احدث الأخبار

نيمار يؤكد بقاءه في صفوف باريس سان جرمان
أبرز المواد
دراسة: أحماض أوميجا 3 لا تفيد القلب كثيرا
أبرز المواد
أمير الرياض يعزي أمير نجران في وفاة والدته
أبرز المواد
المملكة تشارك في برنامج توظيف المهنيين الشباب بالأمم المتحدة
أبرز المواد
مقتل أربعة قيادات ميدانية حوثية في غارة استهدفت اجتماعاً لهم شرق صنعاء
أبرز المواد
مقتل 26 مدنياً بغارات استهدفت داعش بدرعا
أبرز المواد
ماكرون يطرد حارسه الشخصي لاعتدائه بالضرب على متظاهر
أبرز المواد
الجيش اليمني يستعيد مواقع في مديرتي ‏كتاف وباقم بمحافظة صعده
أبرز المواد
نيران إسرائيل تقتل 4 فلسطينيين في غزة
أبرز المواد
شرطة الشرقية تكشف المتورطين في جرائم سرقة المستوصفات الأهلية بالدمام والخبر
أبرز المواد
وزارة الإعلام البحرينية: البحرين مستمرة في تطبيق قرارها بإيقاف استيراد أجهزة استقبال قنوات “بي إن سبورتس”
أبرز المواد
وكيل جامعة تبوك للفروع يتفقد سير العملية التربوية في كليتي الوجه وأملج
منطقة تبوك

وسائل تحجيم العقول

وسائل تحجيم العقول
http://almnatiq.net/?p=121304
صالح جعري

هل أصبحت عقولنا رهناً لبرودكاست الواتس ومقاطع السناب؟، وهل غيّبت تلك المعلومات المرسلة والمقاطع القصيرة أبواب الثقافة والمعرفة الأخرى؟.
هل تم التخطيط لتحجيم عقول الشباب عبر ما يسمى بالسوشل ميديا social media؟.

المتابع لواقع شبابنا يدرك تماماً مدى انجرافهم خلف تلك المصادر المعلوماتية الضعيفة والتي تسري بمعلوماتها الرديئة إشاعاتها الموجهة سريان النار في الهشيم.
تستغرب حين تزور الجامعات فلا تجد في مكتباتها قارئاً ولا في ردهاتها مطلعاً، ولا بين مقاهيها طلاباً يتحاورون في معلومة مفيدة أو تجربة كائنة، بل تجدهم مشغولين بالتصوير تارة وبالكتابة في جوالاتهم تارة أخرى.
تستوقف أحدهم تسأله عن موقع مكتبة الجامعة فلا يعلم، تحاوره في موضوع المحاضرة فتعلم أنه كان منشغلاً عنها بالدردشة مع زملائه عبر الواتس بينما المحاضر يتحدث.. لقد امتلكتهم التقنية فلم يمتلكونها.. أفقدتهم نظراتهم نحو العلو وقصرت بها نحو شاشتها، منعتهم من الاطلاع والبحث والتجريب وأوقفت عقولهم على رسالة عابرة وإشاعة مغرضة، وفكاهة سامجة وصورة ملفقة ومقطع مختصر، يتناقلون المعلومة دون تمييز ويصدقونها دون تفكير، حتى أصبحت عقولهم متحجرة، فمن المعلوم أن كثرة استخدام تلك الأساليب التقنية والألعاب الإلكترونية تفقد العقل ذاكرة الاسترجاع، وملكة الحفظ، والقدرة على التركيز.
وبالفعل فنجد شبابنا قد فقدوا القدرة على استرجاع معلوماتهم الدراسية، وأصبحوا لا يستطيعون حفظ معلومة بسيطة أو قصيدة فصيحة، أو نظرية علمية.
نجدهم أيضاً فاقدي التركيز حتى باتوا يتخبطون في تعاملهم ويترددون في قراراتهم، ويحتارون في اختباراتهم، لقد استطاعت تلك الوسائل أن تميت عقول شبابنا حتى أستطاع الآخرون التحكم بها فجروهم نحو الغواية والهواية.
ووقف الآباء والمربون والمسؤولون مكتفين بالنصح والإرشاد والتشدق بماضيهم ومنجزاتهم، دون البحث عن مكمن الخلل والعمل على إضعافه وتقوية عقول الشباب وتوجيههم بطرق سلوكية تربوية نفسية نحو استخدامٍ مقننٍ أمثل لتلكم الوسائل لتكون سواعد بناء لا معاول هدم.

التعليقات (٧) اضف تعليق

  1. ٧
    د عبدالرحمن الغامدي

    مقال رائع وهام جدا ،، والأهم التفكير العميق في إيجاد الحلول ،، شكرًا للكاتب على تلمس المشكلات التربوية والتعليمية

    • ٦
      ناجي محمد ال احمد

      نكأت جراحا اوشكت ان تندمل . ابدعت و ابهرت. ولكنك كنت مسالما و حنونا . اثرت وسائل التواصل فينا سلبا كما لم يؤثر شيء قبلها . كشفت المستور و اظهرت العيوب و تخطت الحدود و تعدت المعدود .اقتحمت اسوار البيوت و اباحت الاختلاط و حللت الحرام و خدشت عفة القوارير. كسرت هيبة الاباء و سفهت احلام البلغاء و قذفت اخلاق الابرياء و ثلوثت صفاء الاصفياء ….تسابق اليها من يشار لهم بالبنان بحجة المواكبه فحطت من قدرهم و زعزعت ثوابتهم…….ماذا اقول و للقول بقايا لا تنتهي بنهاية احرف التعليق ويظل للحديث بقية لا يسعها المجال

  2. ٥
    عبدالرحمن هبًاد

    مقال يكتب بماء الذهب

  3. ٤
    ام ديما

    للأسف كل شرائح المجتمع يشملهم الكلام وليس الشباب فقط

  4. ٣
    مقاله ممتازه جدا وفي الصميم تتحدث عن واقعنا جزاك الله الف خير موفق يارب

    مقاله ممتازه جدا وفي الصميم تتحدث عن واقعنا الحالي جزاك الله الف خير

  5. ٢
    محمد آل سفر

    بل نحن أسراء لتلك التقنية ، بل إن الأسرة تحاكي بعضها من خلال الجهاز ، وكأّن لغة التواصل إنقطعت ، ولغة الشفاة رمزية المعنى . نحن مقبلون على لغة الصمت ، والتعابير الرمزية .
    وأتوقع أن صلة الرحم تكون بالجهاز ، وأن القطيعة ربما تتحور عن طريق التواصل بالجهاز يوما ما . يتطرق الكاتب إلى مايعتور المجتمع من علات شتى وأهمها مايدور ضمناً في شيوع الإنغلاق على الذات . هذا ماعهدناه في المفكر بارك الله فيه .

  6. ١
    علي

    طالع اسمك وتعرف