احدث الأخبار

خطة حائل الخيرية تشارك الوطن أفراحه بمناسبة اليوم الوطني 88
منطقة حائل
وكيل وزارة التعليم يكرم تعليم مكة لتحقيقه جائزة التميز لبرنامج إجازتي ٣
منطقة مكة المكرمة
لدعم شباب وشابات الأعمال.. أمير عسير يدشن النسخة الثالثة من ملتقى “بيبان” الأربعاء
أبرز المواد
خسائر الدولار تتوقف .. والاسترليني ينتعش
أبرز المواد
“الصندوق العقاري”: 480 ألف مستفيد بـ “الانتظار”
أبرز المواد
اليوم .. الملك يدشن قطار الحرمين السريع
أبرز المواد
2 % النمو المتوقع للاقتصاد السعودي في 2018
أبرز المواد
للمرة الأولى منذ 4 أعوام .. النفط يتخطى 81 دولارا للبرميل
أبرز المواد
وزير الدفاع الأمريكي: من “السخف” أن تزعم طهران تورطنا في هجوم الأحواز
أبرز المواد
أموال قطر الملوثة تدبر “مؤامرة” في جنوب أفريقيا
أبرز المواد
ترامب للسيسي: ندعم جهود مصر في مكافحة الإرهاب
أبرز المواد
وزير الصحة: نطمح إلى طرح أفكار إبداعية من شأنها تطوير الخدمات الرقابية والتوعوية
أبرز المواد

بشار الأسد .. رهان خاسر

بشار الأسد .. رهان خاسر
http://almnatiq.net/?p=124138
نايف حمدان الديحاني

قال مايكل ليدني من المؤسسه الأمريكية للمشروعات في مؤتمر صحفي عشية الغزو الأمريكي للعراق : ” أنا أعتقد أننا سوف نضطر إلى خوض غمار حرب اقليمية سواء أردنا أم لم نرد وأن الحرب لا يمكن أن تقتصر على العراق أنها حرب قد تتحول لتصبح حربا لإعادة صياغة العالم”.
وكتب السياسي لورنس كابلان مؤلف كتاب “حرب العراق “: ” أن المهمة تبدأ في بغداد لكنها لا تنتهي هناك .. إننا نقف على أعتاب حقبة تاريخية جديدة .. إنها لحظة حاسمة .. ومن الواضح جدا أنها أكبر من العراق”.
لذلك كان للغزو العراقي آثاره الكارثية على الدولة الحديثة في المنطقة عندما أخذ نسيجها الاجتماعي بالإهتراء حيث طغت المصالح المحلية مثل العشائرية والدينية على الولاء للوطن، والغرب يعمل بشكل حثيث بالإبقاء على الطائفية، فكلما كان الشعور الطائفي أقوى كانت الدولة المركزية أضعف وأصبح المجال أكبر أمام القوى الدولية لممارسة نفوذها، ويبدو أن المتغيرات في سوريا بدأت تدخل حيزا التنفيذ بتدخل القوى الكبرى مباشرة،على خلفية المعلومات التي رشحت من لقاء وزير الخارجية الأمريكي والرئيس الروسي بوتين في 2015-5-12 في منتجع سوتشي ومفادها أن صفقة اقتسام المصالح قد جرى إبرامها بين الطرفين وإن المنطقة مقبلة على تقسيم جديد لرسم مناطق نفوذ متداخلة وفيه يشاع أن تركيا وإيران ستحصلان على جوائز ترضية ؛ لذلك الجميع يتسابق لكسب الأوراق والسيطرة على الأرض، بعد أن أصبح نظام الأسد أضعف من أي وقت مضى والمناطق الخاضعة للنظام أخذت في التقلص .
تبلغ الأسد من موسكو أن عليه الاحتفاظ بالمناطق العلوية والتخلي عن مناطق لا أمل له فيها، لذلك بدأت المقايضه لضمان الحصة العلوية على الساحل بضمانات إقليمية ودولية .
ويمكن القول أن إيران بعد التطورات الأخيرة تهدف إلى التمسك بالأسد ليس من أجل إبقاءه في السلطة ولكن لاستخدامه كورقة مساومة في المفاوضات الجارية بين الأطراف الدولية لتحقيق بعض المكاسب بعد أن اكتشفت طهران خطأ حساباتها في التعاطي مع الإنتفاضة السورية، وأدركت أن الرهان على انتصار الأسد وسحق المعارضة السورية يعني الرهان على حصان خاسر .

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    طلال

    على العكس. اخي العزيز وجه نظري الشخصيه وقد لا تكون سياسية ومبنيه على الواقع السوري .
    لقد تم الاتفاق على التخلص من الأسد من جميع الأطراف ارض علويه او كم يقول الروس نحن مع الأسد صحيح هو ورقه مساومه ولكن احتراقت في يد ايران ولذلك دخلت الان في يد روسيا وعند مقتل اول مجموعه من الروس . على أراض المعركة سوف تتغير فكره الروس ويتم الانتهاء من بشار على العموم روسيا لا تريد ان ينتهي الجيش السوري او يتم حل هذا الجيش كم تم في الجيش العراقي واعتقد هذا ماحدث الان .
    ولذلك أرا ان الروس ام يتم اغتيل بشار او الانتهاء بترحيله الي مكان ماء