“عصابات” تسرق مواد بالملايين من مركز الملك عبد الله المالي | صحيفة المناطق الإلكترونية
الجمعة, 30 محرّم 1439 هجريا, الموافق 20 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

قرار إنشاء مجمع الحديث النبوي الشريف أهدافه عظيمة ومعانيه سامية وامتداد لخدمة الإسلام ونشره أمير الحدود الشمالية : الأمر الملكي بإنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين للحديث النبوي خطوة تاريخية لجمع الكلمة ومواجهة المناهج المتطرفة عمل تبوك يحقق المركز الأول في برنامج “نطاقات مكاتب العمل ” العمل وأمانة الرياض يبحثان تطبيق المرحلة الثالثة من قرار التأنيث سلامة اسرتي مسؤوليتي معرض لمدني تبوك السبهان :الإرهاب وأهله إلى مصيرهم المحتوم كما قضي على داعش سيقضى على اخواتها دوري المحترفين : الفتح يستضيف الاتفاق والتعاون يلاقي الفيصلي ضمن الجولة السابعة هيئة الرياضة توقع مذكرة تفاهم مع نادي مانشستر يونايتد لتطوير صناعة كرة القدم بالمملكة الحكومة اليمنية تتهم الانقلابين بالتلاعب في سعر العملة المحلية الخدمة المدنية: تمديد التقديم على الوظائف الإدارية للنساء محافظة صبيا تغلق الكسارات وتحجز المعدات المخالفة .. مدير تعليم المخواة يرعى ختام الملتقى التعريفي لحصة النشاط

“عصابات” تسرق مواد بالملايين من مركز الملك عبد الله المالي

“عصابات” تسرق مواد بالملايين من مركز الملك عبد الله المالي
المناطق - الرياض:

تعرضت مخلفات البناء في مشروع مركز الملك عبدالله المالي من النحاس والحديد والخردة، التي تقدر بملايين الريالات، على مدى الشهور الماضية لعمليات سرقة محكمة من قبل عمال من جنسيات مختلفة تتصدرها الجنسيات الفلبينية.

وقالت مصادر عاملة في المشروع وفقا لـ”الاقتصادية”: إنه تم ضبط خلال الأشهر الماضية عمليات سرقة لنحاس تبلغ قيمتها ملايين الريالات، وتقدر قيمة اللفة الواحدة قرابة 150 ألف ريال، وإنه تم ضبط هؤلاء وإحالتهم إلى مراكز الشرطة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.

وأوضح العاملون كيفية وآلية سرقة النحاس، وذلك عن طريق قص لفة النحاس (المكره) داخل أحد المباني، ومن ثم وضعها في شنط خاصة في الملابس تعلق على الظهر، أو وضعها في شنط متعلقة بأجهزة الكمبيوتر المحمول، وذلك من أجل إيهام رجال أمن مركز الملك عبدالله المالي، والتحايل عليهم في أثناء انتهاء العمل، والخروج من المركز، ومن ثم يتم بيعها في الخارج إلى عصابات متخصصة في بيع النحاس والحديد والخردة في الأسواق السوداء.

ويشكل المركز الذي تبلغ تكلفته 28 مليار ريال دفعة قوية للاقتصاد الوطني، إذ خطط له أن يكون مركزا متخصصا تلتقي فيه كبريات الشركات المالية العالمية في مشروع حضاري يضم أحدث ما توصلت إليه التقنية الحديثة من العمارة والتصميم، ويجعل الرياض محط أنظار المستثمرين العقاريين.

وذلك بعد أن وضع الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حجر أساس إنشائه عام 1427هـ، حيث تحول المكان من الداخل إلى خلية نحل من آلاف العمال الذين يعملون على مدار الساعة في مجالات التخطيط والعمارة وهندسة البناء لإكمال تشييد الأبراج التجارية والمكتبية، والفندقية، والميادين المفتوحة، والمسطحات الخضراء، والمساجد.

وأفاد العاملون في المركز، بأنه سيتم الانتهاء من المشروع وتسليمه عام 2020م، ويعمل في المركز نحو 25 ألف عامل يحملون جنسيات مختلفة على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، وذلك عن طريق نظام الشفتات اليومية، التي تقوم بتشغيل 12.5 ألف عامل خلال 12 ساعة.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    باسم الفراج

    المال السايب يعلم السرقه ماضيع اموال المواطنين الا العماله السائبه اذا انت ماحفظت علي مالك تبي الاجنبي يحافظ عليه شي طبيعي انهم يسرقونا مانقول غير لاحول ولا قوة الا بالله