هذا وطني الشامخ | صحيفة المناطق الإلكترونية
الاثنين, 3 صفر 1439 هجريا, الموافق 23 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

هذا وطني الشامخ

هذا وطني الشامخ
د. أحمد بن سعد آل مفرح

أفتخر بالانتماء لهذا الكيان الشامخ، المملكة العربية السعودية؛ فهو -بفضل الله-قبلة المسلمين، ومهبط الوحي، ويحتضن ترابه قبر سيد البشر صلى الله عليه وسلم، ويحكم بشرع الله، ويحارب البدع والخرفات، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويتمتع باقتصاد متين، وبحضور دولي بارز ومشرف، ويتمتع بتضاريس مختلفة وجذابة، وبمناخ متنوع، وبمجتمع يمتاز بقيم وشهامة ونخوة وحمية ومبادئ متجذرة، صقلها دين الاسلام الحنيف الذي جاء متمماً لمكارم الأخلاق ، وتميز بنظام سياسي راسخ ومستقر ، واضح المعالم مستمد دستوره من القرآن الكريم والسنة المطهرة.

ويتولى شؤون الوطن قيادة حكيمة، ولدت وتربت ودرجت على أديمه، حكمت بشرع الله ، ونذرت نفسها لخدمة الحرمين الشريفين ورعاية الحاج والمعتمر والزائر، وتسابق الزمن سعياً لرخاء المواطن ونماء الوطن، انزلت نفسها منازل المواطنين دون تميز؛ فكما عاش خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله قريبا من شعبه ومواطنيه ، و هاهو اليوم تحت ذات الثرى بمقبرة العود لا فرق بينه وبينهم امتثالا وتطبيقا عمليا لمقتضى الشرع الحنيف بعيدا عن البدع و الخرفات ، خوفا ألا تتخذ قبور الملوك والصالحين يوما من الأيام مزار تقدس وتعبد من دون الله.

وما زاد فخري بوطني ومواطنيه تسابقهم كبار وصغار وعبر كل الوسائل إلى التعزية في الفقيد الغالي ، والمبادرة بمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير مقرن بن عبدالعزيز و ولي ولي عهده الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في انتقال سلس للسلطة لا نظير له، فأثبتوا للعالم أجمع التفافهم حول قيادتهم ، وصدق انتماءهم لوطنهم وحرصهم على وحدته، يحدث كل ذلك تحت نظر وانبهار وإعجاب وتقدير الكثيرين من العامة و الساسة والمراقبين في العالم الذين رصدتهم وتابعت أقوالهم التقارير الدولية المسموعة والمرئية والمقروءه. وقد الُجمت أفواه المغرضين والحاقدين الذين حاولوا من قبل زعزعة واختراق تلك اللحمة الوطنية العميقة دون جدوى. أليس وطني وقيادته ومواطنيه جديرة بالحب والانتماء والفخر!

اللهم اغفر للفقيد الغالي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأحسن اللهم وفادته وأسكنه أعالي جناتك، اللهم وادم علينا الأمن والأمان والاستقرار والرخاء والنماء، ووفق وسدد اللهم ولي أمرنا الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده وولي ولي العهد لما تحبه وترضاه ولما فيه خير البلاد والعباد.

*عضو مجلس الشورى السعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة