احدث الأخبار

الأرصاد تتوقع: سحب رعدية ممطرة على 5 مناطق غدًا
أبرز المواد
5 مكملات غذائية تريحك من الانتفاخ والإمساك
أبرز المواد
متحدث «نزاهة» يكشف: نظام جديد يحمي المُبلِّغين عن الفساد والاختلاس
أبرز المواد
بشرى للجامعيين والأمهات بخصوص لائحة المدنية والدوام الجزئي بالحكومة
أبرز المواد
بكين تشهد تسجيل 180 ألف شركة جديدة في 2018
أبرز المواد
ملك البحرين يصل شرم الشيخ للمشاركة في القمة العربية الأوروبية
أبرز المواد
«سلمان للإغاثة» يرسم البسمة على وجوه الأطفال اليمنيين المجندين
أبرز المواد
بالفيديو .. المغامسي يرد على اتهامه بـ”بالتناقض” حول رأيه بصعود ولي العهد على سطح الكعبة
أبرز المواد
شاهد: كيف استخدمت هذه القطة “ذكاءها” لفتح هذا الباب المغلق؟
أبرز المواد
مدرب الهلال يستبعد كاريلو والبليهي عن القائمة المغادرة إلى الأسكندرية لإراحتهما
أبرز المواد
أشرفي: السعودية وباكستان تعملان عبر أرضية مشتركة وتحالف كبير بين البلدين الكبيرين
أبرز المواد
التحالف : إصدار 28 تصريحا جويا و3 تصاريح برية و 109 تصريحات لحماية القوافل في اليمن
أبرز المواد

مختصون: الكثير من مشكلات المصانع لا تعالج من جذورها

مختصون: الكثير من مشكلات المصانع لا تعالج من جذورها
http://almnatiq.net/?p=154146
المناطق_الاحساء

كشفت ورشة عمل (التفكير المنظومي وتطوير خطوط الإنتاج) التي نظمتها غرفة الأحساء ممثلة باللجنة الصناعية بالتعاون مع فرع الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” بالأحساء مؤخراً، أن كثير من مشكلات المصانع في المملكة لا تعالج من جذورها وإنما تعالج أعراضها الظاهرة فقط، مؤكدة على أن التطوير في الصناعة الوطنية لن يتم إلا عن طريق المعرفة التي تقوم على البيانات والمعلومات.

وناقشت الورشة التي قدمها كلاً من: المهندس خالد السهلي المختص في تطوير الإنتاجية والمهندس محمد البوزيد استشاري التدريب المتخصص في التفكير المنظومي، وقدمها فهد بن خالد العرجي، عضو مجلس الإدارة، رئيس اللجنة الصناعية بالغرفة، أنواع عمليات الإنتاج والتفكير المنظومي وتطبيقات على ذلك، بهدف المساعدة في إدراك وتوصيف وتحديد الاحتياجات الصناعية ووضع الخطط اللازمة لتطوير المشاريع والمنتجات الصناعية.

وفي مستهل الورشة، أكد العرجي أن الصناعة ستظل خيار بلادنا الأول في تنويع مصادر الدخل، مبيناً أن الأحساء بجانب كونها من أكبر وأجمل واحات العالم، تبقى من أكبر المناطق الاستثمارية الواعدة خاصة في القطاع الصناعي، بما فيها الصناعات الثقيلة التي يمكن أن تدعم الاقتصاد السعودي، وتدفعه إلى الأمام، مستعرضاً عدداً من المزايا النسبية العديدة التي تمتلكها الأحساء في هذا الجانب.

وقال إن توسيع نطاق الأحساء الصناعي من خلال خطوات إنشاء المدينة الصناعية الثانية في العقير، ومدينة واحة مدن الصناعية بالأحساء ووجود خطة عمل طموحة لمجلس إدارة الغرفة لجذب مزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا القطاع، وكذلك حل مشكلات المناطق الصناعية بالمحافظة وتطويرها، ستسهم معا في بروز الصناعة بالمنطقة وتنمية وتوسيع مجالات العمل في هذا القطاع الحيوي.

وبيّن أن هذه الورشة الموجهة للصناعيين ومهندسي الانتاج ومسؤولي الجودة والتطوير الصناعي، تأتي ضمن خطط وبرامج اللجنة للعام الجاري، التي تهدف إلى تمكين وتنمية القطاع الصناعي الخاص بالأحساء من خلال برامج تدريب وتطوير الصناعيين بالأحساء بالتعاون مع الخبراء والجهات المتخصصة خاصة (مدن)، بما يسهم في ترقية ونمو المجال الصناعي.

من جهته، استعرض المهندس خالد السهلي أنواع خطوط الانتاج، عناصر عملية الانتاج، مبيناً أنها تتكون من العاملين والاجراءات والمعدات، وأن العاملين هم العنصر الأهم والفجوة الكبرى في عملية الانتاج، ما يتطلب تقويمه وتدريبه وتطويره بشكل مستمر، مشدداً على أهمية تحقيق التوازن بين تلك العناصر.

وتناول السهلي بالتفصيل أنواع خطوط الانتاج الرئيسة وهي: المنتج، العملية، الثابت والمدمجة، مستعرضاً ملامح الهيكل التنظيمي للمصنع ودوره نجاحه ونموه عملياته، مشيراً إلى بعض نماذج الأخطاء المنتشرة في المصانع في هذا الجانب مبيناً أن الموارد البشرية لم تعط حقها في عملية تطوير المصانع وتعزيز ثقافة العمل وتنمية مهارات العاملين.

ومن جانبه، قال المهندس محمد البوزيد أن انتقال التفكير من طريقة التحكم والسيطرة في إدارة المصانع إلى التفكير المنظومي يمكن أن تسهم في خلق الفهم الضروري للحصول على نتائج أفضل على المدى البعيد، وأنها تجعل منه أسلوباً فعالاً للغاية في معالجة أصعب المشكلات الصناعية وأكثرها تعقيداً، وذلك لكونه يعتمد بشكل رئيس على المعرفة المبنية على البيانات والمعلومات.

وأوضح أن التفكير المنظومي يعالج كثير من المفاهيم والممارسات الخاطئة المنتشرة في بيئات العمل المختلفة، وأنه يركز على إدراك النظم في صورتها الكلية، وتحليل المفاهيم والمضامين والعلاقات التي تربط بينها؛ وبنائها في شكل منظومي متكامل، مشيراً إلى أن عملية اتخاذ القرارات في هذا النوع من التفكير تقوم على البيانات وليس على الرأي الشخصي، مؤكداً على أهمية معالجة المشكلات وليس أعراضها.

ولفت البوزيد إلى مصطلح المنظمة المتعلمة، وهي تلك التي تعمل باستمرار على سرعة التعلم من خلال زيادة قدرتها وطاقتها على تشكيل المستقبل الذي ترغب في تحقيقه؛ فهي منظمة ذات فلسفة تتنبأ بالتغير وتستعد له وتستجيب لمتطلباته، مبيناً أنها تقوم على خمسة ركائز أساسية هي: البراعة الشخصية، النماذج العقلية، الرؤية المشتركة، العمل كفريق والتفكير المنظومي.

وفي ختام الورشة تم استعراض عدد من النماذج والتطبيقات والإجابة على المداخلات والأسئلة التي تم توجيهها لمقدمي الورشة، ثم جرى تكريمهما بدرع الغرفة التذكاري.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة