ملف “الإسكان” .. لاتسويف بعد اليوم | صحيفة المناطق الإلكترونية
الثلاثاء, 27 محرّم 1439 هجريا, الموافق 17 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

ملف “الإسكان” .. لاتسويف بعد اليوم

ملف “الإسكان” .. لاتسويف بعد اليوم
سهام السلمان

بدأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز العهد الجديد بالعديد من التحديات والملفات والقضايا والتي تعتبر ( حزمة الإصلاحات الأساسية ) والتي انطلقت في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز _ رحمه الله _ ومازالت مستمرة وبحاجة إلى دعم ليتسنى للمواطن ملامستها حقيقة بعد أن كانت بعيدة المنال وصعبة المراس ، وتعتبر مشكلة الإسكان من أكثر الملفات التي تعثر حلها حيث تتباين الآراء من مسئوليها في كل حين ، غير مكترثة بحجم الضغط الذي يواجهه المواطن البسيط بناءً على عدم جديتها في معالجة الأمور طيلة السنوات الأخيرة والتي حظيت بدعم كبير من الدولة وأودعت المبالغ الضخمة في خزينتها ، ومع هذا بقيت وزارة الإسكان تفتقد للرؤية والحلول لإنهاء “أزمة السكن ” ، وتكتفي بتوزيع باقاتها من شقق وأراضي وفلل على الورق فقط وعلى أشكال بروشورات وردية كأحلام المنتظرين وآمال المواطنين .
إن هذه الأزمة تحديداً تحتاج لحلول جذرية وسريعة ، فليس منطقياً أن تبنى إستراتيجية الوزارة وخططها طيلة السنتين الأخيرتين باستقطاب مقاولين لهم مكانتهم ودعم المخططات وتطويرها … الخ، ثم تعود لتغير جميع هذه الاستراتيجيات لـ عدم توفر الأراضي السكنية بالسعر المناسب، بل أنه تم استرداد عدد كبير من الأراضي باتت الصحف تكتب عنها بين الحين والآخر ومساحاتها الشاسعة ، بل أن العديد من المهتمين ذكروا بالتأكيد الجازم على وجود أراضي وتحت سلطة وزارة الإسكان وفي مواقع جيدة ولكن لم يبت بها ، لذا فهذا الملف (الإسكان ) بات مشكلة سنوات من التتابع والتفاقم ولم يحسن وزير الإسكان التعامل معه ، فلو لم يكن لديه القدرة الشرائية أو التنفيذية لعُذر ، ولكن غياب الاستراتيجيات الواضحة حتى بات الجميع يقول : متى تنجز المشاريع الإسكانية التي أعلن عنها ، لماذا أصبحت الوزارة تبرر أكثر من ما تعمل ، كيف يظل هذا الارتفاع الكبير في أسعار الأراضي دون تدخل عاجل بفرض الضرائب أو الزكاة الواجبة على الأراضي غير المستغلة “البيضاء” والمحتكرة في المدن ، وأين تحذير الوزير الشهير للعقاريين “يا تعمر يا تبيع”؟ ، بل أين مشاريع الـ500 ألف وحدة سكنية التي وجّه بها الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله منذ سنتين بميزانية 250 مليار ريال لحل الأزمة . جميع هذه المشاكل العالقة وعدم الرؤية الواضحة والتي ظلت لسنتين دون حل حقيقي يستلزم حزما وقوة للتنفيذ لا تنقصان الملك سلمان، لما عرف عنه كشخصيته حازمة ، واسعة الأفق ومدركة للتفاصيل الدقيقة من خلال بحثه وتقصيه وثقافته العالية ، بل أيضا عبر تشكيله حفظه الله لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية والذي يضم 22 وزيراً عضواً برئاسة وزير الدفاع ، والذي يهدف لتحقيق أفضل النتائج لخطط التنمية والتي تمس الفرد في شئون حياته اليومية والمستقبلية ، ودوره ومهامه لها أهمية كبيرة جداً ، ستتجاوز جميع البيروقراطيات الموجودة في الوزارات والعقبات التي تواجه تنفيذ المشاريع بما فيها الإسكان وهذا ما يأمله المواطن لمتابعته جميع الإشكالات القائمة ، وأن يضع الحلول المناسبة لها ، حيث أن تنويه الملك سلمان في مجلس الوزراء المنعقد مؤخراً حمّل الجميع مسئولياتهم اتجاه الوطن والمواطن فأكد على ” نبل وأصالة وعراقة الشعب السعودي الذي طالما توحدت كلمته والتف حول قيادته وأكد التلاحم الأصيل في أصدق صوره ومعانيه خاصةً عند الصعاب والملمات، كما شدَّد على أن شعباً بهذه السجايا النبيلة حقيقٌ بأن يحظى بكل تقدير واحترام وتحقيق كل ما يصبو إليه من تقدم وازدهار ورخاء بإذن الله.
لذا فالمرحلة المقبلة لا تقبل التسويف ولا التأجيل وفق ثقافة ومعرفة وإطلاع شخصية كـ خادم الحرمين الشريفين ، وهو الذي دفن أخاه وعضده عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله ، وعاد يعمل من اليوم التالي ويوجه ويؤسس لنهضة جديدة يحكمها العمل والتفاني لخدمة هذا الوطن الكبير وشعبه الأبي .

التعليقات (٥) اضف تعليق

  1. ٥
    أبو لؤى

    فقاعه فى مهب الريح

  2. ٤
    الفارس 1

    اقول رددي ياليل بس

  3. ٣
    مركز معاك

    التعليق انا اقرأ والا اطالع

  4. ٢
    مرحبا بكم لضمان لايكفي

    سيدي الملك سلما انا مضلوم

  5. ١
    ابوحسين اليامي

    شبعنا كلام
    نبغى فعل الان وليس غداً
    نبغى قروض وأراضي وهذا اقل شي من حقوقنا كمواطنين