احدث الأخبار

“البيئة”: 39 ألف ريال غرامات مالية لمخالفي نظام البذور والتقاوي والشتلات
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يغادر إلى نيوم لقضاء بعض الوقت للراحة والاستجمام
أبرز المواد
مجلس الوزراء يقرر السماح للأنشطة التجارية بالعمل لمدة (24) ساعة بمقابل مالي يحدده وزير الشؤون البلدية والقروية
أبرز المواد
“هيئة الترفيه” تُعلن عن إقبال نوعي على مسابقاتها الدينية” يتخطى 21 ألف مشارك من 162 دولة
أبرز المواد
النحال الغيلاني يكشف أسرار عسل المورينجا النادر بمهرجان الباحة
منطقة الباحة
وزير التعليم يوجه بتحسين مستويات 7371 معلماً ومعلمة إلى الخامس والسادس
أبرز المواد
بحضور محافظ بلجرشي .. الاستثمار التشاركي يواصل جلساته
منطقة الباحة
“فورين بوليسي”: ترمب يستعد لفرض عقوبات على تركيا
أبرز المواد
“التجارة”: استدعاء 70 ألف جهاز كهربائي غير مطابق لكفاءة الطاقة وتزيد من قيمة الفواتير
أبرز المواد
بومبيو: العقوبات على إيران ناجحة حتى دون مشاركة الأوروبيين
أبرز المواد
أمير الحدود الشمالية يترأس اجتماع “تحقيق التميز في القطاع الحكومي” ويوجه بتسريع العملية التنموية
منطقة الحدود الشمالية
سفير المملكة لدى الأردن يلتقي وزير الصحة الأردني
منطقة الحدود الشمالية

أمسية قصصية للشباب ضمن فعاليات رواق السرد بأدبي جدة

أمسية قصصية للشباب ضمن فعاليات رواق السرد بأدبي جدة
http://almnatiq.net/?p=122794
المناطق_عادل الزهراني

انطلقت الأمسية القصصية الثالثة أمس ضمن فعاليات رواق السرد بأدبي جدة للقاصين الشباب خالد زويد العصيمي وعائشة كرمان وسلطان العيسي ورفيدة الفنتي حيث ادارة الامسية القاصة نورة شرواني حيث بدأت الأمسية بقراءة نص (الطريق )لخالد زويد وبعدها نص (فتنة الحفل ) للقاصة عائشة كرمان ونص (قشور) لسلطان العيسى ونص (تذكرة سفر) للقاصة رفيدة الفنتي . لم يكن فريق عمل رواق السرد غافلاً عن الاهتمام بنصوص المشاركين ، فجزء من المهمة الملقاة على كواهلهم تُحتم عليهم مدارسة النصوص ، لا سيما و أن المبدأ الذي يتطلعون من خلال هذا المنبر القصصي هو خلق قنوات تمكن الصوت السردي من الجهر ، و الأخذ بكل ما من شأنه رسم علائق التواصل بين المبدع و التلقي عبر مكاشفة النص.على هذا النحو غرس فريق الرواق بعض الإشارات حول هذه التجارب التي أضاءت ليلتنا الثالثة ، و خرجت بالرواق من كل دائرة لا تتسع إلا للتجارب الناضجة.حيث أشادوا بكل تجربة تحاول أن تترجم الحس الإنساني ، و تجتهد في بناء مباهج اللغة ، و لن يعيق التجربة الطامحة ما تمر به من هنَّات تربك اللغة أو ضعف يحد من فنيتها.إن تباين القصص التي ألقيت يحملنا إلى اتساع أكبر في الحديث عنها ، ولكن لا يمنع أن نشير إلى أهم السمات التي تعيدنا للنص : في قصة الطريق لخالد زويد دلالة إيحائية للعنوان ترمز إلى الانعتاق و النجاة ، إذ يسعى الكاتب إلى تبليغ وإيصال فكرته وهي أن الإنسان أحد عناصر الطبيعة التي يتواءم معها تارة ويتمرد عليها تارة أخرى ليكتشف خباياها و يفك أسرارها متجاوزاً عتبة الماوراء ، متكئاً على لغة كافكاوية رمزية تتضح في تركيباته اللغوية التي تكتنز الغموض و الفضاء الضبابي.. أجزاء الحدث مترابطة ومتسلسلة، الألفاظ سهلة وعميقة المعاني ، وقد وظف الكاتب خاصية الحوار لعرض الحدث والعقدة والحل . و أما نصوص رفيدة الفتني فهي ترتكز على التكثيف اللغوي الذي يفتح أفق التأويل ، و تتسم بالذاتية التي نحت ببعضها منحى الخاطرة الوجدانية ، و هي قادرة على رسم عوالم قصصية من خلال ما تملك من مقومات اللغة ، و ما لمسناه من فحوى البواعث المحرضة على الكتابة ، مستندةً على الموهبة التي مكنتها من ارتياد النص القصصي والنص النثري و بث فيهما فيض من المشاعر الدافئة ، و كل موهبة تتنامى بالاطلاع على تجارب الأخرين القصصية والروائية. أما نصوص عائشة كرمان فتتأثر كتاباتها بالخلفية العلمية والمهنية التي تحملها ، و قادها ذلك إلى اللغة القريبة من الفعل اليومي ، كالحكايات اليومية الدراجة بلغة غير معقدة ، أدى ذلك إلى بحث المتلقي عن الدهشة.. ترتكز في قصصها على إشكاليات الأنثى في المجتمع وقضايا المرأة ، وقد وظفت الرجل كعنصر مقاوم يحمل على عاتقه قمع تلك الأحلام .. و لوجود هذا التضاد عمدت على الحوار في قصصها سواء الحوار الداخلي لبطلة القصة أو بين شخصيات القصة مما عطل قليلاً من مشاهد الوصف الذي أحال بعض المقاطع إلى لغة الخطاب المباشر. في نصوص سلطان العيسى نلحظ اشتغاله على الهم الإنساني ، و محاولة التوغل في كوامن المجتمع لاستخراج القضايا المؤلمة التي غطتها القشور. و هو بذلك يكشف عن سذاجة الرأي الجمعي ، و أن لا حقيقة ظاهرة ، فكل الذي نراه هو نقيض للنواة الداخلية .. هذا التزييف المتفشي جعل الشخصيات تستتر خلف مظاهر التدين لتصل إلى القلوب .. النصوص نجحت في المبنى و المعنى ، و يشوبها بعض التراكيب التي تؤخر وصول المعنى ، كما اشتملت على السرد و الحوار و قل الوصف مما أدى إلى تعدد الحدث و الشخصيات. وكمحصلة نهائية لاستعراض هذه التجارب و تفاوت مستوياتها ، نجد أن النص الذي يمكن أن يمنح الأفضلية دون إنقاص من قيم النصوص الجميلة هذه الليلة هو نص ” الطريق ” لخالد زويد وذلك لقيمته الفكرية وسلامة تراكيبه ، وختاماً نؤكد أن هدفنا الأسمى من إقامة مثل هذه الأمسية هو دعم الأقلام الواعدة ومنح أصحابها الضوء والتشجيع والنهوض بمواهبهم ، ووضع أيديهم على مكامن السلب والإيجاب ليرتقوا بأدواتهم الكتابية وبالجهد والمثابرة تنضج تجاربهم ويحرزوا التألق والنجاح بإذن الله

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة