خبراء واقتصاديون يؤكدون أهمية معارض التوظيف | صحيفة المناطق الإلكترونية
الاثنين, 30 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 18 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

خبراء واقتصاديون يؤكدون أهمية معارض التوظيف

خبراء واقتصاديون يؤكدون أهمية معارض التوظيف
المناطق:

أكد خبراء اقتصاديون على أن معارض التوظيف هي عبارة عن تجربة عالمية وان تطبيقها في المملكة العربية السعودية يعتبر من أهم الجوانب الداعمة للتوطين , والتقليل من نسبة البطالة مطالبين بدعم هذه المعارض بمكاتب توظيف , والاستفادة من البيانات الناتجة عنها في عمل قاعدة بيانات تخدم الدراسات البحثية الداعمة لصندوق تنمية الموارد البشرية

ويقول الخبير الاقتصادي الدكتور راشد الفوزان أن معارض التوظيف إذا عرضت بشكل مميز وجذاب فأنها تحول حلم الحصول على عمل إلى واقع ملموس وإمكانيات النجاح في العمل في القطاع الخاص , وأضاف الفوزان حيث يستفيد الشباب من معرفة هذه الشركات في القطاع الخاص وان يتعرف على تاريخها بشكل واقعي وملموس بعيدا عن التنظير, كما أن هذه المعارض هامة في الإجابة عن أسئلة الشباب , والشابات وملاحظاتهم الهامة , كما أنها ضرورية في مجال التوعية بضرورة التخلص من نسبة البطالة التي وصلت إلى 33% بين السيدات والى ستة ونصف % بين الشباب بمعدل وجود 650 ألف عاطل عن العمل بين الشباب والشابات وفقا لأخر الإحصائيات .

وتابع الفوزان أن البطالة الاختيارية إشكالية كبيرة لرغبة العديد من الشباب والشابات في العمل في القطاع الحكومي ويرفض العمل في القطاع الخاص ومثل هذه المعارض تعمل على تعزيز الثقة في القطاع الخاص باعتباره المولد الأساسي لفرص العمل , ويجب أن يتم توعية الشباب بناءا على هذه النظرة مؤكدا على أهمية جذب رجال الأعمال لسرد قصص نجاحهم للشباب , والشابات للاستفادة من قصص النجاح في التخلص من البطالة وإيجاد نظرة , واعية لأهمية العمل وأهمية الاجتهاد والإصرار على النجاح فلا يوجد طريق ممهد وان الجهد يمكن أن يكون هو رأس المال في البداية ., وأضاف أن الإشكالية في تطلع الشباب إلى الحكومية في أن تقوم بكافة هذه الأمور لدرجة وصلت إلى الاتكاليه , ولكنهم لم يعرفوا أن كبار رجال الأعمال قد بنو أنفسهم بأنفسهم.

وشدد الفوزان على أهمية التوعية بثقافة العمل لدى الشباب والشابات مؤكدا على أهمية التركيز على الكفاءة في العمل من حيث التخطيط والمهارة والوصول إلى إمكانيات عالية , وان هذه المقومات جميعها هي التي تخلق الوظيفة , وأشار أن تعلم الحرف والمهارات هي أساس الحصول على العمل وان الجامعات لا تقدم أكثر من 30 من متطلبات العمل بينما يجب أن يعرف الشباب أن الجهد والإصرار, والدخول في تجارب عمل متعددة هو من يجلب العمل مع الاهتمام بتطوير الخبرات ’ والمعارف والتدريب والدخول في دبلومات تطوير الكفاءة ’ والتخلص من ثقافة العيب جميع هذه الأدوات هي التي توفر الوظائف للشباب ’ والشابات بتغيير القناعات بوظائف مكتبية لا تحتاج إلى جهد , ولا إلي تطوير للذات.

بينما أشار الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الله المغلوث أن هذه المعارض تساهم بشكل ايجابي للتعريف بالشركات الرائدة, والتي تعمل في مجالات متعددة مثل الصناعة , والتجارة بما فيها البنوك إضافة إلى القطاعات الحكومية التي تعقد شراكات مع القطاع الخاص .

وقال إن الكثير من الشركات تستغل المعارض والمؤتمرات من اجل استقطاب الشباب السعودي الذين لديهم مؤهلات وخبرات ودراية بالإعمال الشاغرة لديهم , وأضاف أن هذه المعارض تساعد خريجي الجامعات والمراكز والكليات على إيجاد فرص العمل في تلك الشركات لكونها توفر بيئة ناجحة تحقق رغباتهم من اجل التوظيف , والذي يترتب عليه الاستقرار الاجتماعي ,

وأوضح المغلوث أن هذه الشركات خلال المعارض ستقدم العروض المميزة لاستقطاب الكوادر حيث أنها تمنح فرصة توفر الوظائف في موقع واحد , ويمكن أن يستفيد منها خريجي الجامعات , والمبتعثين ,وأضاف إن وزراه العمل تقوم بدعم هذه المعارض والشراكات للحث على التوطين وإعطاء مميزات , وحوافز من قبل الشركات لاستقطاب الكادر السعودية وشدد المغلوث على أهمية النظر للتوظيف باعتباره صناعة وأهمية إيجاد هذا الفكر بين الشركات وبين الراغبين في الحصول على العمل بضرورة التميز بالمعرفة , والخبرة والإبداع والمؤهلات , وإيجاد كافة العوامل المساعدة للحصول على فرصة وظيفية في هذه الشركات والتي تقدم عروض مميزة لاستقطاب الكوادر وبين أن معارض التوظيف هي فكرة عالمية توفر فرص وظيفية وتساهم في التخلص من عبء البطالة عن الدول وتحسن المستوى المعيشي للأفراد مؤكدا أنها يمكن أن تحقق 80% من أهدافها في توظيف الشباب السعودية عند وجود مصداقية وإستراتيجية تنظيمية للعمل والشركات مع القطاعات المختلفة مثل وزارة العمل والغرف التجارية ومواقع التدريبية وغيرها من الجهات الداعمة للتوظيف .

من جهته بين الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الوهاب ابو داهش أن معارض التوظيف تعتبر من أهم مصادر الحصول على وظائف , وذلك لعدم وجود مكاتب توظيف في السعودية ’ وهي أهم ما ينقص سوق العمل حيث تتوفر مكاتب للتوظيف خارج السعودية لغير السعوديين وتمنحهم فرص عمل داخل السعودية , وشدد ابو داهش على أهمية إيجاد مثل هذه المكاتب كداعم للتوطين واعتبر عدم وجودها بأنه خلل في معلومات سوق التوظيف , ونقص في المعلومات التي يحتاجها سوق العمل , ونوه أن الغرف التجارية أصبحت تقوم بدورها في إيجاد هذه الفرص لتوظيف الشباب والشابات من خلال هذه المعارض ومن خلال جهودها في توفير الوظائف وعقد شراكات مع شركات القطاع الخاص للتوظيف على مدار العام ,وتابع ال داهش أن معرفة حجم البطالة وسوق العمل تحتاج إلى بحوث وقاعدة بيانات يمكن أن توفرها هذه المعارض , وان تدعم بها صندوق تنمية الموارد البشرية ليقوم بتحديث دائم للمعلومات الخاصة بالتوظيف من عدد الشركات وحجم البطالة ومتطلبات سوق العمل , وأشار إلى قيام الغرف بدور همزة الوصل بين الباحثين عن العمل وشركات القطاع الخاص مما يتطلب دعم من العديد من الجهات مثل الجامعات ووزارة العمل , وصندوق تنمية الموارد البشرية , حيث أن هذه المعارض تجمع الشركات والباحثين عن عمل تحت سقف واحد كما سيساهم إيجاد مكاتب توظيف في إيجاد وظائف مناسبة ,وسد العجز وطالب ال داهش بعمل دراسات وبحوث , وإخراج بيانات شهرية من صندوق الموارد البشرية تتضمن نسب البطالة والتوظيف وعن حاجة السوق , وان يكون هناك تدفق المعلومات بشكل مستمر لمعرفة هذه الفرص , ونسب البطالة , وعدد المتقدمين الجدد وغيرها من المعلومات ليكون هناك إستراتيجية ناجحة في دعم سوق التوظيف في السعودية.

وقال المهندس عبدالله المبطي رئيس غرفة أبها إن الغرف التجارية في المملكة تستجيب لترجمة الأوامر الملكية الساعية للوصول إلى أقصى معدلات التنمية البشرية الوطنية وتهيئتها لسوق العمل، وأشار المبطي إلى انه انطلاقا من الأهداف الإستراتيجية الوطنية الرامية لتوظيف السعوديين والسعوديات وذوي الاحتياجات الخاصة، فإن غرفة أبها تدعو كافة فئات وشركات القطاع الخاص والمنظمات ذات العلاقة بتوطين الوظائف بالتعاون والتنسيق مع مركز التدريب والتوطين بالغرفة للتواصل مع طالبي العمل وإبراز دورها الوطني في توطين الوظائف والتعريف بالوظائف المتاحة كما انه يدعو معاهد التدريب بالمنطقة إلى التعاون مع الغرفة للتعريف ببرامجها التدريبية التي تؤهل الشباب والشابات لدخول سوق العمل.

وشدد المبطي على أن الغرفة تسعى من خلال مركز التدريب والتوطين إلى تهيئة الشباب السعوديين وذوي الاحتياجات الخاصة إلى دخول سوق العمل، إضافة إلى تقديم الدورات التدريبية التي تناسبهم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة