جمعية أسرتي بالمدينة تدعم 188 شابا وفتاة بمليونين ريال | صحيفة المناطق الإلكترونية
الأحد, 2 صفر 1439 هجريا, الموافق 22 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

جمعية أسرتي بالمدينة تدعم 188 شابا وفتاة بمليونين ريال

جمعية أسرتي بالمدينة تدعم 188 شابا وفتاة بمليونين ريال
المناطق - المدينة المنورة:

انتهت جمعية أسرتي (الجمعية الخيرية للزواج ورعاية الاسرة بالمدينة المنورة) من تسليم 188 شاباً وفتاة من المقبلين على الزواج بطيبة الطيبة مساعدات زواجهم العينية والمادية بواقع (2,014,000) مليونين وأربعة عشر ألف ريال في الربع الأول من هذا العام، وذلك ضمن برنامج سند وبرنامج إعفاف الذين تنفذهم جمعية أسرتي لمساعدة الشباب على إكمال نصف دينهم، وقدم رجال أعمال ومؤسسات مانحة دعم مادي من خلال رعاية ودعم البرنامج، حيث شارك في الرعاية مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي ومؤسسة الجميح الخيرية، وقامت شركة هادية عبداللطيف جميل وشركة الزقزوق المحدودة ومؤسسة حسن عباس شربتلي بتوفير جميع احتياجات منزل العريس من الأجهزة الكهربائية.

وأعرب رئيس مجلس الإدارة فضيلة الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف عن شكره وامتنانه للداعمين والمانحين وأهل البر والإحسان على وقوفهم إلى جانب الجمعية ومساندتها، وتحظى الجمعية بفضل الله بثقة الداعمين ومساهمتهم السخية في برامجها ومناشطها والتي تهتم بالأسرة كمحور رئيسي من خلال النشأة والاستمرار ولا نملك أمام ما يقدمه هؤلاء الداعمون إلا أن نقول هنيئاً لكم الأجر وجعل الله ما تقدمونه في ميزان حسناتكم.
وأوضح الشيخ الثبيتي أن أعمال الجمعية لا تنحصر في تقديم مساعدات مالية أو عينية فقط إنما تقوم بتأهيل المقبلين والمقبلات على الزواج ببرنامج تدريبي وذلك للرقي بمستوى الحياة الزوجية والوصول إلى بيوت مطمئنة وسعيدة ومستقرة.
وأشار إلى أن جميع برامج الجمعية تقدم مجانا من دون مقابل، وتأخذ في ذلك عدة أشكال، فمنها ما يقدم في صورة معنوية مثل خدمة الاستشارات الأسرية وخدمة التوفيق بين الراغبين بالزواج، ومنها ما يقدم في شكل برامج تدريبية تثقيفية أو دراسات أسرية تخدم المنطقة، أو في صورة إعانات مادية للمقبلين والمقبلات على الزواج، بينما تستخدم الجمعية في توصيل برامجها وخدماتها إلى المستهدفين كل الوسائط التقنية والمادية والبشرية المتاحة. موضحاً أن الجمعية استطاعت أن تصل إلى قدر كبير من المستفيدين من خلال برنامج تأهيل الذي لقي نجاحا كبيرا بتوفير القدرة على احتواء المشكلات الزوجية وتأهيل المقبلين والمقبلات على الزواج وتأهيل الأسر الناشئة في سنتها الأولى من الزواج وإيجاد الألفة والرحمة بين أفراد الأسرة وتحسين إدارة الأسرة ماديا وتربويا والحرص على زيادة الثقافة والوعي الأسري والذي استفاد منه المقبلون والمقبلات على الزواج من الشباب والأسرة الناشئة من سنتها الأولى من الزواج.
ويسهم برنامج نحو أسرة مستقرة في خفض نسبة المشكلات الأسرية في المجتمع، وتوعية طلاب وطالبات الجامعات والمدارس، وإكساب المهارات اللازمة للحياة الزوجية الأسرية المستقرة للمقبلين والمقبلات على الزواج، وخفض نسب الطلاق في المجتمع، ودعم الأسر ببرامج تعمل على غرس سلوكيات ومهارات بناءة، وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة في تربية الأبناء.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة