احدث الأخبار

أمانة الاحساء .. تركيب 170 عمود انارة ” موفر للطاقة ” ببلدة الجشة
المنطقة الشرقية
أمير الحدود الشمالية يوجه باستمرار العمل أثناء إجازة عيد الفطر المبارك
منطقة الحدود الشمالية
‬قباب المسجد النبوي عمارة إسلامية حديثة تجذب قاصديه
منطقة المدينة المنورة
‏ أمانة الشرقية تنفذ 1776 جولة رقابية وتغلق 11 مُنشأة مخالفة للإجراءات الاحترازية في الأسواق والمراكز التجارية أمس الأربعاء
المنطقة الشرقية
أمانة العاصمة المقدسة تبرم عقداً لتأهيل بعض الأنفاق بمكة المكرمة
منطقة مكة المكرمة
“الزكاة والضريبة والجمارك” تحث المكلفين على المسارعة إلى تقديم إقرارات ضريبة الاستقطاع
أبرز المواد
نائب وزير الخارجية يستقبل سفير روسيا الاتحادية لدى المملكة
محليات
نائب وزير الخارجية يستقبل سفير جمهورية تركيا لدى المملكة
محليات
الإفطار الرمضاني على متن القوارب.. يستهوي أهالي الجبيل
المنطقة الشرقية
لجنة الحج والإسكان والخدمات في الشورى تناقش تقرير هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة
منطقة مكة المكرمة
أمانة الشرقية: اعتماد مخططين سكنيين “خاصة ” بمساحة تتجاوز الـ١٢ مليون متر مربع
المنطقة الشرقية
تعليم الشمالية يُكرم الفائزين بجائزة جسر للرياضيات
أبرز المواد

هل يمكن ان تعيش حياة طبيعية بنصف دماغ؟‎

http://almnatiq.net/?p=1389
المناطق - متابعات

تكشف مجموعة من الحالات ذات الطبيعة الاستثنائية عن إمكانية أن يفقد شخص ما جزءا كبيرا من أنسجة الدماغ دون أن يعاني نتيجة لذلك من آثار سلبية جسيمة. المحاضر في علم النفس بجامعة شيفيلد البريطانية، توم ستافورد، يبحث في أسباب ذلك.

ما هو القدر الذي يحتاجه كل منّا من أنسجة الدماغ وأجزائه بالفعل؟ على مدار الشهور القليلة الماضية، تناولت التغطيات الإخبارية عددا من الحالات التي كان أبطالها أشخاصا فقدوا أجزاءً من أنسجة الدماغ أو عانوا من تلف في بعض منها.

تقدم لنا هذه الحالات صورة أعمق عن الدماغ، تشمل ما هو أكثر من مجرد العنصر الصادم الذي يشد انتباهنا إليه للوهلة الأولى. فالأمر لا يقتصر على كوننا لا ندرك كيفية عمل الدماغ، وإنما يشمل كذلك أننا ربما نفكر في هذا الموضوع على نحو خاطيء بكل معنى الكلمة.

في وقت سابق من العام الجاري، كُشف عن وجود حالة لسيدة تعاني من فقد المخيخ، وهو نسيج مهم ومميز ويوجد في مؤخرة الدماغ. وتشير بعض التقديرات إلى أن المخيخ يحتوي على نصف خلايا الدماغ التي توجد لدى كل منّا.

الأمر في هذه الحالة لم يكن يتمثل في تلف دماغي مثلا، وإنما في عدم وجود المخيخ من الأصل. على الرغم من ذلك، فقد عاشت هذه السيدة – البالغ عمرها 24 سنة – على نحو طبيعي، وأتمت دراستها، وتزوجت وأنجبت طفلا بعد فترة حمل وولادة هادئتين. وكل ذلك يمثل سيرة حياة طبيعية ونموذجية لأي سيدة أخرى في نفس عمرها.

ولكن ذلك لا يعني أن افتقار هذه السيدة للمخيخ مر دون أن يخلّف أي أثار سلبية. فقد عانت منذ ولادتها من اضطراب في الحركة. لكن المفاجأة تتمثل في الكيفية التي تمكنت بها تلك السيدة من الحركة من الأصل، في ضوء كونها تفتقر إلى جزء جوهري للغاية من الدماغ، إلى حد أن هذا الجزء نشأ وتطور مع ظهور أولى الفقاريات على وجه البسيطة.

فأسماك القرش، التي عاشت في المياه عندما كانت الديناصورات لا تزال تجول على سطح الأرض، كان لديها مخيخ في هذه الحقبة السحيقة من الزمان.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة