احدث الأخبار

52 مخالفًا لنظام البيئة في قبضة الأمن بعدد من مناطق المملكة (فيديو)
المناطق
الكويت: إلغاء التباعد في المساجد ومنح التأشيرات لجميع الدول
دولي
لتمكين أبناء الوطن من فرص العمل.. قرار عاجل بتوطين 11 نشاطًا في منطقة الباحة
أبرز المواد
سامي النجعي يوجه رسالة للجماهير قبل نصف نهائي أبطال آسيا
أبرز المواد
مدرب النصر يتوعد الهلال بمفاجأة.. ويؤكد: “الانتصار سيكون لنا”
أبرز المواد
جرعات لقاح كورونا المعطاة في المملكة تصل إلى 44.6 مليون
أبرز المواد
عودة سفن جلالة الملك المشاركة في تمرين نسيم البحر 13  (فيديو)
أبرز المواد
رئيس الأركان يرأس وفد الدفاع المشارك في اجتماع اللجنة الوزارية السعودية الكورية
محليات
إدارية وتقنية وهندسية.. وظائف شاغرة بالمركز السعودي لكفاءة الطاقة.. الشروط ورابط التقديم
أبرز المواد
استشاري: المملكة في الأشواط الأخيرة من جائحة كورونا
أبرز المواد
3 أنواع من أمراض القلب تصيب النساء دون الرجال (فيديو)
أبرز المواد
بعد الإعلان عن بيعها في مزاد علني.. 6 معلومات عن “طائرة أم الركب”
أبرز المواد

الخطيب يفتتح فعاليات المؤتمر 78 في دورته الأربعين لمجلس وزراء الصحة

الخطيب يفتتح فعاليات المؤتمر 78 في دورته الأربعين لمجلس وزراء الصحة
http://almnatiq.net/?p=15586
المناطق- سعيد العجل

افتتح معالي وزير الصحة الاستاذ أحمد بن عقيل الخطيب فعاليات المؤتمر الثامن والسبعين في دورته الأربعين لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الذي انطلقت فعالياته صباح اليوم الاربعاء بفندق ريتز كارلتون في الرياض بحضور معالي أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني وأصحاب المعالي وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهرية اليمن الشقيقة ومعالي المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وعدد كبير من قيادات الصحة بدول المجلس.
وقال معاليه في كلمته:” يسرني أن أرحب بكم أجمل ترحيب في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية وأن أتقدم لكم جميعاً بخالص العزاء والمواساة في فقيد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – سائلاً المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه ، كما نسأله سبحانه أن يمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –يحفظه الله- بالتوفيق والسداد”.
وثمن معاليه لجميع الحضور والمشاركين في المؤتمر تلبيتهم الدعوة لحضور هذا المؤتمر الذي يعقد هذا العام تحت شعار (قياس أداء النظم الصحية .. طريق الامتياز) متطلعاً أن يخرج هذا المؤتمر بالنتائج المأمولة التي تواكب تطلعات ورؤى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس .
ووجه معالي وزير الصحة في ختام كلمته خالص الشكر والتقدير لجميع اللجان المنظمة من الوزارة وللمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون على جهودهم القيمة ولاسيما متابعة وتنفيذ ما يصدر من مجلسكم الموقر من قرارات وتوصيات .
بعد ذلك ألقى معالي الدكتور/ علي بن سعد العبيدي وزير الصحة ـ دولة الكويت رئيس الدورة التاسعة والثلاثين لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون كلمة رفع فيها شكره وامتنانه إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية وإلي سمو ولي عهده الأمين ، وإلي سمو ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفظهم الله مشيداً بالنهضة المباركة التي تشهدها المملكة العربية السعودية ومسيرة البناء والتطوير، كما أعرب عن بالغ شكره لمعالي الأستاذ / أحمد بن عقيل الخطيب وزير الصحة بالمملكة العربية السعودية على استضافة هذا المؤتمر وعلى الحفاوة البالغة التي استقبل بها المشاركين والجهد المميز الذي بذل في تنظيمه ليخرج بهذه الصورة المشرفة.
وأوضح الدكتور العبيدي أن المجلس يجني في هذا اليوم المبارك ثمار جهود كبيرة وإنجازات متميزة وعطاءات متفردة غير مسبوقة تجسدت خلال الدورة المنقضية في وضع مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي على الخريطة العالمية حيث حصل المجلس على جائزتي العصر الجديد للتكنولوجيا والابتكار وجائزة أوروبا الذهبية للجودة لعام 2014م ، منوهاً بأن حصول المجلس على هاتين الجائزتين في عام واحد لهو إنجاز كبير وتتويج للجهود المبذولة على مدى السنوات الماضية، كما تُعد حافزاً وداعماً لاستمرار الجهود الجادة والحثيثة لاستدامة التميز في عمل المكتب التنفيذي.
وبارك الدكتور العبيدي لسعادة مدير عام المكتب التنفيذي حصوله على جائزة النزاهة العربية لعام 2014م من الاتحاد العربي للتزوير والتزييف المنبثق عن جامعة الدول العربية ،هذه الجائزة التي تمنح لأبرز الأعمال والإنجازات العربية في المجالات الإنسانية والطبية والاقتصادية والأمنية وغيرها ، وتقدم سنويا للشخصيات العربية المتميزة تعبيراً عن نزاهتهم وتقديراً لمسيرة حياتهم وما قدموه من أبحاث وأعمال كان لها أثر بارز في مجتمعاتهم وشعوبهم العربية علاوة على منحة مؤخراً جائزة الصحة العربية للابتكار والإنجاز في صناعة الرعاية الصحية على مستوى الشرق الأوسط لعام 2015م.
وبين أن الدورة المنقضية شهدت تفعيلاً متسارعاً ومتواصلا للأنشطة التي تبنتها اللجان الفنية المنبثقة عن المكتب التنفيذي والتي بدأت نتائجها تظهر على مخرجات الأداء في كافة المجالات أهمها جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى ومكافحة العدوى ومكافحة الأمراض غير السارية ومكافحة التدخين والنظم الصحية وغيرها من البرامج الفنية علاوة على عقد العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل الخليجية (والتي بلغت (63) اجتماعا للجان الفنية و(79) لقاءا علميا ومؤتمرين وزاريين في الكويت وجنيف.
وأضاف بأن الدورة المنقضية تميزت بنشاط فاعل مع العديد من المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية في تعزيز وتطوير الأنظمة والاستراتيجيات الصحية منها منظمة الصحة العالمية وجامعة الدول العربية ومجلس وزراء الصحة العرب مبيناً أن المكتب التنفيذي قام بتوزيع مخرجات كل هذه الملتقيات على جميع الدول الأعضاء والمنظمات والجهات الأخرى الخليجية والإقليمية والدولية ذات العلاقة.
وأشار إلى أن الدورة المنقضية تميزت باعتماد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون في قمتهم الخامسة والثلاثين والتي عقدت بالدوحة خلال شهر ديسمبر الماضي الخطة الخليجية المحدثة والمعتمدة من مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون في مكافحة الأمراض غير السارية ( 2014 – 2025م ) حيث يمثل ذلك دعماً قوياً وتعزيزاً إضافياً لمجابهة هذه القضية الصحية الخليجية الهامة كما شهدت انطلاق مشروع تطوير وتحسين العمل بالمكتب التنفيذي تنفيذاً للقرار رقم 10 الصادر عن المجلس في جنيف 2014م
وأشار إلى أن القيمة الإجمالية لمناقصات الشراء الموحد للعام 2014م بلغت (2.755.514.000) دولار بإجمالي عدد مناقصات بلغ 16 مناقصة تطرح فيه ما يزيد عن ( 11.242 ) صنف من الأدوية واللقاحات والمستلزمات الطبية وبمشاركة جميع الدول الأعضاء إضافة إلي القطاعات الصحية الحكومية المشاركة والتي بلغت 22 جهة وأرتفع عدد الشركات المشاركة ليبلغ 657 شركة كما قامت لجنة التسعيرة في عام 2013م، بالانتهاء من دارسة عدد أربعة عشر مجموعة علاجية ، حيث تم خلال الاجتماعات تسعير (4263) مستحضر باختلاف التراكيز والعبوات ، وبلغ عدد المستحضرات التي تم اعتماد اسعارها في الدول (2704) مستحضر حيث اخذ السعر الاقل منها في دول المجلس ، وهذه الأدوية المبتكرة وعلى ضوئها سيتم تخفيض أسعار الأدوية الجنيسه في كل دولة …
وأكد أن مجلس وزراء الصحة انتهج مبدأ أساسيا قوامه أن الإنسان هو محور وهدف كل تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية وصحية مما يستوجب إيلاء المواضيع المدرجة على جدول الأعمال اهتماما خاصا ودراسة متأنية حتى يتمكن من اتخاذ القرارات الصائبة التي تمثل طموحات وتطلعات مواطني دول المجلس .
ولفت إلى المجلس أضحى على الخريطة الدولية بكل وضوح وتبوأ المكانة المرموقة التي تليق به وبدوله الأعضاء حيث تميز عمل هذا المجلس خلال السنوات الأخيرة بديناميكية فائقة وبرامج عمل مدروسة خلال فترات زمنية محددة وإنني هنا وفي هذا المقام ليسعدني مشيدا بالجهود التي يبذلها الأستاذ الدكتور/ توفيق بن أحمد خوجة مدير عام المكتب التنفيذي، والتي جعلت من مجلس وزراء الصحة ومكتبه التنفيذي علامة بارزة وكياناً له أهداف واضحة ورسالة سامية نسعى جميعا إلى تحقيقها.
ونوه بأن منطقة الخليج تواجه تحديات صحية كبيرة تتمثل بظهور أمراض معدية ومستجدة تهدد صحة وسلامة البشر إلى جانب التحول في الأنماط المرضية الناتجة عن التغيرات السلوكية والحياتية والمسببة لمشاكل صحية وبيئية واجتماعية جمة وبروز أنظمة صحية جديدة مما يحتم علينا أن نكون في حالة تأهب دائم لمواجهة هذه المشاكل ونتكاتف للعمل سويا للحد من انتشارها .

وفي الختام وجه العبيدي شكره وتقديره لأصحاب المعالي الوزراء على تعاونهم الصادق والمتميز خلال فترة رئاسته للدورة التاسعة والثلاثين للمجلس فهنيئا لنا جميعا على نجاح فعاليات وبرامج هذه الدورة داعياً الله عز وجل أن يبارك عمل المجلس ويكلل مساعيه بالنجاح والتوفيق لما فيه مصلحة شعوبه.
من جهته قدم معالي الأمين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني خالص التعازي وصادق المواساة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير/ مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية حفظهم الله ورعاهم جميعا وإلى الأسرة السعودية الحاكمة والشعب السعودي العزيز في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته والذي برحيله خسرت دول العالم قائداً حكيما وزعيما بارزا أفنى حياته في خدمة الأمتين العربية والاسلامية ونصرة القضايا الانسانية العادلة ، سائلا المولى العلي القدير أن يمد بعونه وتأييده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله لمواصلة النهج المتميز للمملكة العربية السعودية ودورها الرائد في خدمة قضايا الأمتين العربية والاسلامية .
وقال في كلمته في حفل الافتتاح أتوجه بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى حكومة خادم الحرمين الشريفين على الاستضافة الكريمة لاعمال هذا المؤتمر وعلى جهودها المتواصلة لدعم مسيرة العمل الخيجي المشترك والشكر موصول إلى معالي الاخ الاستاذ أحمد بن عقيل الخطيب وزير الصحة والعاملين معه في الوزارة على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال وعلى جهودهم المتميزة في الترتيب والتحضير لعقد هذا الاجتماع ، كما يسعدني أن أبارك لمعالي الوزير على الثقة الملكية السامية بتعيينه وزيرا للصحة سائلا الله العلي القدير أن يجعل التوفيق والنجاح حليفين لجهوده ومساعيه المخلصة .
وأود أن أنتهز مناسبة عقد هذا المؤتمر لأرحب بمعالي السيد رياض ياسين عبدالله وزير الصحة في الجمهورية اليمنية الشقيقة التي نكن لها في دول مجلس التعاون ولشعبها العزيز صادق المودة والمحبة والتقدير ، ونتطلع إلى أن تستعيد الدولة اليمنية الشرعية عافيتها وأن يعود إلى ربوع اليمن العزيزة الأمن والاستقرار بعد أن عبث العابثون بكيانها وزعزعوا أمنها وبثوا الفوضى والعنف والارهاب في أرجائها وعطلوا عن قصد وسوء نية العملية السياسية السلمية التي بدأت منذ عام 2011م وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية .
سائلا الله العلي القدير أن يحفظ اليمن الشقيق وأن ينعم على شعبه الكريم بالامن والامان والسلام وأن نرى ا ليمن يمنا سعيدا مباركا ومزدهرا محافظاً على قيمة وعروبته ودينه سندا وعونا لامته العربية والاسلامية كما كان دائما عبر تاريخه المجيد .
وأضاف: لا يفوتني في هذه المناسبة أن أشيد بجهود سعادة الاخ الدكتور توفيق بن أحمد خوجة مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون والعاملين معه في الاعداد الجيد لاعمال هذا الاجتماع معربا ع امتناني وتقديري للجهود التي يقوم بها المكتب التتنفيذي وبين الامانة العامة في مجال العمل الصحي المشترك خدمة للأهداف والغايات التي يسعى مجلس التعاون إلى تحقيقها .
كما أعرب عن بالغ التقدير لمبادرة الاخ الدكتور توفيق خوجة بالتنسيق مع الامانة العامة لتعزيز علاقات التعاون المشترك في اطار جهود المكتب التنفيذي لاعادة هيكلة وتطوير العمل الاداري والارتقاء به مما يعكس حرصه على بناء تعاون ايجابي وفعال بين المكتب والامانة بما يؤدي إلى مزيد من التنسيق والعمل المشترك .
وأبان الدكتور الزياني قائلا: لقد أولى اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس القطاع الصحي اهتماما بالغا تمثل في اصدار المجلس الاعلى عدد من القرارات التي تهدف إلى تطوير الخدمات الصحية في دول المجلس والارتقاء بها وتوفير البيئة الصحية الملائمة لحياة افضل للمواطن الخليجي .
ولعل من حسن الطالع أن يأتي انعقاد هذا المؤتمر في اعقاب اختتام الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الاعلى لمجلس التعاون التي عقدت في شهر ديسمبر الماضي في دولة قطر والتي صدر عنها قرار باعتماد الخطة الخليجية المحدثة (2014-2025) للوقاية من الامراض غير السارية ونتطلع من مؤتمركم الموقر النظر في توحيد الجهود وتضافرها لمواجهة الأوبئة الطارئة تعزيزا لمبدأ التكامل بين دول المجلس .
وهنا لا بد أن أشيد بالاهتمام الذي توليه وزارات الصحة في دول المجلس والمكتب التنفيذي لمتابعة تنفيذ الخطة وما تحديث هذه الخطة والخطوات الملموسة والمتخذة من قبل وزارات الصحة بدول المجلس إلا دليلا واضحا على حجم الجهود المبذولة للمساهمة في الحد من هذه الامراض الخطيرة وأنا على ثقة تامة بأن هذا الموضوع سيظل ضمن الاهتمامات القصوى لوزاراتكم الموقرة ومحل عنايتكم ومتابعتكم المستمرة .
مضيفا: اننا في الامانة العامة نتطلع إلى مزيد من التعاون والتنسيق المشترك بين الامانة العامة والمكتب التنفيذي سعيا لتحقيق التواصل المستمر بما يحقق الاهداف المشتركة التي نسعى إليها جميعا
وقال: ياتي مؤتمركم هذا تحت شعار (قياس أداء النظم الصحية .. طريق الامتياز) وهو ما يؤكد حرص وزارات الصحة بدول مجلس التعاون والجمهورية اليمنية على مراجعة نظمها الصحية بهدف الارتقاء بها وتطويرها ومحاكاة التجارب العالمية المتميزة في هذا المجال ومعرفة أوجه القصور لتلافيها .
ويسرني أن انتهز هذه المناسبة لاتقدم بالتهنئة لمملكة البحرين ممثلة في وزارة الصحة لحصولها على جائزة التميز الخليجي للاعلام الصحي لعام 2014م متمنيا للجميع المزيد من النجاحات في مجالات العمل الصحي المشترك .

عقب ذلك رفع المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الأستاذ الدكتور/ توفيق بن أحمد خوجة في مستهل كلمته شكره وتقديره باسمه شخصيا وباسم مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية وإلي صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وإلي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على كريم استضافة المملكة العربية السعودية لهذا الملتقى الخليجي الطيب معبراً في الوقت نفسه لصاحب المعالي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب وزير الصحة عن عظيم اعتزازه وتقديره بالثقة الملكية الغالية التي أوليت لمعاليه وتعيينه وزيراً للصحة داعياً الله عز وجل أن يكلل جهود معاليه بالتوفيق والسداد ، كما تقدم بالشكر والتقدير لمعالي الأستاذ الدكتور / محمد بن علي آل هيازع وزير الصحة السابق بالمملكة العربية السعودية ومعالي المهندس / عادل بن محمد فقيه وزير العمل وزير الصحة المكلف السابق ومعالي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وزير الصحة الأسبق على جهود معاليهم خلال الفترة الماضية التي تولوا فيها قيادة وزارة الصحة بالمملكة ، مثمناً كل الحفاوة والترحاب وأحكام الأعداد والترتيب والتميز في العمل والتنظيم لهذا المؤتمر الخليجي الهام …
واشاد الدكتور خوجة بالنهضة الشاملة التي تعيشها المملكة العربية السعودية في جميع مناحي الحياة وفي مقدمتها النهضة الصحية المباركة .
أصحاب المعالي .. رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة .. الضيوف الكرام ..
وقال إن شعار هذا المؤتمر ” قياس أداء النظم الصحية … طريق الامتياز ” ينسجم مع المفهوم الحيوي الشامل لمنظمة الصحة العالمية عندما أطلقته تتابعاً منذ عام 2000م في التقرير الخاص بالصحة في العالم تحت شعار “تحسين أداء النظم الصحية” وأكدت عليه في تقريرها الحديث لعام 2013م تحت شعار “بحوث التغطية الصحية الشاملة” والذي يتضمن قياس أداء النظم الصحية بناء على المعلومات والطرق المحسنة والمحدثة باستمرار كسمة منتظمة في جميع تقارير المنظمة الخاصة بالصحة التي تصدرها سنوياً وتستخدم هذه المنهجية مؤشرات لأداء النظم الصحية في سعيها لتحقيق ثلاثة مرامي عامة هي : تحسين الصحة ، والقدرة على الاستجابة لتطلعات السكان وعدالة المساهمات المالية ولقد وضعت المنظمة إطاراً يتألف من مجموعة من الوسائل الفعالة التي تساعد الدول الأعضاء على قياس أدائها وعلى فهم العوامل المؤثرة في الأداء وعلى تحسينه .
وقدم خوجة الشكر والتقدير لمعالي الدكتور/ علي بن سعد العبيدي وزير الصحة في دولة الكويت بوافر الشكر والتقدير على توجيهاته السديدة وأفكاره وآرائه النيّرة ومساندته الصادقة لدول المجلس وللهيئة التنفيذية ولكافة لجان المجلس خلال فترة رئاسته للدورة المنتهية والتي تكللت بإنجازات خليجية رائدة حيث كان لمعاليه ولجهود المكتب التنفيذي دورا كبيرا فيها منها
– اعتماد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون في قمتهم الخامسة والثلاثين والتي عقدت بالدوحة خلال شهر ديسمبر الماضي الخطة الخليجية المحدثة والمعتمدة من مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون في مكافحة الأمراض غير السارية ( 2014 – 2025م ) حيث يمثل ذلك دعماً قوياً وتعزيزاً إضافياً لمجابهة هذه القضية الصحية الخليجية الهامة .
مضيفاً أن القيمة الإجمالية لمناقصات الشراء الموحد للعام 2014م بلغت (2.755.714.000) دولار بإجمالي عدد مناقصات بلغ 16 مناقصة تطرح فيه ما يزيد عن ( 11242 ) صنف من الأدوية واللقاحات والمستلزمات الطبية
كما أنهت لجنة التسعيرة في عام 2013م، دارسة عدد أربعة عشر مجموعة علاجية .
لافتا إلى حصول المجلس ومكتبه التنفيذي على جائزتي العصر الجديد للتكنولوجيا والابتكار وجائزة أوروبا الذهبية للجودة لعام 2014م ، علاوة على منح مدير عام مكتبكم التنفيذي جائزة النزاهة العربية لعام 2014م من الاتحاد العربي للتزوير والتزييف المنبثق عن جامعة الدول العربية ، وجائزة الصحة العربية للابتكار والإنجاز في صناعة الرعاية الصحية على مستوى الشرق الأوسط لعام 2015م وذلك خلال معرض الصحة العربي في دبي خلال الأسبوع الماضي وكذلك توقيع اتفاقية جائزة التميز الخليجي في مجال الأعلام الصحي لدورة ثانية تستمر خمس سنوات بدعم من شركة الدار المحلية للعلاقات العامة والإعلام بمبلغ ( 100.000 ) مائة ألف دولار لكل عام بعدما حققت الدورة الأولى نجاحاً متميزاً على المستوى الخليجي والإقليمي وأيضا الانتهاء من تعديل لائحة الكشف الطبي للعمالة الوافدة وتعديلها لتصبح لائحة الكشف الطبي للوافدين للإقامة بدول مجلس التعاون ، والانتهاء من المرحلة الثانية للربط الالكتروني لبرنامج العمالة الوافدة مع دول وسفارات دول المجلس وتطبيق نظام البصمة الحيوية للوافدين والاحتفاظ بها في قاعدة البيانات للوافدين .
مشيرا إلى قيام المكتب التنفيذي بعقد اجتماع طارئ للمسؤولين الوقائيين وضباط الاتصال بدول المجلس بشأن اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة فيروس إيبولا ، والذي عقد بالرياض يوم الأربعاء 17 شوال 1435هـ الموافق 13 أغسطس 2014م، بمقر المكتب التنفيذي للمسؤولين الوقائيين وضباط الاتصال حول فيروس إيبولا تحت رعاية صاحب المعالي وزير الصحة بالمملكة العربية السعودية ، وخرج الاجتماع بتوصيات هامه فاعلة ،علاوة على التنسيق المستمر والمكثف مع المنظمات الإقليمية والدولية ودول المجلس فيما يخص انتشار الأمراض والأوبئة لتوحيد الجهود للحد والقضاء على الأمراض والأوبئة أيضا اعتماد الخطة الخليجية الاستراتيجية المحدثة لمكافحة التبغ (2015 – 2030م)، كما تم الانتهاء من وضع الدليل الخليجي لمعايير وضوابط التعاون مع الجمعيات الخليجية الصحية وتضمنت الأهداف ومعايير الاختيار ومجالات التعاون والدور المنتظر من المكتب التنفيذي وكذلك الدور المرتقب من الجمعية الخليجية .

وأشار الدكتور خوجة إلى أن الدورة المنقضية تفعيلاً متسارعاً ومتواصلا للأنشطة التي تبنتها اللجان الفنية المنبثقة عن المكتب التنفيذي والتي بدأت نتائجها تظهر على مخرجات الأداء في كافة المجالات أهمها جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى ومكافحة العدوى ومكافحة الأمراض غير السارية ومكافحة التدخين والنظم الصحية وغيرها من البرامج الفنية

وقال الدكتور خوجة: إن ما تحقق من منجزات خلال الدورة المنتهية لم يكن ليتحقق إلا بتوفيق الله عز وجل ثم بالرعاية والدعم المتواصل لصاحب المعالي الوزير الدكتور / علي بن سعد العبيدي وزير الصحة بدولة الكويت رئيس الدورة التاسعة والثلاثين وكذلك بالتوجيهات السديدة من لدن معاليكم وجهود الأخوة الزملاء أعضاء الهيئة التنفيذية وأعضاء اللجان الفنية وتفاني الأخوة منسوبي المكتب التنفيذي بكل جدارة… وهنا أسجل كلمة شكر وتقدير لصاحب المعالي الدكتور/ عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نظير دعم معاليه المتواصل وتبنيه للمبادرات الصحية الخليجية وتعزيز قرارات مجلسكم الموقر سواء من قبل شخصه الكريم أو الزملاء الأجلاء منسوبي الأمانة العامة ، مثمناً لمعاليه الكريم تشريفه لنا… فشكراً لمعاليه على هذا العطاء وهذا الدعم المتواصل داعياً الله عز وجل لمعاليه بالتوفيق والسداد ومزيداً من الإنجازات والعطاءات الخيّرة والنهوض بمسيرة التعاون الخليجي المشترك عامة والصحي خاصة…
وفي الختام أعرب الدكتور خوجة عن جميل شكره وعرفانه لأصحاب المعالي رؤساء وأعضاء الوفود والضيوف وكل من شارك بفكره وجهده ورأيه وساهم في إنجاح أعمال هذا المؤتمر وأخص منهم صاحب المعالي الأستاذ / أحمد بن عقيل الخطيب – وزير الصحة الذي لم يدخر جهدا ومتابعة في إخراج وعقد هذا المؤتمر الخليجي المبارك بهذه الصورة الرائعة المتميزة ، وشكري أيضاً للجنة الإشرافية العليا المنظمة للمؤتمر وجميع أعضاء اللجان العاملة من منسوبي وزارة الصحة ، وخص بالشكر معالي أخي الدكتور / منصور بن ناصر الحواسي – نائب معالي وزير الصحة للشؤون الصحية ورئيس اللجنة الإشرافية العليا المنظمة للمؤتمر ، وسعادة الأخ الدكتور / علي بن قاسم القحطاني – مستشار معالي وزير الصحة لشؤون المناطق رئيس اللجنة التنظيمية ، وكذلك جميع منسوبي وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية وزملائي منسوبي المكتب التنفيذي.
بعد ذلك تم تكريم أصحاب المعالي وزراء الصحة السابقين في المملكة العربية السعودية وكذلك أعضاء الهيئة التنفيذية نظير ما قدموه من جهود لدعم مسيرة العمل الصحي في المجلس .
كما قام أصحاب المعالي وزراء الصحة بالتوقيع على إعلان الرياض لقياس أداء النظم الصحية .. طريق الامتياز والذي يمثل استكمال مسيرة هذا البرنامج الخليجي الحيوي ، ويأتي انطلاقاً نحو التطلعات المستقبلية والاقليمية والدولية.
وفي تصريح صحفي عقب نهاية حفل الافتتاح قدم معالي وزير الصحة الاستاذ احمد بن عقيل الخطيب شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على الثقة الملكية الغالية بتعيينه وزيرا للصحة ولسمو ولي عهده نائب لرئيس مجلس الوزراء ولسمو ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية .
مبدياً سعادته الغامرة وفخره الكبير لرئاسته لمؤتمر وزراء مجلس التعاون الخليجي في دورته الـ40 والذي يجمع الاخوة والاشقاء بدول مجلس التعاون لبحث ودراسة اهم القضايا الصحية المؤثرة في دول الخليج .
واضاف معاليه قائلاً أعتقد أن هذا الاجتماع هو تجمع مهم جدا لوضع جميع القدرات المتوفرة في دول الخليج لمواجهة التحديات في القطاع الصحي والتعامل معها , لافتاً أن المجلس حقق نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية , حيث تعامل بكفاءة عالية في شراء الادوية الموحد وحقق انجازات عالية ,وأيضاً تعامل بكفاءة في موضوع تسجيل الادوية كما أجاد وقدم نجاحات كبيرة في مجال الكشف المبكر على العمالة الوافدة وحقق نجاحا في تخفيض العمالة الوافدة لدول الخليج والتي هي طبياً غير سليمة لتقل النسبة من 30% الى ما دون الـ 5% وتطلعاتنا بأن نخفض هذه النسبة على الرغم من أن هذه النسبة تعتبر الأقل عالميا , متمنياً لأعمال المؤتمر هذا العام التوفيق والسداد وان يكون النجاح حليفه .
وأبان معاليه أن كل ما يتم مناقشته من موضوعات بين الأشقاء وزراء الصحة في الخليج يعود بالنفع على أبناء الخليخ من مواطنين ومقيمين فدول الخليج تشترك في اللغة والحدود ونفس التحديات سواءا السياسية والاقتصادية والصحية ، ومن هذا المنطلق فجميع الملفات التي تدرس يشارك فيها جميع وزراء الصحة في دول المجلس والتباحث فيها .
مشيرا معاليه ألى أنه بتكاتف الجهود وباجتماع وفود أكبر لدراسة ملفات معينة فالانجاز سيكون بتكلفة أقل مشتركة على جميع الدول والنجاحات التي تحققت بجهود المجلس كبيرة في جميع المجالات الصحية والعلاجية بالأضافة ألى المجال التوعوي واستشهد معاليه بتكريم الشركات المساهمة في المجال التوعوي قبل أيام قليلة لاهمية التوعية في المجال الصحي .والذي يهم مواطني الخليج ومن ابرزها الرعاية الصحية الاوليةوما نحتاج عمله لها للحد من الامراض وزيارة المستشفيات فهي التي تمكننا من اكتشاف الامراض في بدايتها وبشكل مبكر وبالتالي التعامل معها بسرعة .
وفيما يخص الملف الصحي الخليجي المتنقل قال معالي وزير الصحة احمد الخطيب بأن الرؤية موجودة ولكن التنفيذ يحتاج الى وقت بحيث تكون جميع دول الخليج تمتلك البنية التحتية المناسبة لتسجيل الملفات الصحية في هذا النظام فعلى سبيل المثال في المملكة العربية السعودية هدفنا ان يكون لكل مواطن سعودي ملف صحي خاص في النظام يمكن التعامل معه في أي مستشفى في جميع مناطق المملكة وهذا بالطبع يحتاج الى وقت لبناء الانظمة والاجهزة وتوحيد النماذج وادخال البيانات وربط المستشفيات العامة والخاصة في النظام فمتى ما تم ذلك سيكون ربط الدول ببعضها سهل جدا وبالتالي العمل بها .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة