احدث الأخبار

مستشفيات القوات المسلحة بالخرج تبدأ قبول البنات بمعهد التمريض
أبرز المواد
اليماني: بقاء ميناء الحديدة ‏بأيدي الحوثيين خطر على ‏أمن العالم
أبرز المواد
التقديم على الابتعاث في تخصصات الأمن السيبراني.. غداً
أبرز المواد
قائدات السيارات بتبوك: سنتخلص من أعباء السائق وسيارات الأجرة
أبرز المواد
«الملاحة الجوية» تعلن عن وظائف للنساء ببرنامج المراقبة الجوية
أبرز المواد
بجلسة عشاء رئاسية.. منح صلاح “المواطنة الشيشانية”
أبرز المواد
أمانة نجران تنفذ جولات رقابية على سوق الخضار
منطقة نجران
أمانة نجران تطلق حملة “نظافة ” لرفع الأنقاض ومخلفات المشاريع
منطقة نجران
شاهد .. لحظة استهداف منصة رئيس الوزراء الإثيوبي بقنبلة .. وهلع المواطنين
أبرز المواد
الجيش اليمني يحرر سلسة ‏جبلية في مديرية نهم شرقي صنعاء
أبرز المواد
بمسدس “بلاستيكي”.. مواطنان يسطوان على محال تجارية والشرطة تطيح بهما
أبرز المواد
خبر محزن لمستخدمي “آيفون”
أبرز المواد

بشار الأسد .. رهان خاسر

بشار الأسد .. رهان خاسر
http://almnatiq.net/?p=124138
نايف حمدان الديحاني

قال مايكل ليدني من المؤسسه الأمريكية للمشروعات في مؤتمر صحفي عشية الغزو الأمريكي للعراق : ” أنا أعتقد أننا سوف نضطر إلى خوض غمار حرب اقليمية سواء أردنا أم لم نرد وأن الحرب لا يمكن أن تقتصر على العراق أنها حرب قد تتحول لتصبح حربا لإعادة صياغة العالم”.
وكتب السياسي لورنس كابلان مؤلف كتاب “حرب العراق “: ” أن المهمة تبدأ في بغداد لكنها لا تنتهي هناك .. إننا نقف على أعتاب حقبة تاريخية جديدة .. إنها لحظة حاسمة .. ومن الواضح جدا أنها أكبر من العراق”.
لذلك كان للغزو العراقي آثاره الكارثية على الدولة الحديثة في المنطقة عندما أخذ نسيجها الاجتماعي بالإهتراء حيث طغت المصالح المحلية مثل العشائرية والدينية على الولاء للوطن، والغرب يعمل بشكل حثيث بالإبقاء على الطائفية، فكلما كان الشعور الطائفي أقوى كانت الدولة المركزية أضعف وأصبح المجال أكبر أمام القوى الدولية لممارسة نفوذها، ويبدو أن المتغيرات في سوريا بدأت تدخل حيزا التنفيذ بتدخل القوى الكبرى مباشرة،على خلفية المعلومات التي رشحت من لقاء وزير الخارجية الأمريكي والرئيس الروسي بوتين في 2015-5-12 في منتجع سوتشي ومفادها أن صفقة اقتسام المصالح قد جرى إبرامها بين الطرفين وإن المنطقة مقبلة على تقسيم جديد لرسم مناطق نفوذ متداخلة وفيه يشاع أن تركيا وإيران ستحصلان على جوائز ترضية ؛ لذلك الجميع يتسابق لكسب الأوراق والسيطرة على الأرض، بعد أن أصبح نظام الأسد أضعف من أي وقت مضى والمناطق الخاضعة للنظام أخذت في التقلص .
تبلغ الأسد من موسكو أن عليه الاحتفاظ بالمناطق العلوية والتخلي عن مناطق لا أمل له فيها، لذلك بدأت المقايضه لضمان الحصة العلوية على الساحل بضمانات إقليمية ودولية .
ويمكن القول أن إيران بعد التطورات الأخيرة تهدف إلى التمسك بالأسد ليس من أجل إبقاءه في السلطة ولكن لاستخدامه كورقة مساومة في المفاوضات الجارية بين الأطراف الدولية لتحقيق بعض المكاسب بعد أن اكتشفت طهران خطأ حساباتها في التعاطي مع الإنتفاضة السورية، وأدركت أن الرهان على انتصار الأسد وسحق المعارضة السورية يعني الرهان على حصان خاسر .

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    طلال

    على العكس. اخي العزيز وجه نظري الشخصيه وقد لا تكون سياسية ومبنيه على الواقع السوري .
    لقد تم الاتفاق على التخلص من الأسد من جميع الأطراف ارض علويه او كم يقول الروس نحن مع الأسد صحيح هو ورقه مساومه ولكن احتراقت في يد ايران ولذلك دخلت الان في يد روسيا وعند مقتل اول مجموعه من الروس . على أراض المعركة سوف تتغير فكره الروس ويتم الانتهاء من بشار على العموم روسيا لا تريد ان ينتهي الجيش السوري او يتم حل هذا الجيش كم تم في الجيش العراقي واعتقد هذا ماحدث الان .
    ولذلك أرا ان الروس ام يتم اغتيل بشار او الانتهاء بترحيله الي مكان ماء