جازان تحتضن المحطة الثالثة من لقاءات الحوار الوطني العاشر | صحيفة المناطق الإلكترونية
الاثنين, 3 صفر 1439 هجريا, الموافق 23 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

جازان تحتضن المحطة الثالثة من لقاءات الحوار الوطني العاشر

جازان تحتضن المحطة الثالثة من لقاءات الحوار الوطني العاشر
المناطق - جازان

تنطلق صباح اليوم الأحد 19 ربيع الآخر 1436هـ، الموافق 8 فبراير 2015، بمنطقة جازان فعاليات اللقاء الثالث من لقاءات الحوار الوطني العاشر الذي ينظّمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ، تحت عنون “التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية”، وبمشاركة عدد من العلماء والمثقفين والمثقفات والأدباء والإعلاميين والناشطين ورجال الأعمال .

ويأتي اللقاء استكمالاً للقاءات المرحلة الثانية التي أقرّها المركز في وقت سابق والتي ستشمل خمسة مناطق من مناطق المملكة، وبعد اختتام المركز للقاءاته التي عقدها خلال الأسبوعين الماضيين في كل من منطقة نجران، ومنطقة عسير .

وأوضح فضيلة الشيخ قيس بن محمد آل الشيخ مبارك، عضو مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ، أن اللقاء يهدف إلى التعرف على رؤية المجتمع تجاه قضية هامة وخطيرة وهي قضية التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية.

وقال إن اللقاء يأتي في إطار جهود المركز نحو الوقوف في وجه ظاهرة التطرف، وما تمثله من مخاطر على المجتمع، وتعزيز عرى وروابط الوحدة الوطنية ، ونشر قيم وثقافة الحوار والتسامح والاعتدال وقبول الرأي الآخر.

وأكد على أهمية اللقاء وأنه سيتناول موضوع التطرف من جميع جوانبه، حيث ستناقش جلسات الحوار موضوع التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية من خلال أربعة محاور، وهي التطرف والتشدد «واقعه ومظاهره»، والعوامل والأسباب المؤدية إلى التطرف والتشدد، والمخاطر الدينية والاجتماعية والوطنية للتطرف والتشدد، وسبل حماية المجتمع من مخاطر التطرف والتشدد.

كما أوضح من جهته المهندس نظمي عبد رب النبي النصر، عضو مجلس أمناء المركز أن جميع الأنشطة والفعاليات التي يقيمهما مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني تهدف إلى إيجاد المناخ الملائم لنجاح الحوار واستمراريته في المجتمع ليكون طبيعة من طبائع وثقافة المجتمع.

وأكد على الجهود التي يبذلها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني لإشراك جميع مؤسسات المجتمع للقيام بدورها في نشر ثقافة الحوار وتقبّل رأي الطرف الآخر والذي بدوره سيحد من تنامي ظاهرة التطرف والتشدد بين جميع
أطياف المجتمع.

يذكر أن مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني كان قد أعلن في وقت سابق أنه سيخصص جميع أعماله وبرامجه خلال العام 1436هـ، للتوعية بمخاطر مشكلة الغلو والتطرف، من خلال حشد الطاقات الفكرية والثقافية في المملكة للمساهمة في هذا الشأن وأداء دورها في مواجهة هذه المشكلة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة