ورحل.. “عبدالله” الشقيق.. | صحيفة المناطق الإلكترونية
الاثنين, 23 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 11 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

نائب أمير القصيم يتسلم من مدير التعليم تقريراً عن فعاليات صيف القصيم 38 “متعة .. ومعرفة” سياحية املج تحدد مهرجانها الثقافي الفني الاول 34 ألف مستفيد من خدمات مركز الأسنان بمستشفى بريدة المركزي العام الماضي 4 مراكز صحية بالقصيم تحصل على ” سباهي “ جامعة الباحة تنظم ورشة القيادة الفعالة وكفاءة الأداء صحافية ألمانية تسأل: لماذا المدينة آمنة وهي تلامس الحد الجنوبي.. جلوي بن عبدالعزيز يجيب: لأن أهالي نجران غير عاديين.. فأصبح الوضع عاديًّا بلدية غرب الدمام: مصادرة ٣ طن من الخضار والفاكهة وإزالة ١٥ بسطة في حملة ميدانية في ضاحية الملك فهد بلدية وسط الدمام تغلق 6 مستودعات لتخزين البضائع وتضبط 3 شقق للخياطة وترفع بسطات مخالفة في حراج الدمام الأمير سلطان بن سلمان: عناية المملكة بالتراث والسياحة تمثل عناية بالتاريخ الإنساني العالمي بوصفها ملتقى للحضارات أمير الشرقية يفتتح ملتقى ومعرض السلامة المرورية الرابع بشيراتون الدمام هيئة السوق المالية تتبنى مبادرة جديدة باسم (مختبر التقنية المالية) مركز الأمير محمد بن ناصر للخدمات المساندة يقدم أعلى الخدمات التشخيصية تعليم جازان يحتفي باليوم العالمي للإعاقة

ورحل.. “عبدالله” الشقيق..

ورحل.. “عبدالله” الشقيق..
ماجد بن بندر الدويش

بادئ ذي بدء،، الحمد لله رب العالمين القائل في محكم التنزيل ” كل نفس ذائقة الموت” ..
نعم الحمد لله في فجيعتنا، لسنا فقط بل فجيعة البشرية بفقد ملك الإنسانية عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته..

دعونا ننتقل من كلامنا عن تأبين هذا الرجل الحكيم وأن نستذكر بعضاً من مواقفه وأعماله وكلماته المؤثرة وما منحه للعالم أجمع من حكم ومواعظ، تمشياً مع قول رسولنا الكريم “اذكروا محاسن موتاكم” وهي كثير لدى هذا الرجل الكبير في عطاءه وعمله..

أتذكر وغيري بعض المفردات العالقة في الذهن والتي كان يحب ويعشق معانيها “أبنائي، بناتي. آبائي، اخواني ، الشعب السعودي الشقيق، غيرها من الكلمات البسيطة التي كان “الإنسان” عبدالله بن عبدالعزيز ينادي بها شعبه وأبناء هذا الوطن، كلمات سكنت قلب كل سعودي وعربي ببساطتها ومعانيها الكبيرة..

شاهدت أنا وغيري كيف بكت العجزه والأرامل والمطلقات والأطفال عقب رحيله وأذرفوا الدموع حسرةً على فقدان من حفظ كرامتهم وسمح لكل منهم بحياة كريمة ووفر لهم دون عناء محافظاً على كبريائهم، بطاقة يستلم بها مع نهاية كل شهر ما يسد حاجته، ويغنيه عن السؤال.

عبدالله بن عبدالعزيز جعل كل مواطن يدرك أن ما تصرفه الدولة وما تقرره في ميزانياتها له جزء منها في بيته وفي عمله، دعم للطاقة، دعم للوقود، دعم للغذاء، برنامج ابتعاث خارجي لأبنائه وبناته من دون شفاعات أو محسوبيات، مدن اقتصادية مدن جامعية والتي أصبحت في عهده تصنف ضمن أفضل الجامعات العالمية وتقف جامعة كاوست شاهداً على تلك النهضة العلمية الكبيرة، وفي المجال الطبي كانت النهضة الكبيرة في عهده وشاهدنا الحزام الصحي في كل مدينة ومحافظة ومخصصات الصحة في الميزانية شاهداً على مدى اهتمامه رحمه الله بصحة المواطن والمقيم.

النماذج كثيرة والإنجازات كبيرة، وإن دلت فهي تدل على حب الملك لشعبه الذي بادله نفس الشعور فاستحق أن يوصف بأنه “حبيب الشعب عبدالله الذي عطى الشعب وعطاه الله ”

من يتابع ردود العالم على وفاته يدرك أننا فقدنا ركناً ومؤسساً ومجدداً وأباً وأنموذج نادر التكرار، نُكست الاعلام من على قصر بيرنغهام والإليزيه والأمم المتحدة وأعلن الحداد في عشرات الدول وأفردت تلفزات العالم صوره وخبر وفاته ونعاه أعداءه قبل أصدقائه، لقد فقد العالم رجلاً عظيماً كان شجاعاً في مواقفه لا يعرف أنصاف الحلول فقد وضع المملكة على المحك في ثلاثة مواقف تدلل على مسؤوليته القيادية أولهما دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين وهي على شفا حفرة الاحتلال الفارسي، وثانيهما وقوفه بجانب مصر وشعبها والعالم يتكالب عليها، وثالثهما وقوفه مع الشعب السوري الشقيق ضد نطام الأسد المجرم،.

“عبدالله بن عبدالعزيز” قائداً من نوع فريد وكاريزما وهبها الله له وبساطة نرى فيها أننا أمام آبائنا وريحة أجدادنا وعبق تاريخنا النجدي الحجازي، ويجب علينا أن يصنع الباحثين والدارسين منها رسائل علمية فيها تشريح ودراسة لهذه الشخصية الفذة التي أنجزت في عشر سنوات مالم ينجز في قرون.

نعزي أنفسنا والاسرة الحاكمة ونبايع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز فهم كانوا من قبل عضد ملك الإنسانية وخير سند له، وقادرين بإذن الله أن يقودوا المملكة إلى ما فيه الخير والصلاح، ولنا في تماسك الاسرة المالكة وما أظهرته من حكمة وقوة انعكاس على بلادنا المستهدفة أصلاً واستمرار لمشروعية حكم آل سعود الممتد منذ ثلاثة قرون والى قيام الساعة ان شاء الله ورحم الله فقيد الأمة وإنا لله وانا اليه راجعون.

ماجد بن بندر الدويش..

التعليقات (٧) اضف تعليق

  1. ٧
    نخبة

    رحم الله الممدوح ولا فض فو المادح

  2. ٦
    ناصربن غزاي

    شكرا على هذا المقال الجميل اخي ماجد الدويش والله يرحم الملك عبدالله بن عبدالعزيز اخوكم ناصر غزاي

  3. ٥
    ابوحسين اليامي

    إن غابت الثريا بدى سعد
    الله يرحمك أيها الملك الانسان
    دام العوض سلمان ومقرن ومحمد
    فالوطن بخير
    الله يعينهم على حمل الامانه

    • ٤
      العدالة

      مقالة جياشة مليئة بالمشاعر الصادقة والأليمة لفقدان الملك الصالح عبدالله بن عبدالعزيز ، وقد أجاد الكاتب الشيخ ماجد الدويش وفقه الله لكل خير ٠٠

  4. ٣
    حمدان العدواني

    لافض فوك يا ابا عبدالله ورحم الله والدنا الملك عبدالله ووفق الله الملك سلمان ونائبيه

  5. ٢
    وطني الحبيب

    لافض فوك ياابا عبدالله ورحم الله والدنا الملك عبدالله ووفق الله الملك سلمان ونائبيه

  6. ١
    صدقت وصدق كل ماجاء في مؤضوعك

    محمد يحي ازيبي من جدة