احدث الأخبار

أمسية نوعية تنعش ذاكرة فنون الباحة
منطقة الباحة
سياحة الباحة تدعم مهرجان الاطاولة التراثي وتؤكد على تطوير القرية 
منطقة الباحة
ترامب يهنئ بوتين بنجاح “إحدى أفضل” بطولات كأس العالم على الإطلاق
أبرز المواد
رئيسة كرواتيا تجهش بالبكاء بعد النهائي وتواسي اللاعبين!
أبرز المواد
مدرب فرنسا “ديشامب” يدخل التاريخ ويعادل رقما لزاغالو وبكنباور
أبرز المواد
ترامب يغير علاقة أمريكا بالعالم.. كوريا الشمالية صديق.. الاتحاد الأوروبي عدو
أبرز المواد
اختتام فعالية الهايكنج الاول بمحافظة ميسان
منطقة مكة المكرمة
تعليم ” محايل ” يبدأ بتدريب 1490معلماً ومعلمة في مشروع برامج التطوير الصيفي
منطقة عسير
جامعة الملك خالد تدشن عيادة التدخين بشارع الفن
منطقة عسير
حديقة أبها الترفيهية تفتح أبوابها لنشاطات وفعاليات متجددة وتستقبل ١٥٠٠ زائر يوميا 
منطقة عسير
أمانة عسير تدشن النسخة الجديدة لبوابتها الإلكترونية
منطقة عسير
قبيلة “الحوس” تكرم ابنها “عامر” لحصوله على “الماجستير” بامتياز
مجتمع المناطق

انتخاباتنا البلدية خدمة أفراد لا خدمة مجتمع

انتخاباتنا البلدية خدمة أفراد لا خدمة مجتمع
http://almnatiq.net/?p=110924
صالح جعري

في الانتخابات البلدية في جميع الدول الديموقراطية والحضارية يتسابق الناخبون نحو صناديق الاقتراع لدعم مرشحهم الذي يثقون من أنه سوف يحقق مصالحهم ويخدم أهدافهم ويدافع عن حقوقهم وييسر أمورهم، وكذلك يفعل العضو عند انتخابه كي يزيد رصيده من الناخبين في الدورات اللاحقة وليقدم لمجتمعه ووطنه ما قد يكون له رافداً شعبياً واجتماعياً واقتصادياً فيما بعد ، فيسعى لتحقيق حلم الناخبين وتطلعاتهم.
عندنا هنا وفي انتخاباتنا البلدية يتسابق الكثير لترشيح أنفسهم في الانتخابات ليس بهدف خدمة وطن ولا تحقيق مصالح شعب ولا رغبة في تسهيل أمور مواطن.. بل يتسابقون لهدفين لا ثالث لهما: فالأول هو حب الظهور و”الترزّز” بمسمى عضو المجلس البلدي، كواجهة اجتماعية لا غير.. أما الآخر فهو الباحث عن مكافأة أعضاء المجلس البلدي، فهدفه مادي بحت.
أما الناخب عندنا فهو من يقدم خدمة لمرشحه فبصوته يدعمه لكي يحقق هدفه الفردي الخاص.. وبذلك نكون نحن الوحيدون من يخدم المرشح وليس هو من يخدمنا .
ولا تستغرب إن وجدت في بعض المراكز الانتخابية أعضاء يفوزون بخمسة أصوات أو عشرة قدمها له خدمةً بعض أبنائه وأقربائه وشلته.
ولا تستغرب أن تجد الشريحة الأكبر من المواطنين الذين يحق لهم التصويت يكون حظهم من الانتخابات أن يصادفون بعض أخبار تلك الانتخابات في بعض قصاصات الجرائد أو من لوحة صغيرة معلقة في أحد شوارع منطقته.
فالعزوف عن المشاركة في تلك الممارسة الديموقراطية هو يقين الجميع من أنه لا فائدة ترجى من الاصطفاف في طوابير مراكز الاقتراع وتضييع الوقت لخدمة فرد لا خدمة مجتمع.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة