احدث الأخبار

الصبيحي يطلع على مهام كشافة تعليم مكة المكرمة في الحرم المكي الشريف
أبرز المواد
رئيس هيئة الأركان العامة يستقبل قائد الجيش الباكستاني
أبرز المواد
جرعات التطعيم بلقاحي كورونا تتجاوز 10 ملايين جرعة بالمملكة
أبرز المواد
مستشار أمير منطقة مكة المكرمة يدشّن حملة “نتراحم معكم”
أبرز المواد
«الدفاع المدني» يحذر من 3 أسباب لحرائق التماسّ الكهربائي..تجنبوها
أبرز المواد
مبنى لجنة أهالي البكيرية صديق البيئة
منطقة القصيم
تجارة الجوف تنفذ أكثر من 2460 جولة رقابية للتأكد من توفر السلع ومراقبة أسعارها
أبرز المواد
أمير حائل يتسلّم التقرير النهائي لسير اختبارات الفصل الدراسي الثاني للتعليم في المنطقة
أبرز المواد
برباعية النصر يتغلب على الفيصلي في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين
أبرز المواد
تطوعي أمانة الجوف يواصل التوعية بتدابير كورونا في 23 موقعا بالأسواق والمتنزهات
أبرز المواد
الهلال الأحمر بتبوك يستقبل ويعالج أكثر من 6 آلاف نداء استغاثة
أبرز المواد
وارف رفحاء”تقدم 3,100 وجبة صائم متكاملة في مبادرة في رمضان
أبرز المواد

فرار 3 آلاف لاجيء سوداني من جبال النوبة إلى الجنوب

فرار 3 آلاف لاجيء سوداني من جبال النوبة إلى الجنوب
http://almnatiq.net/?p=14175
المناطق - راضي العنزي

ذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنّ تجدّد القتال في جبال النوبة بالسودان أدّى إلى ارتفاع عدد الفارّين إلى جنوب السودان خلال الشهر الماضي، حسبما ذكر موقع المفوضية بجنيف الجمعة.
وقال الموظفون الميدانيون لدى المفوضية إنّ ما يزيد عن 3000 سوداني من ولايتَيْ جنوب كردفان والنيل الأزرق وصلوا منذ 23 ديسمبر إلى بلدة ييدا الحدودية وهي مخيم عشوائي في ولاية الوحدة في جنوب السودان، ويأوي حوالي 80,000 لاجئ سوداني.
وقال المتحدث باسم المفوضية “وليام سبيندلر” للصحفيين في جنيف: “تتجاوز معدّلات الوافدين 500 شخص في الأسبوع، أي بارتفاع تفوق نسبته الـ100 في المئة مقارنةً بالفترة نفسها من العام 2013”.
وقال اللاجئون الوافدون من مقاطعات “أم دورين” و”هيبان” و”ديلامي” على وجه الخصوص للمفوضية إنّهم فرّوا من النزاع والعنف المنتشر على نطاق واسع في منطقة جبال النوبة بما في ذلك الهجمات الجوية والبرية، وذكر اللاجئون أيضاً أنّ النقص في فرص كسب العيش والتعليم في مناطقهم الأصلية هو أحد أسباب نزوحهم منها.
وقال سبيندلر: “وصلوا بغالبيتهم في الشاحنات، أما الآخرون فسيراً على الأقدام، وحوالي 70 في المئة من هؤلاء الوافدين الجدد هم أطفال، ويُقدّر أن يكون 10 في المئة منهم يعانون من سوء التغذية والحصبة.
وفي مركز العبور في “ييدا”، تقدّم المفوضية وشركاؤها المساعدة للوافدين الجدد بما في ذلك الوجبات الساخنة. ويخضع اللاجئون لفحص طبي وللتلقيح ضدّ الحصبة لدى وصولهم. وتتولى المفوضية التسجيل الحيوي للقادمين الجدد للتأكّد من إمكانية تحديد اللاجئين بسرعة ومن أنّهم يستطيعون الحصول على المساعدة.
وحتّى الآن، نُقِل أكثر من 80 في المئة من الوافدين الجدد من ييدا إلى مخيم أجونغ ثوك الذي شُيّد في مارس 2013 للتخفيف من الاكتظاظ في ميخم ييدا. وقد قرّرت النسبة المتبقية من الوافدين والبالغة 20 في المئة، الإقامة في ييدا حيث تقيم عائلاتهم. وفي مخيم أجونغ ثوك، يخضع كافّة اللاجئين لفحص طبي إضافي ويتم تلقيح كافة الأطفال دون الخامسة عشرة ضدّ الحصبة.
وإذ يعيش أكثر من 18,000 لاجئ سوداني في مخيم أجونغ ثوك، بلغ المُخيّم تقريباً طاقته القصوى التي تصل إلى 25,000 شخص. وتشعر المفوضية بالقلق نظراً لأنّ التمويل الحالي قد لا يكون كافياً لتلبية احتياجات المزيد من اللاجئين.
وقال سبيندلر إنّ المفوضية تعمل مع حكومة جنوب السودان على تحديد موقع ملائم لتشييد مخيم جديد في ولاية الوحدة في إطار الاستعداد لاستقبال الوافدين الجدد. ويستضيف جنوب السودان 250,000 لاجئ تقريباً، غالبيتهم من السودان، وأكثر من 1.8 مليون نازح داخلياً.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة