احدث الأخبار

الصحة: فعالية جرعات لقاحات كورونا قد تنخفض مع مرور الوقت
أبرز المواد
متحدث الصحة: تخفيف الإجراءات الاحترازية أحد مكاسب الالتزام
أبرز المواد
هل سيتم تطعيم الأطفال من هم أقل من 12 عاما؟.. متحدث “الصحة” يوضح
أبرز المواد
الصحة: الجرعة التنشيطية متاحة لمن هم فوق الـ18 عاما (فيديو)
أبرز المواد
وزير الطاقة يمازح شاباً طرح سؤلاً بـ”مبادرة السعودية الخضراء”.. ويعتذر عن الرد (فيديو)   
أبرز المواد
47 إصابة جديدة.. الصحة تعلن التقرير اليومي لمستجدات فيروس كورونا
أبرز المواد
 المرور يكشف تكاليف نقل اللوحات بين المركبات
أبرز المواد
في دقيقة وبلغة مبسّطة.. فيديو يشرح تعديل آلية استحقاق ضريبة القيمة المضافة
الاقتصاد
“التعليم” تعتزم تطبيق “الأداء الوظيفي” لمنسوبيها الإداريين ‎‎ابتداءً من 2022
أبرز المواد
15 ألف مستفيد من خدمات العيادات بمستشفى أحد رفيدة خلال 8 أشهر
منطقة عسير
أمانة الشرقية تنفذ أكثر من 8800 جولة رقابية وتحرر 475 مخالفة خلال أسبوع 
أبرز المواد
يوفر 20 ألف وظيفة.. وزير الموارد البشرية يصدر قرارا بتوطين 4 مهن جديدة
أبرز المواد

أرنوط :الحوار الجيد مع الطفل “مهارة” يجب أن يتعلمها الأبوين

أرنوط :الحوار الجيد مع الطفل “مهارة” يجب أن يتعلمها الأبوين
http://almnatiq.net/?p=15575
المناطق- عسير

حذرت أستاذ علم النفس المشارك بجامعة الملك خالد الدكتوره بشرى إسماعيل أرنوط  الآباء و الأمهات من تجاهل أحاديث أطفالهم وعدم الاستماع الجيد لهم، وحرمانهم من التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم،  معتبرة ذلك بالتسبب بعدد من المشكلات النفسية،  والأزمات العصبية.

و أشارت إلى أن الدراسات أثبتت أن الاستماع الجيد  للأبناء، والتحاور معهم مهم جداً حتى وإن إختصرت مدته، وقالت” الإنصات الجيد لهم له أهمية كبيرة في نموهم  كما  أنه محدد قوي لشخصيتهم، ولصحتهم النفسية”. مشيرة إلى  ضرورة أن يشارك الأبوين أبنائهم  اهتماماتهم المختلفة،  كاللعب والأمور اليومية الأخرى, وأن يمنحوا الفرصة للتعبير عن أنفسهم، وآرائهم وأن يكونوا مستمعين جيدين لهم.

كما كشفت أن الاستماع الجيد هو أن يكون استماع  بإهتمام،  وبكل الجوارح والتي يعبر عنها من خلال ملامح الوجه،  ولغة الجسم  التي  تكون بمثابة رسائل إيجابية يبعثها المستمع الإيجابي للمتكلم أي للطفل، حيث تتجلى قوة الإنصات الفعال في الرسائل الغير اللفظية، وفي الاتصال الغير شفوي الذي يرسلها الأبوين لأبناهم من خلال الابتسامة في وجه الطفل، ونبرات الصوت المعبرة عن الحنان ،والمحبة والمعبرة عن الموافقة، وتفهم ما يقوله الطفل، لافته إلى أن  تلك الحركات تبعث الثقة، والطمأنينة في نفس الطفل، كما تعيد له توازنه النفسي، مما يقضي على المشكلات النفسية وعلى رأسها العناد والقلق والتوتر.

وشددت بشرى على أهمية دور الأسرة في تنمية شخصية الطفل مؤكدة  أن أسرة الطفل هي الجماعة الإنسانية الأولى التي يتلقى منها العناية والرعاية والتهذيب، كما تسهم في تنمية شخصيته وتطورها, أو على العكس قد تسهم في طمس شخصيته وتحطيمها من خلال سلبياتها، وعدم تقديرها للطفل وإهمالها له وعدم اعترافها بقدراته.

وحذرت من لجوء الأبوين إلى استخدام بعض الأساليب الخاطئة في تعاملهم مع الأبناء, كأسلوب التسلط الذي يسيطر فيه  الأبوين على الطفل في كل الأوقات ويتحكمان في أعماله وتصرفاته في جميع مراحل النمو, أو أسلوب التعنيف الذي يلجأ إليه الأبوين من تهديد، أو غيرة من الأساليب التحطيمية والقمعية.

وأكدت على ضرورة أن يتعلم الأبوين مهارات الحوار الجيد مع الطفل، من خلال  حضور دورات تدريبية، أو ورش عمل أو ندوات أو قراءة كتب قد تسهم في رفع ثقافة الأبوين تجاه أبنائهم .

 وبينت أن الحوار الجيد مع الطفل  يجب أن يتسم بعدة شروط , منها أن يستمر الأبوين بثناء والاستماع  له، بالإضافة إلى إظهار ملامح الاطمئنان لما يقوله لأن ذلك يثبت له أن والداه يرحبان بالحوار معه, مع الابتعاد عن إشعاره بأنهم مجبرين على تحمل حديثه,  وأن  يحرصوا على عدم  النظر إلى الساعة أثناء حوارهم معه  حتى لا يشعروه بأن ما يقوله مضيعة للوقت, أو أن ليس لديهم الوقت الكافي للحديث معه  مما يجعله يرتبك ويتعجل في الكلام، كما أن ذلك قد يصيبه بعد التعبير بالشكل الجيد, كما يجب أن يتم تركيز النظر أثناء الحوار معه على عينيه دون صرف النظر إلى أشياء أخرى, وأن يربتوا على كتفه  كعلامة تشجيعية, وأن يعانقوه وأن يستخدموا طرق التواصل الجسدي التي تقوي علاقتهم بأطفالهم , وأن  يعبروا عن فهمهم لكلام الطفل من خلال  حركات الرأس أو بقول ( أكمل أنا أسمعك) أو بقول ( نعم كلام جميل) وأن يجتنبوا مقاطعته عند الحديث، أو إيقاف كلامه لأن ذلك قد يشعره بالارتباك وعدم الأمن, مما يؤدي إلى كبته وتقليل تقديره لذاته.

كما يجب أن يحرص الأبوين على تشجيعه لطرح الأسئلة، والتعبير بطلاقة عما يجول  في خاطره,  وأن يحرصوا على تلخيص ما قاله  باختصار لأن ذلك يكون برهان له على أن الوالدان فهماه بشكل جيد، وذلك يزيد من ثقته بنفسه، وقدرته على التعبير عن أفكاره وإنفعالاته بشكل دقيق وجيد، ويزيد من قدراته الإبداعية،  وقالت “الحوار يتيح للطفل التعبير عن أفكاره، ومشاعره، وأحاسيسه، وينمي لديه سمات الشخصية الإيجابية من كفاءة الذات، والثقة بالنفس، وتقدير الذات، ومفهوم الذات الايجابي والاطمئنان والأمن”

 

وأضافت “ينمي لدية أيضاً الذكاء الانفعالي والاجتماعي، ولا شك أن هذا يعزز من الأمن النفسي ومن ثم يكون الطفل سوياً وسليماً نفسياً ومتوافقاً مع ذاته ووالديه، والمجتمع بشكل عام “.

كما بينت أن عدم إعطاء الأبوين لأطفالهم فرصة كافية للحديث أو التحاور معهم يؤدي إلى زرع بذور الشك في نفس الطفل بأنه غير مقبول، أو غير مرغوب فيه  لدى والديه ومن ثم لدى الآخرين، وبالتالي يؤدي إلى الشعور بالقلق، والتوتر والخجل،  واللجوء للعزلة, وهذا كله مؤشر لاحتمال كبير أن يصاب هذا الطفل بالمشكلات النفسية مثل الخجل ، الانطواء ، العناد ، الكذب، القلق، الأزمات العصبية مثل قضم الأظافر وشد الشعر وترميش العينين، إدمان الانترنت، السرقة، الهروب من المدرسة، ضعف التحصيل الدراسي، مشكلات واضطرابات النطق ، اضطرابات القراءة والكتابة، القلق الاجتماعي، العزلة، وسوء التوافق الدراسي، والاجتماعي واضطراب العلاقة بالآخر، الأنانية ، إضطرابات الهوية  و غيرها من المشكلات النفسية .

و اقترحت إعداد مقرر دراسي باسم  ( مهارات التواصل ) يتناول فيه تعريف التواصل، وأهميته للفرد، والمجتمع ، بالإضافة إلى تقديمه مهارات وطرق تنمية التواصل، ويجزأ في تدريسه للطلاب والطالبات من الصف السادس وحتى المستوى الجامعي ، وقالت ” ذلك من شأنه  أن ينمي مهارات التواصل والاستماع والإنصات والحوار الجيد لدى الابن ويكون لديه اتجاه ايجابي نحو تعلم وتعليم مهارات التواصل”.

 كما أوصت بضرورة عقد دورات  و ندوات و محاضرات و لقاءات علمية حول الحوار الأسري عامة و حوار الوالدين مع الطفل خاصة من أجل الارتقاء بمستوى الحوار الأسري و المجتمعي  و التغلب على الكثير من المشكلات النفسية التي يعاني منها الأطفال والمراهقين .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة