احدث الأخبار

الأمم المتحدة توصي بالإتاحة العادلة للقاحات “كورونا”
أبرز المواد
أمانة مكة المكرمة توفر عدداً من الفرص الاستثمارية عبر بوابة “فرص”
أبرز المواد
إطلاق 50 برنامجاً لشاغلات الوظائف الإدارية بتعليم الرياض
أبرز المواد
وزير الخارجية ونظيره القبرصي يستعرضان القضايا الإقليمية والدولية
أبرز المواد
أمير الحدود الشمالية يتفقد قصر الملك عبدالعزيز في مركز “لينة”
أبرز المواد
إطلاق خطط تطويرية لمجمع الملك عبدالعزيز لصناعة الكسوة
أبرز المواد
القبض على طفل يقود سيارة بتهور
أبرز المواد
بالفيديو.. لحظة تلقي الأمير تركي الفيصل الجرعة الثانية من لقاح كورونا
أبرز المواد
الطيران المدني : توطين 10 آلاف وظيفة و28 مهنة في “النقل الجوي”
أبرز المواد
شاهد برك راكدة بسبب تسرب مياه مجهولة بحي النرجس والأهالي يناشدون التدخل
أبرز المواد
وزير الإعلام اليمني يحذر من نشر الطقوس الخمينية الدخيلة وتفخيخ عقول الاطفال
أبرز المواد
القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط 2.3 طن من الحطب المحلي في مدينة الرياض
أبرز المواد

هل يمكن ان تعيش حياة طبيعية بنصف دماغ؟‎

http://almnatiq.net/?p=1389
المناطق - متابعات

تكشف مجموعة من الحالات ذات الطبيعة الاستثنائية عن إمكانية أن يفقد شخص ما جزءا كبيرا من أنسجة الدماغ دون أن يعاني نتيجة لذلك من آثار سلبية جسيمة. المحاضر في علم النفس بجامعة شيفيلد البريطانية، توم ستافورد، يبحث في أسباب ذلك.

ما هو القدر الذي يحتاجه كل منّا من أنسجة الدماغ وأجزائه بالفعل؟ على مدار الشهور القليلة الماضية، تناولت التغطيات الإخبارية عددا من الحالات التي كان أبطالها أشخاصا فقدوا أجزاءً من أنسجة الدماغ أو عانوا من تلف في بعض منها.

تقدم لنا هذه الحالات صورة أعمق عن الدماغ، تشمل ما هو أكثر من مجرد العنصر الصادم الذي يشد انتباهنا إليه للوهلة الأولى. فالأمر لا يقتصر على كوننا لا ندرك كيفية عمل الدماغ، وإنما يشمل كذلك أننا ربما نفكر في هذا الموضوع على نحو خاطيء بكل معنى الكلمة.

في وقت سابق من العام الجاري، كُشف عن وجود حالة لسيدة تعاني من فقد المخيخ، وهو نسيج مهم ومميز ويوجد في مؤخرة الدماغ. وتشير بعض التقديرات إلى أن المخيخ يحتوي على نصف خلايا الدماغ التي توجد لدى كل منّا.

الأمر في هذه الحالة لم يكن يتمثل في تلف دماغي مثلا، وإنما في عدم وجود المخيخ من الأصل. على الرغم من ذلك، فقد عاشت هذه السيدة – البالغ عمرها 24 سنة – على نحو طبيعي، وأتمت دراستها، وتزوجت وأنجبت طفلا بعد فترة حمل وولادة هادئتين. وكل ذلك يمثل سيرة حياة طبيعية ونموذجية لأي سيدة أخرى في نفس عمرها.

ولكن ذلك لا يعني أن افتقار هذه السيدة للمخيخ مر دون أن يخلّف أي أثار سلبية. فقد عانت منذ ولادتها من اضطراب في الحركة. لكن المفاجأة تتمثل في الكيفية التي تمكنت بها تلك السيدة من الحركة من الأصل، في ضوء كونها تفتقر إلى جزء جوهري للغاية من الدماغ، إلى حد أن هذا الجزء نشأ وتطور مع ظهور أولى الفقاريات على وجه البسيطة.

فأسماك القرش، التي عاشت في المياه عندما كانت الديناصورات لا تزال تجول على سطح الأرض، كان لديها مخيخ في هذه الحقبة السحيقة من الزمان.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة