احدث الأخبار

الواجهة البحرية بجدة تشهد توافد الزوّار للاستمتاع بالعيد
منطقة مكة المكرمة
شرطة منطقة جازان: ضبط (72) امرأة في إحدى قاعات الأفراح في تجمع مخالف للإجراءات الاحترازية
منطقة جازان
وزارة الداخلية : استمرار منع سفر المواطنين المباشر أو غير المباشر إلى 13 دولة دون الحصول على إذن مسبق من الجهات المعنية
أبرز المواد
“هدف” يدعم توظيف أكثر من 26 ألف سعودي وسعودية للعمل في 8682 منشأة خلال شهر أبريل
أبرز المواد
الخارجية المصرية: لا سلام من دون حل شامل للقضية الفلسطينية
أبرز المواد
“هدف معجزة” من حارس ليفربول يجدد حلم دوري الأبطال
أبرز المواد
المحيسن : اكتمال استعدادات جميع الإدارات لاستقبال المسافرين عبر جسر الملك فهد
المنطقة الشرقية
إصابة 60 شخصا بانهيار مدرج داخل كنيس يهودي غرب القدس
أبرز المواد
غوتيريش يعرب لمجلس الأمن عن صدمته بعدد القتلى المدنيين في غزة جراء العدوان الإسرائيلي
أبرز المواد
دول التعاون الإسلامي تدين الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين
أبرز المواد
دراسة تكشف مخاطر الجرعات الكبيرة من المضادات الحيوية
أبرز المواد
“الذات في السيرة الذاتية في المملكة العربية السعودية”.. رسالة دكتوراه بجامعة الملك خالد
منطقة عسير

اختتام فعاليات اللقاء التحضيري للحوار الوطني العاشر في أبها

اختتام فعاليات اللقاء التحضيري للحوار الوطني العاشر في أبها
http://almnatiq.net/?p=16150
واس - ابها

أكد معالي عضو هيئة كبار العلماء رئيس مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، أهمية الحوار، الذي وصفه بالمهارة التي لا غنى للإنسان عنها.
وبين في كلمته في اللقاء الثاني من لقاءات المرحلة الثانية للحوار الوطني العاشر، الذي اختتم أعماله اليوم، مدى أهمية نشر ثقافة الحوار ومفاهيم الوسطية لمواجهة ظاهرة التطرف, مشيراً إلى أن المخاطر التي يمثلها وجود وانتشار التطرف في العالم ومدى إساءته إلى الإسلام والمسلمين، وتسبب أعمال بعض الجماعات المتطرفة إلى تشويه صورة المسلمين في العالم.
وأشار المطلق في كلمته إلى أن مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يهدف من تلك اللقاءات إلى الاستفادة من آراء المشاركين والمشاركات في اللقاءات ومن أفكارهم لمعرفة أسباب ظاهرة التطرف وطرق الوقاية منها وكيفية مواجهتها.
وأوضح نائب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الدكتور فهد بن سلطان السلطان أن اللقاء خلص إلى عدة نقاط أبرزها أن للتطرف في مجتمعنا مظاهر متعددة منها التطرف الديني والإلحادي والرياضي والاجتماعي ولابد من معالجة كل فرع على حسب حدته ودرجة خطورته على الفرد والمجتمع, أن الأسرة هي الحاضن الأول والمؤسسة الأولى للتربية والتنشئة وينبغي التركيز على البرامج الإرشادية, والتوعوية, والمادية التي تعين الأسر على القيام بدورها في تحصين أبنائها وتنشئتهم تنشئة صالحة بعيدة عن التطرف, والارهاب.
كما أوصى بانجاز دراسات مبنية على بيانات, وإحصاءات عن التطرف في المملكة (مظاهر, وأسباب, وأثار ) تنطلق منها لقاءات الحوار الوطني, ومن ثم العمل على مواجهة التطرف, والعمل على استحداث وسائل, وآليات تحد من الخطابات, والعبارات الحادة, والتحريضية عبر وسائل الإعلام عموماً, ووسائل التواصل الاجتماعي خصوصاً, والتصدي لدعاة الإقصاء, والكراهية بجميع الوسائل الرقابية, والعقابية, والاستفادة من المشاهير, والعلماء, والمتابعين بكثرة في كل المجالات لنشر ثقافة التسامح, والاعتدال, واحترام كل مكونات المجتمع, ونبذ التهميش والإقصاء حفظاً للسلم الاجتماعي, والتعايش الإنساني.
وحث جميع المؤسسات التعليمية, والإعلامية, والدعوية, والعلماء, والمثقفين والكتاب على التوسع في نشر وبث البرامج والمحاضرات التي تؤكد على الوسطية, واجتماع الكلمة, ونبذ الفرقة, والاختلاف تعزيزاً للحفاظ على المكتسبات الوطنية, تكريس فكرة الحياة, والإعمار في الإسلام من خلال المناهج, والبرامج التعليمية, والإعلامية بديلاً عن خطاب الاقصاء, والتهميش.
ورفع السلطان باسم المركز والمشاركين والمشاركات الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ على ما يبذله من جهود لخدمة الوطن والمواطن، داعياً الله أن يحفظ لوطننا الغالي عزته ومنعته, ورسالته في خدمة الإسلام, والمسلمين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة