احدث الأخبار

مصر: تبرئة شقيق زعيم القاعدة والحكم بإعدام 10 أشخاص بقضية “خلية الظواهري”

مصر: تبرئة شقيق زعيم القاعدة والحكم بإعدام 10 أشخاص بقضية “خلية الظواهري”
http://almnatiq.net/?p=140232
المناطق_وكالات

برأت محكمة الجنايات في القاهرة، محمد ربيع الظواهري شقيق زعيم القاعدة أيمن الظواهري في القضية المعروفة إعلاميا بـ”خلية الظواهري”، كما أصدرت أحكاما بإعدام عشرة أشخاص وعقوبات تراوحت بين المؤبد والسجن عام واحد بحق 39 متهما. وأحالت المحكمة محمد الظواهري للنيابة العامة للتحقيق معه في اتهامات أخرى.

قررت محكمة جنايات في القاهرة أمس الخميس، إعدام عشرة أشخاص أدينوا بتشكيل “تنظيم إرهابي مرتبط بالقاعدة”، في قضية برأت فيها المحكمة محمد ربيع الظواهري، شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، ولكنها قررت إحالته للنيابة للتحقيق في اتهامات أخرى.

وتلا الخميس، رئيس المحكمة محمد شيرين فهمي، الأحكام في القضية المعروفة إعلاميا ب”خلية الظواهري” وتضمنت أحكام الإعدام لعشرة متهمين محبوسين وعقوبات تراوحت بين المؤبد (25 عاما في القانون المصري) والسجن سنة واحدة بحق 39 متهما.

وقضت المحكمة ببراءة 16 من المتهمين بينهم محمد ربيع الظواهري (64 عاما)، القيادي السابق في تنظيم “الجهاد المصري” وشقيق زعيم القاعدة.

ولكن رئيس المحكمة أعلن في نهاية الجلسة أن المحكمة قررت “تحريك الدعوى الجنائية ضد محمد ربيع الظواهري للتحقيق في ما أثير أثناء نظر هذه القضية من قيامه بإنشاء وتأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون”.

وأوضح محامي الظواهري كامل مندور، في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية، أن “القاضي أدان بعض المتهمين بالانضمام لتنظيم إرهابي لكنه برأ الظواهري من تشكيلها أو الانضمام لها”.

وأضاف “القاضي طلب من النيابة التحقيق في كلام ورد على لسان الظواهري في أثناء نظر القضية واعتبره ترويجا لتنظيم إرهابي جديد”.

لكن مندور أشاد “بالحكم العادل الذي صدر رغم المناخ السياسي المعارض للإسلام السياسي في البلاد. القاضي أعطى الظواهري حقه في البراءة خصوصا أنه لا توجد أدلة ضده”.

وكانت السلطات أوقفت الظواهري في القاهرة في آب/أغسطس 2013 في خضم حملة قمع واسعة للإسلاميين عموما وذلك بعد أسابيع من الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو من العام نفسه.

وسبق أن أمضى محمد ربيع الظواهري نحو 12 عاما في السجن منذ أن تسلمته مصر من الإمارات العربية المتحدة عام 1999، قبل الإفراج عنه في آذار/مارس 2011 بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

وفي آذار/مارس 2012 برأته محكمة عسكرية في القضية المعروفة إعلاميا باسم “العائدون من ألبانيا” التي أصدرت حكما بإعدامه.

وشهدت مصر في تسعينات القرن الماضي موجة عنف إسلامي تمثلت في اعتداءات استهدفت خصوصا الأقباط والسياح وقوات الأمن.

وأعلن تنظيما “الجهاد” و”الجماعة الإسلامية” آنذاك مسؤوليتهما عن هذه الاعتداءات إلا أنهما قررا وقف العنف في العام 1998.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة