتهاء النازلة. ويرى استشاريو مكافحة الأوبئة أن ما عرف بسياسة «صفر كوفيد» أضحت حلماً غير واقعي، وأن الفايروس سيصبح بشكل تدريجي أقل قدرة على الإيذاء مع تزايد المناعة الإنسانية ضده، حتى يأتي يوم يتحول فيه إلى مجرد فايروس آخر ضمن فايروسات كورونا الأربعة التي لم تعد تسبب سوى نزلة برد عادية لمعظم البشر.

وكانت عالمة اللقاحات البريطانية البروفيسورة سارة غيلبرت، مخترعة لقاح أسترازينيكا الإنجليزي، قالت الأسبوع الماضي إن من المعتاد أن تؤدي اللقاحات إلى إبطاء تفشي الفايروسات. وخلصت إلى أنه لا يوجد سبب يمنعنا من الاعتقاد بأن سلالات أخرى أسرع تفشياً من متحورات كوفيد-19 ستدهم العالم من جديد.

وأشارت الصحيفة إلى أن مجلة «نايتشر» العلمية سبق أن استطلعت آراء علماء مكافحة الأمراض المُعدية في العالم، فقال 89% منهم إن فايروس كوفيد سيصبح وباء موسمياً، وأنه سيبقى ملازماً الإنسانية ما بقيت في الناس حياة.

وذكّرت «التلغراف» بأن التاريخ ينبئنا بخبر وباء «الإنفلونزا الروسية»، التي اجتاحت المعمورة في سنة 1890، ويعتقد بأنها نجمت ليس عن فايروس الإنفلونزا المعروف، وإنما عن الإصابة بفايروس OC43، الذي قفز من الأبقار إلى البشر، وأدى إلى وفاة آلاف الأشخاص في بريطانيا، ونحو مليون وفاة في أرجاء العالم.

وكان خبراً اهتمت به صحف العالم، قبل أن ينحسر بحلول العام 1900. واتضح أن هذا الفايروس هو واحد من فايروسات كورونا الأربعة التي لا تزال تتسبب بمشكلات صحية موسمية كلما أقبل الشتاء. ومثلة فايروس الإنفلونزا الإسبانية، الذي أضحى وباء عالمياً في 1918-1919، وقد اندلع بسبب فايروس H1N1، واجتاح العالم في نحو أربع موجات هجومية قبل أن ينحسر ليتحول إلى مرض موسمي، إثر تنامي المناعة المجتمعية ضده.

وقالت الصحيفة إن انحسار الأوبئة في فترة تراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات إنما يعزى إلى برامج التطعيم باللقاحات المضادة لتلك الأوبئة. وبعد شيوع اللقاحات المضادة لفايروس كوفيد-19 بات العلماء على ثقة بأن تصدق توقعاتهم بأن ينتهي هذا الوباء العالمي ربما بحلول السنة الحالية (2021). وأجمع العالمان البريطانيان أستاذ الطب بجامعة إيست أنجيليا البروفيسور بول هنتر، وأستاذ مكافحة الأوبئة بالجامعة الإمبريالية في لندن البروفيسور نيل فيرجسون على أن كوفيد لن يكون مثار قلق في بريطانيا بحلول السنة القادمة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة