” نافذة تمنع الغبار” و”قلم يبصر بالكفيف” بمهرجان العلوم | صحيفة المناطق الإلكترونية
السبت, 1 صفر 1439 هجريا, الموافق 21 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

” نافذة تمنع الغبار” و”قلم يبصر بالكفيف” بمهرجان العلوم

” نافذة تمنع الغبار” و”قلم يبصر بالكفيف” بمهرجان العلوم
المناطق - واس

قدم طلاب سعوديين من مشروع الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي، عددا من الاختراعات العلمية في أركانهم ‏المخصّصة بأرض المهرجان السعودي للعلوم والإبداع المقام حاليًا في الرياض، وعدّت بحسب المتخصصين ‏العلميين من الاختراعات الإبداعية المتميزة، قياسًا بأعمارهم الصغيرة التي لم تتجاوز في متوسطها العشرين عامًا.
والتقى فريق “واس” بنماذج من هؤلاء الطلبة، استهلها بالطالبين أحمد بن جعفر الشايم، وسلامة بن عماد آل ‏سيف من المنطقة الشرقية، اللذين اخترعا نافذة آلية تغلق تلقائياً عند حدوث العواصف الرملية، وذلك لحماية ‏المنشآت من دخول الغبار إليها بنسبة عالية جدّا، وهي خطوة مهمة تسهم – بإذن الله – في التقليل من نسبة ‏الإصابات بنوبات ضيق التنفس لدى المصابين بالأمراض الصدرية.
وتتكون النافذة من آلة تحكّم دقيقة وحساسة تستشعر نسبة الغبار في الهواء، ومعرفة وضعية النافذة فيما إذا كانت ‏مفتوحة أم مغلقة، مع وجود حسّاس أمان لمنع غلق النافذة على اليد، ومجموعة من المفاتيح ” الأزرار” تتحكم ‏في فتح وإغلاق النافذة حسب رغبة المستخدم، ليتم منع نفاذ الغبار من خلالها.‏
وقدم الشقيقان عبد الله ومحمد أبناء يحي صبحان من محافظة سراة عبيدة، اختراعا عبارة عن جهاز ” القلم ‏المُبصر” وهو معني بخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة خاصة المكفوفين، حيث يساعدهم – بإذن الله – في التخلي ‏عن العصا الطبيعية المستخدمة حاليًا. والجهاز عبارة عن قلم موصول بكاميرا في مقدمة القلم، يتصل باللوحة الأم ‏التي تقوم ببرمجة ما أمامها وتحويلها إلى صوت عبر موجات أو سماعات (‏BLUetooth‏ ) لتوجيهه الكفيف ‏إلى المكان الذي يريده، كما تقوم الكاميرا برصد الحواجز التي إمامه تلقائيًا، مع زيادة الصوت عند الاقتراب منه، ‏وإعلام الكفيف بالاتجاه لليمين أو لليسار للابتعاد عن العائق الذي رصدته ذبذبات الكاميرا، كما لها مميزات عدة ‏تتمثل في القدرة على معرفة الحريق، والاستدلال على موقع الكفيف عند ضياعه عن مكانه، وقراءة العملة النقدية.
وقدم الطالب محمد علي الأطرش من مدينة الرس بمنطقة القصيم، اختراعًا باسم “الصندوق الأسود للسيارات ” ‏وهو عبارة عن كاميرات وجهاز قياس السرعة وخازن ملفت “هاردسك”، توضع في أماكن معينة بالسيارة، ويمكن ‏الرجوع إليها عند وقوع أي حادث – لاسمح الله – لمعرفة كيفية وقوعه، ومشاهدته على شكل فيلم فيديو مسجل، ‏وهذا يسهم في تقييم نسبة الخطأ بين الطرفين بكل دقة ووضوح.‏
وكان للبحوث العلمية نصيبها من العرض في مهرجان العلوم، حيث قدم الشقيقان عبد الله وفيصل أبناء غازي ‏البلوي من مدينة تبوك، بحثاً علميًا عن كيفية تأثير دواء (الوبيورينولوسولفوناميد )على متلازمة ستيف ‏جونسون التي تعرف بأنها اضطراب الجلد، الناجم من الحساسية الناتجة جراء الاستجابة للأدوية، حيث تظهر دون ‏سابق إنذار على شكل جروح جلدية، وحويصلات، وفقاعات، وبثور مختلفة الأحجام، وتتكرر وتنتشر بشكل ملحوظ ‏مما تؤدي إلى حكة في الجلد وحمى.
وأوضح عبدالله وفيصل، أن هذه الحالة قد تؤثر على العين فتكون محتقنة بالدم، وهو مرض نادر، ونسبة حدوثه ‏‏2,6 إلى 6,1 من كل مليون شخص في الولايات المتحدة سنويا، بمعنى إصابة قرابة 300 حالة سنويًا، وعادة ‏يصيب البالغين أكثر من الأطفال.
وأشارا إلى أن بحثهم يهدف إلى التعرف على العلاقة بين دواء الوبيورينول ومتلازمة ستيفن جونسون، بالإضافة ‏إلى التعرف على إمكانية التوقع بمتلازمة ستيف جونسون من خلال معرفة عدد الجرعات التي يمكن بسببها ‏ظهورها، مبينين أنهما توصلا في بحثهما لوجود علاقة ارتباطيه طردية ذات دلالة إحصائية بين دواء ‏الوبيورينول ومتلازمة ستيف جونسون.‏

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة