احدث الأخبار

جامعة الحدود الشمالية تنظم حفل معايدة لمنسوبيها
أبرز المواد
الخارجية تستنكر بشدة تصريحات وزير الخارجية اللبناني المسيئة للمملكة وشعبها ودول الخليج
أبرز المواد
جامعة بيشة تنظم لقاء معايدة عن بعد بمناسبة عيد الفطر
أبرز المواد
القبض على مقيمَين ونازح حاولوا تهريب (2,700,000) قرص إمفيتامين مخدر
أبرز المواد
الأسهم السعودية تغلق مرتفعة بتداولات 8.6 مليارات ريال
أبرز المواد
“الصحة” تُسجل 14 وفاة و1047 إصابة جديدة بـ”كورونا”
أبرز المواد
مجلس الأعمال اللبناني السعودي يستنكر تصريحات وزير الخارجية اللبناني
أبرز المواد
“بر أبها” تنظم حفل معايدة لمنسوبيها
أبرز المواد
أمير الرياض يستقبل رئيس المحكمة العامة في المنطقة
أبرز المواد
جامعة الملك خالد تستعد للتسجيل في “الصيفي” وتواصل استقبال طلبات التحويل الداخلي
أبرز المواد
نائب أمير الشرقية يستقبل مدير جوازات المنطقة
أبرز المواد
أمانة الشرقية تغلق 9 منشآت مخالفة للإجراءات الاحترازية
أبرز المواد

الرئيس العام يواصل إلقاء درسه الأسبوعي بالمسجد الحرام

http://almnatiq.net/?p=11930
المناطق - سعيد العجل

واصل معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس إلقاء درسه الأسبوعي في المسجد الحرام مساء الثلاثاء.

وبدأ معاليه حديثه بإدانة العمل الإجرامي والهجوم الدموي الشنيع الذي وقع يوم الأثنين بمركز سويف الحدودي بمنطقة الحدود الشمالية، والذي أسفر عنه استشهاد قائد حرس الحدود المنطقة الشمالية واثنين من منتسبيه وإصابة آخرين على يد الأيدي الآثمة.

وقال : إن الشريعة الإسلامية الغرّاء جاءت برعاية الأمن للبلاد والعباد و بحفظ الدماء وتعظيم شأنها ولزوم الجماعة مستشهداً بقوله تعالى { وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات}, وإن كل ما يأتي محققاً للأمن والسلامة ورعاية مقاصد الخلق في حفظ دينهم ونفوسهم وعقولهم وأعراضهم فهو من الأمور التي جاءت بها الشريعة وما خرج عن ذلك فإن الشريعة تنهى عنه .

وأضاف :إن ما يحصل اليوم في بعض المجتمعات من التساهل في أمور الدماء وحمل السلاح على المسلمين وسلوك مسالك العنف أمرا ترفضه الشريعة الإسلامية ,التي جاءت بعصمة الدماء ولزوم الجماعة وقد جاء في الحديث: (لا يزال المرء في فسحة من دينه مالم يصيب دماً حراماً) وفي حديث آخر” لزوال الدنيا بأسرها أهون على الله من قتل امريءٍ مسلم “لاسيما إذا كان المستهدفون هم من رجال أمننا البواسل المرابطين على ثغور الحرمين الشريفين وحدودها الآمنة الذي يعد نوعاً من أنواع الجهاد في سبيل الله.

وحذر معاليه المسلمين من هذه الأفعال الشنيعة وأنها خديعة أعداء الإسلام الذين جعلوا بلاد الإسلام ميداناً لها، وإن الدماء التي تراق دون وجه حق وبلا سبب شرعي إنما هي ظلم وعدوان وإرعاب وإرهاب ومسالك جاهلية , وأن الواجب على المسلم أن يحرص على تجريمها واستنكارها والإنكار على من يقوم بها وتحقيق الأمن الفكري بالحذر من مسالك التكفير والعنف والإرهاب والمسالك الضالة المنحرفة .

ثم استهل معاليه درسه من كتاب ” تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ” للشيخ عبد الرحمن السعدي – رحمه الله – و تناول فيه تفسير أواخر سورة (ق ) .

ثم انتقل إلى درس فقه السنة من كتاب ” عمدة الأحكام من كلام خير الأنام ” للحافظ عبد الغني المقدسي وأكمل فيه شرح الحديث الحادي عاشر من باب الطهارة والذي تحدث فيه عن فضل الوضوء وأثره ثم أجاب معاليه عن أسئلة الطلبة المتعلقة بما تضمنه الدرس.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة