الزعاق: غداً الجمعة أول موسم عقرب الدم | صحيفة المناطق الإلكترونية
الثلاثاء, 27 محرّم 1439 هجريا, الموافق 17 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

الزعاق: غداً الجمعة أول موسم عقرب الدم

الزعاق: غداً الجمعة أول موسم عقرب الدم
المناطق / بريدة

أوضح الباحث الفلكي د.خالد الزعاق أن من أشهر الأمثلة الشعبية المتداولة والذي ينبت على الألسن عند كل مشكلة عائلية وخصت العقرب بالذكر لأنها تلدغ على حين غفلة وسعة من أمرك وتكون مؤذية وحارة على الموضع وقرنت لدغتها بالقريب لأنه من المؤلم جداً أن يلدغك قريب لك يقترب منك بكل هدوء كمحب ولا تأخذ منه حذرك لثقتك به فلا تتوقع غدره، فتكون لدغته سريعة دون سابق انذار ولهذا قالو (فلان عقرب طين يقرصك ماتشوفه)

وقال : طعنة القريب تزداد في وجعها حين تكون من روح قريبه وشخص قريب الى القلب وهذا هو حال موسم العقارب فآثارها على حسب موسمها فهي ثلاثة مواسم عقرب السم وعقرب الدم وعقرب الدسم , فلدغت عقرب السم تقتل كما يقتل السم ولدغت عقرب الدم تدمي ولا تقتل .

وأضاف أن هذا الموسم سيحل علينا في يوم غد الجمعة 17/4/1436 الموافق 6/2/2015 وسمي هذا الموسم بالعقرب لأن برده يأتيك على حين غفلة بعدما يصافحك الدفء بلطفه فغداً أول موسمها المسمّى بعقرب السم، وفيه تذبل برودة الشتاء في كف الربيع الماتع فتعتدل الأجواء، مع هجمات بردٍ مفاجئةٍ تخرج من ثنايا الصقيع مع نشاطٍ للغبار وانتشارٍ للبعوض في أول أيام “موسم العقارب”.

وأشار إلى أن إمارته احتضان الدفء لنا بعدما نفثنا البرد بزمهريره وأذانا بلسع سوطه؛ ولهذا قالت العامة: “لا دخلت العقارب ترى الخير قارب”، وخلال هذه الأيام حصل لنغمة الشتاء ارتخاء في أوتارها أو فتور في التصارع الجبهي بين المرتفعات الشتوية والمنخفضات الدافئة فساد الدفء مبكراً

وقال : يحتضن هذا الموسم بين جنباته ثلاثة من النجوم الذابح وبلع والسعود. هذا عند العرب، أما العوام فيسمونها السُّم والدم والدسم، فالسُّم دلالة على أن بردها يقتل كما يقتل السُّم، والدم دلالة على أن بردها يُدمي ولا يقتل، والدسم فتدل على أن المواشي تحمل الدسم على ظهورها نتيجة رعيها الربيع. وسُميت بالعقرب لأنها تلسع ببردها كلسع العقرب، إذ إن العقرب تباغتك بلسعها كحال البرد في هذا الوقت من الزمان والأجواء السائدة طوال موسم العقارب هي الاعتدال، فالعشرون يوماً الأولى الأصل فيها الاعتدال الذي يميل إلى البرودة في هزيع الليل، والشق الأخير الأصل فيه الاعتدال الذي يميل إلى الحرارة في وضح النهار، فالمجمل هو الاعتدال إلا أنها لا تخلو من هجمات بردٍ مباغتة ولاسعة.

وأضاف : عند حلول موسم العقارب تنفك أظافر الشتاء من ظهر المنظومة المناخية فينحدر فصل الشتاء ويبدأ فصل الصيف بالزحف إلينا، حيث تبدأ الحرارة تشتد في حال الظهيرة.

ووأوضح أن برد العقارب يأتينا على فتراتٍ متباعدة؛ وبرودتها لا تدخل المنازل، فبرودتها مرتبطة بهبوب الرياح الشمالية، وفيها ينشط الغبار وينتشر البعوض على رقعةٍ واسعةٍ، ويظهر الفقع على وجه السطح والذي يبقى حبيس الأرض طوال فترة الشتاء القارس، ويطل فيه العرجون بعنقه، وتتباهي الزهور فيه بجمالها وروائحها”.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    محمد السيف

    ﻻ تعليق علي برد العقارب بردها سام وعلي غفله

  2. ١
    أ.عبدلله

    يستاهل البرد من ضيع عباته
    في سراة الحجاز ….نجم العجوز
    الله يعطينا خيره ويكفينا شره.