احدث الأخبار

أمانة الجوف تستعد لليوم الوطني بـ 6 آلاف علم وإضاءة خضراء
المناطق
أخرهم مينيزيس.. 3 مدربين للنصر يسقطون في فخ الاتحاد 
أبرز المواد
خلال ساعات.. الصحة تكشف مستجدات فيروس كورونا في مؤتمر صحفي
محليات
“الحرس الوطني” يعلن نتائج القبول والتسجيل بكلية الملك خالد العسكرية
المناطق
40 ألف مراجع لعيادات مستشفى محايل خلال النصف الأول من عام 2021
محليات
نبيل العبودي: وكيل أعمال اللاعب “جوفينكو” يقف خلف الضغوط على الهلال (فيديو)
الرياضة
رئيس نادي الإبل: لا صحة لوجود هجن تعود ملكيتها لولي العهد
أبرز المواد
فيديو يوثق كارثة لعامل بمغسلة سيارات أثناء محاولته تغيير مكان إحدى المركبات
أبرز المواد
الأهلي ينهي عقده مع البرازيلي “باولينيو” بالتراضي ويكشف السبب
أبرز المواد
استشاري يكشف الفرق بين المناعة بعد التطعيم والإصابة بـ«كورونا» (فيديو)  
أبرز المواد
إقالة مدرب النصر مانو مينيزيس بعد الهزيمة الثقيلة من الاتحاد
أبرز المواد
الفئات المستثناة من نظام التكاليف القضائية الجديد (فيديو)  
محليات

هل يمكن ان تعيش حياة طبيعية بنصف دماغ؟‎

http://almnatiq.net/?p=1389
المناطق - متابعات

تكشف مجموعة من الحالات ذات الطبيعة الاستثنائية عن إمكانية أن يفقد شخص ما جزءا كبيرا من أنسجة الدماغ دون أن يعاني نتيجة لذلك من آثار سلبية جسيمة. المحاضر في علم النفس بجامعة شيفيلد البريطانية، توم ستافورد، يبحث في أسباب ذلك.

ما هو القدر الذي يحتاجه كل منّا من أنسجة الدماغ وأجزائه بالفعل؟ على مدار الشهور القليلة الماضية، تناولت التغطيات الإخبارية عددا من الحالات التي كان أبطالها أشخاصا فقدوا أجزاءً من أنسجة الدماغ أو عانوا من تلف في بعض منها.

تقدم لنا هذه الحالات صورة أعمق عن الدماغ، تشمل ما هو أكثر من مجرد العنصر الصادم الذي يشد انتباهنا إليه للوهلة الأولى. فالأمر لا يقتصر على كوننا لا ندرك كيفية عمل الدماغ، وإنما يشمل كذلك أننا ربما نفكر في هذا الموضوع على نحو خاطيء بكل معنى الكلمة.

في وقت سابق من العام الجاري، كُشف عن وجود حالة لسيدة تعاني من فقد المخيخ، وهو نسيج مهم ومميز ويوجد في مؤخرة الدماغ. وتشير بعض التقديرات إلى أن المخيخ يحتوي على نصف خلايا الدماغ التي توجد لدى كل منّا.

الأمر في هذه الحالة لم يكن يتمثل في تلف دماغي مثلا، وإنما في عدم وجود المخيخ من الأصل. على الرغم من ذلك، فقد عاشت هذه السيدة – البالغ عمرها 24 سنة – على نحو طبيعي، وأتمت دراستها، وتزوجت وأنجبت طفلا بعد فترة حمل وولادة هادئتين. وكل ذلك يمثل سيرة حياة طبيعية ونموذجية لأي سيدة أخرى في نفس عمرها.

ولكن ذلك لا يعني أن افتقار هذه السيدة للمخيخ مر دون أن يخلّف أي أثار سلبية. فقد عانت منذ ولادتها من اضطراب في الحركة. لكن المفاجأة تتمثل في الكيفية التي تمكنت بها تلك السيدة من الحركة من الأصل، في ضوء كونها تفتقر إلى جزء جوهري للغاية من الدماغ، إلى حد أن هذا الجزء نشأ وتطور مع ظهور أولى الفقاريات على وجه البسيطة.

فأسماك القرش، التي عاشت في المياه عندما كانت الديناصورات لا تزال تجول على سطح الأرض، كان لديها مخيخ في هذه الحقبة السحيقة من الزمان.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة