هدهد سليمان .. وتأوهات الخراصون ! | صحيفة المناطق الإلكترونية
الثلاثاء, 27 محرّم 1439 هجريا, الموافق 17 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

هدهد سليمان .. وتأوهات الخراصون !

هدهد سليمان .. وتأوهات الخراصون !
سعود البديري

ليس هناك سبيل شيطاني ، وحيلة شريرة ، إلا وتمّ تمريرها للداخل السعودي بهدف النيل من أمن وإستقرار المملكة وشعبها النبيل سواء من خلال الخلايا أو الأحزاب أو بعض القوى المعاديه التي لايهنّأ لها بال حتى تحققّ مخططاتها وأجنداتها،والتي باتت مفضوحة للجميع وعلى مرأى ومسمع من كآفة الشرائح الفكريّة والإجتماعية .
ففي السابق كانت المؤامرات تحاك تحت جنح الظلام ، وفي الخفيّة دون علم من العامة ، ومع ذلك كانت تواجه نفس المصير المعتاد ،في جرّ ذيول الخيبة والخسران ، لتقع بالنهاية تحت “تجريم المجتمع الدولي” ولعنة “المواطنين ” التي تشاء الأيام أن يكتشفون “حجم لؤم وحقارة الأعداء”الذين تغلب عليهم “لغة إحتقارنا والإستكثار علينا ” بما ننعم به ولله الحمـد من طمأنينـه وأمن ورغد في العيش .
• لكنّ اليـوم أصبح “اللعب على المكشوف” ، وليس هناك من فرصة للمتلّقي سوى أن يمييز الخبيث من الطيّب ، ولم تعد الأقنعة قادرة على “تزييف حقيقة الوجوه” ، ولتسمحوا لي أن أكون أكثر ” صراحة وشفافيـة ” – وإن لم نكن كذلك- فحتماً سيأتي اليوم الذي نضع فيه النقاط على الحروف ، فليس هناك أكثر ” حساسيــة ” من ” وحدة وأمن الوطن ” ومن يحاولون أن يتربصون بنا وبقيّمنا الخالده والمتوارثه تجاه وطننا المعطاء وولاة أمورنا –حفظهم الله ورعاهم وسددّهم – فهاهم يحاولون ” زرع الفتنه ” بإفكارهم ” الكاسدة ” التي أكل عليها “الدهر ” وشرب ، وتجاوزها ” المواطن ” بمراحل ، هاهم من خلال ” مواقع التواصل الإجتماعي ” يبحثون عن ” أرضيّة خصبة ” لزرع أجنداتهم المشبوهه ، من خلال دعاوي ظاهرها ” الرحمه ” وباطنها ” العذاب ” فـهم تارة يمارسون النقد ، وتارة أخـرى يظهرون كـ”الشياطين “التي تدّعي ” إستراق السمع ” !
محاولين “تقمّص شخصية هدهد سليمان عليه السلام ” الذي أحاطه بخبر عظيم .
• ولقد صدق ” الهدهـد ” .. ولكنّ هؤلاء ” كاذبين ” !
وإن هم إلا .. يخرصـون ..!
• وسواء علم مثل هؤلاء أو لم يعلموا أنهم أصبحوا “جنوداً مجنّـدة”للأعـداء لإنّهم من خلال “دجلهم ومحاولات تشكيكهم المستمرة”في بثّ الشائعات وتلّقف”الأخبار الخاصة”وتزييفها ، وطحنها وعجنها بقالب “سياسي ” وتصويرها من ” زوايا مضحكة وغبيّـة ” قد تحققّ ” أماني وتطلّعات ” اعدائنا ، وتختصر عليهم الطريق .
• وفي ظل مايعيشه العالم من صراعات “سياسية وإقليمية “وتداعيات خطيرة ، تخرج أصواتاً جديــدة تمارس ” الإرجــاف ” وتحاول أن “تغازل مصالحها الشخصيّـة ” و”مآربهـا الدنيويـّـة ” لتجدّ ” المصير المحتوم ” الذي واجهه من سبقهـا ، ولتجدّ ” الناس ” قد أداروا ظهورهم لمثل هؤلاء والذين لايمكن أن يكونوا ” معاول صلاح وبناء ” في ” وطن متماسك ” ينعم بوحدته وتكاتف أبنائـه .
• هؤلاء لم يحصلوا على أدنى ” درجات التأثيـر ” ولم يكونوا يوماً من الأيـام ” صوتاً ينال الثقة والتأييـد ” .
• الكتابة عنهـم .. شفقة عليهـم .. وعلى حالهـم !
وليست ” رصداً ” لـ ” لفكر فارغ وأجـوّف ” لإنّه ببساطـة ..لاشـيء ” !
• وجدوا من ” مرتادي هذه المواقع الإجتماعية ” حجماً كبيراً من السفـه..وسلسلة من الإنتقادات ” التي عرّتهم أمام أنفسهـم .
• من يشكك..بثوابت وقيّم ” المواطن السعودي ” سيجدّ نفس المصير .
• من يعتقـد أنّ ” ممارسة الدجـل ” بإخبار ” زائفـة ” تعززّ طمعه وتشدّ نظره ووجدانـه ..أنّهـا ستكون ” أداة ” يمكن من خلالها التأثير على هيبة وصلابة وتماسك بيتنا الوطني .. فهـو ” مخطيء”..!
• لإنّ ” الإرادة الحقيقية والغاليه” للأمّـه ..هي .. الوحده .. والأمـن ..وليس لها ثمن أغلى من دمائنا وأرواحنا .
• نكون بها .. أو لانكـون ..!
• فنحن قادمون من “شتات” لـ”وحده ” ومن “خوف” لـ” أمن ” ومن فقر وجوع لـ”رخاء ونعمه وإستقرار ” ..!
• وذلك ليس بعبعاً..أو هاجساً..يلازمنا..لكنّه..الواقع الذي آلمنا كثيراً مما جعل كل ناقم وحاسد خارج أسوارنا يحدّق إلينا “بنظرات دونيّـه ” يتطاير الشرر وسط أهدابها .. بجفون ملؤها الحرقه ، لاتلهج إلا بأمنية حارقه ورغبة حاقده “بزوال الخير و النعمه” عن أرضنا الغاليـة ” .
• ننشدّ السير ” قُدماً ” ، بهاجس الصلاح والإصلاح ،الذي نتفيأ بظلاله ونقطف ثمره ، التي بذرتها الأيدي الصادقـه التي أسسّت ، وأقامت البناء قبل أن تتعالى أصوات فلاّحـي البؤس والضلال ” ببلاد الأنجليز ممن باعوا ضمائرهم بثمن بخس .
• نتفيأ بتلك الظلال الوارفه ثم نواصل السير بإتجاه تنمية الإنسان ونهضة الأوطان .
• هؤلاء يعتقدون مالا يمكن إعتقاده ، ويتوقعون مالا يمكن توّقعه ولم يدركون بالفعل .. التركيبة الحقيقية للمجتمع ..الذي يعي جيّـداً ” قيمـة أمنـه وأستقراره ” فهذا الشعب النبيل المحب والمخلص لقيادتـه وولاة أمره لايساوم على ” قيّمـه الراسخـه ” لكن الأيام جعلتهم بالنهاية يعيشون في مرحلة حرجة من اليأس ، جعلتهم يقرأؤن بوضوح تلك الحقيقة الدامغة ، وإدراكههم لها ” نتيجة حتميّـة ” لايريدون لعقولهم أن تستوعبها ، وسينتابهم الخجل والعار عندما يعلمون أن المستفيد الأول لإجنداتهم ” عدو عقيدةٌ ،وسلام ، وعروبة .
• وعلى أيّة حال- فلقد قال المثل ” ياجبل مايهزّك ريـح ” !
• فكم من “بوق متآكل “بالخارج أثقلته الخيبه .. وأكتساه “الصديد ” قد حاول أن تصدير الخطابات البرّاقـة .. والجذّابــة أملاً في القفز على ثوابتنا وقيّمنا ، وبجهـد ساخـراً .. عاد لمخبأه حاسراً وخاسـراً ، ولم تجدي دغدغة العواطف ، والأقنعـة الوهميّـة الواهيـة ، وأبطل اللـه كيدهم وحفظ بلادنا وقاداتنا ، ولم يزدهم سعيّهـم بالضلال إلا ..خســــاراً ..!
• راهنـوا . على كـل شيء … إلا ” المواطن ” لم ينجح رهان الأعـداء عليـه ولم يستطيعوا ولله الحمد ” جرّه ” لمستنقعهم القذر ، ومدى مايهدفون إليه من إشاعة للفوضى والخراب والدمـار لكي ينتصروا لإنفسهـم ، وذاتهم المريضـة ، ولايهمهم بالنهاية خسارة ” الوطن ” و ” والمواطن ” وفقدان أغلى وأثمن ” مكتسباته ومقدراته وثوابته وقيّمـه الأصيـله ” !
• كل هذا .. لن يهمّ .. اعدائك.. ياوطنـي ..
• فلنهتمّ بذلك .. فالوطن..هـو نحن ..جميعاً..
• الوطن..هو أبي..وأمّـي..واخواني واخواتي وعائلتي وقبيلتي ..
• الوطـن.. للرجـال الذين يعـونـه ويـدركونــه ،لكـل رجل أمن يسهر على راحتنا ، لكل شهيــد واجب .. مـات .. لنعيــش..وتعيش ..ياوطنــي ..
• الوطـن .. ليس ليـس ” برميل نفط ” و” مليارات من الريالات ” ..
• الوطــن .. جســــد واحـــد … روحــه ” سلمــان ” وعضيديـه الـ” المحمدين ”
• حفظ الله ” وطننا ” ، وردّ ضآلنا لرشده وصوابه ، وأصلح الله حالنا جميعاً ، وأدام لنا أمننا وإستقرارنا ، وردّ اللـه كيــد اعدائنا ، وحفظنا وإياكم من كلّ شــر .

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    ماجد الدويش

    مقال مهم جداً أخي سعود والوطن غالي ولانساوم عليه والمتربصين والاعداء والعملاءقد خبرناهم وخبرنا أجنداتهم لك الشكر

  2. ١
    الباشق

    لقد اجاد الكاتب فالوطن ارض مباركة خلقنا وترعرعنا فيها فاصبحت هي الغذاء كالروح للجسد فيها نزل القرأن على محمد صلعم ومنها شع نور الاسلام فأضاءالدنيا السعوديه هي الدين والدنيا لامساومة على امنها ولابديل احكامها حكم بصير وشعب مستنير وامر الجميع موكول للعلي القدير ونسأله اللطف في التدبير وبه من كل شر نستجير