احدث الأخبار

أمير القصيم يرعى إفتتاح المؤتمر العلمي السنوي لمركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب
أبرز المواد
رئيس وزراء اليمن يحمل الأمم المتحدة ومجلس الأمن مسؤولية تنفيذ اتفاقات ستوكهولم
أبرز المواد
حالة الطقس: استمرار هطول الأمطار الغزيرة بمناطق المملكة
أبرز المواد
شقيق المشجع الأهلاوي الذي توفي عقب خسارة فريقه يكشف تفاصيل عن حياته.. ويوجه رسالة للجماهير!
أبرز المواد
فايز المالكي: يبكي على الهواء لهذا السبب .. ويكشف عن أهم شخصية دعمت حسابه للأعمال الخيرية بـ 50 مليون دولار!
أبرز المواد
قناص حوثي يقتل طفلة عائدة من المدرسة في تعز
أبرز المواد
مدير تعليم نجران يتفقد سير الاختبارات في مدارس المنطقة
منطقة نجران
جولة لأمين نجران داخل مدينة نجران
منطقة نجران
براعم التحدي بالجوف يشارك في مناهضة العنف ضد المرأة
منطقة الجوف
أمين نجران يتفقد محافظة خبااش
منطقة نجران
لأول مرة.. قطار يربط قارة أفريقيا من أقصاها إلى أقصاها
أبرز المواد
ارتفاع حصيلة ضحايا اعتداء ستراسبورغ الفرنسية إلى 5 قتلى
أبرز المواد

فرار 3 آلاف لاجيء سوداني من جبال النوبة إلى الجنوب

فرار 3 آلاف لاجيء سوداني من جبال النوبة إلى الجنوب
http://almnatiq.net/?p=14175
المناطق - راضي العنزي

ذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنّ تجدّد القتال في جبال النوبة بالسودان أدّى إلى ارتفاع عدد الفارّين إلى جنوب السودان خلال الشهر الماضي، حسبما ذكر موقع المفوضية بجنيف الجمعة.
وقال الموظفون الميدانيون لدى المفوضية إنّ ما يزيد عن 3000 سوداني من ولايتَيْ جنوب كردفان والنيل الأزرق وصلوا منذ 23 ديسمبر إلى بلدة ييدا الحدودية وهي مخيم عشوائي في ولاية الوحدة في جنوب السودان، ويأوي حوالي 80,000 لاجئ سوداني.
وقال المتحدث باسم المفوضية “وليام سبيندلر” للصحفيين في جنيف: “تتجاوز معدّلات الوافدين 500 شخص في الأسبوع، أي بارتفاع تفوق نسبته الـ100 في المئة مقارنةً بالفترة نفسها من العام 2013”.
وقال اللاجئون الوافدون من مقاطعات “أم دورين” و”هيبان” و”ديلامي” على وجه الخصوص للمفوضية إنّهم فرّوا من النزاع والعنف المنتشر على نطاق واسع في منطقة جبال النوبة بما في ذلك الهجمات الجوية والبرية، وذكر اللاجئون أيضاً أنّ النقص في فرص كسب العيش والتعليم في مناطقهم الأصلية هو أحد أسباب نزوحهم منها.
وقال سبيندلر: “وصلوا بغالبيتهم في الشاحنات، أما الآخرون فسيراً على الأقدام، وحوالي 70 في المئة من هؤلاء الوافدين الجدد هم أطفال، ويُقدّر أن يكون 10 في المئة منهم يعانون من سوء التغذية والحصبة.
وفي مركز العبور في “ييدا”، تقدّم المفوضية وشركاؤها المساعدة للوافدين الجدد بما في ذلك الوجبات الساخنة. ويخضع اللاجئون لفحص طبي وللتلقيح ضدّ الحصبة لدى وصولهم. وتتولى المفوضية التسجيل الحيوي للقادمين الجدد للتأكّد من إمكانية تحديد اللاجئين بسرعة ومن أنّهم يستطيعون الحصول على المساعدة.
وحتّى الآن، نُقِل أكثر من 80 في المئة من الوافدين الجدد من ييدا إلى مخيم أجونغ ثوك الذي شُيّد في مارس 2013 للتخفيف من الاكتظاظ في ميخم ييدا. وقد قرّرت النسبة المتبقية من الوافدين والبالغة 20 في المئة، الإقامة في ييدا حيث تقيم عائلاتهم. وفي مخيم أجونغ ثوك، يخضع كافّة اللاجئين لفحص طبي إضافي ويتم تلقيح كافة الأطفال دون الخامسة عشرة ضدّ الحصبة.
وإذ يعيش أكثر من 18,000 لاجئ سوداني في مخيم أجونغ ثوك، بلغ المُخيّم تقريباً طاقته القصوى التي تصل إلى 25,000 شخص. وتشعر المفوضية بالقلق نظراً لأنّ التمويل الحالي قد لا يكون كافياً لتلبية احتياجات المزيد من اللاجئين.
وقال سبيندلر إنّ المفوضية تعمل مع حكومة جنوب السودان على تحديد موقع ملائم لتشييد مخيم جديد في ولاية الوحدة في إطار الاستعداد لاستقبال الوافدين الجدد. ويستضيف جنوب السودان 250,000 لاجئ تقريباً، غالبيتهم من السودان، وأكثر من 1.8 مليون نازح داخلياً.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة