احدث الأخبار

استقالة الرئيس التنفيذي لـ “الاتصالات السعودية”
أبرز المواد
“السوق المالية” تعتزم إضافة خدمات جديدة لبرنامج “تنفيذ”
أبرز المواد
عائد مالي ضخم سيتقاضاه تايسون لمواجهة روي جونز
أبرز المواد
صراعات دامية بين قيادات حوثية.. خلاف على غنائم مسروقة
أبرز المواد
البنك المركزي السعودي : الأوراق النقدية ستستمر في الاحتفاظ بصفة التداول القانوني
أبرز المواد
الأرصاد:هطول أمطار رعدية الرياض والشرقية والمناطق الجنوبية
أبرز المواد
وزير الرياضة يشكر خادم الحرمين على رعاية نهائي كأس الملك
أبرز المواد
الربيعة: ما زلنا نحكم سيطرتنا على فيروس كورونا في المملكة
أبرز المواد
انتقام بشع من عامل في الأرجنتين بسبب التقاطه صورة سيلفي مع جثة “مارادونا
أبرز المواد
رئيس الهلال يكشف السر وراء عدم الإسراف في التعاقد مع لاعبين جدد
أبرز المواد
لقاح هندي لـكورونا خلال أسبوعين
أبرز المواد
جيش الاحتلال يطلق 15 قنبلة مضيئة على حدود لبنان
أبرز المواد

المالكي يحرق العلم التركي لكسب تعاطف إيران

المالكي يحرق العلم التركي لكسب تعاطف إيران
http://almnatiq.net/?p=168621
المناطق - وكالات

كشف مصدر عراقي أن إحراق نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي السابق، العلم التركي في المظاهرة التي قادها أول من أمس أدى إلى تفاقم المشكلة، وقد سعى المالكي لهذا التصرف لكسب الود الإيراني أو الدعم الذي بدأ يفقده في الفترة الأخيرة، كونه أصبح كرتا محروقا لدى الإيرانيين حاليا.

المالكي لم يستوعب صدمة خروجه من المنصب بعد “رهان كامل على إيران”، وذلك وفقا لسياسي عراقي مقرب، حيث قال أن “المالكي وجد أثناء زيارته العلاجية الأخيرة في طهران صدودا غير مسبوق من قبل الجانب الإيراني، حيث لم يزره أي مسؤول إيراني في المستشفى أثناء الفحوصات التي أجراها هناك للضغط والسكري، كما لم يستقبله -ولو من باب المجاملة- أي مسؤول إيراني هذه المرة، بينما كان يحظى في السابق برعاية خاصة من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي الذي كان يحرص على استقباله في كل زيارة لطهران سواء كانت زيارة دولة رسمية أو زيارة خاصة للعلاج أو لغيره”.

وطبقا للسياسي العراقي فإنه خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس فؤاد معصوم إلى إيران فإنه وبعد أن قام المرشد خامنئي بتوديعه عند الباب التفت إلى بعض مرافقي الرئيس وقال لهم: “أرجو إبلاغ تحياتي إلى العبادي”، وهي إشارة -طبقا للسياسي العراقي المطلع.

ولفت إلى أنه “كان بإمكان المرشد أن يتجاوز الأمر ولا يخصص تحية لأحد، لا للعبادي أو لسواه، لكن إرسال التحية أمر له دلالته بالنسبة إلى الإيرانيين الذين يريدون أن يقولوا أو يوحوا بأنهم يتعاملون مع رئيس الوزراء العراقي وأنهم داعمون له بطريقة أو بأخرى، خصوصا أن العبادي من قبل أطراف شيعية معينة لديه ميل إلى واشنطن، وأن الضغوط الأميركية هي التي لا تزال تحول دون طلبه إشراك روسيا بالضربات الجوية في العراق، فضلا عن عدم تحمسه للتحالف الرباعي”، وفقاً لـ”

لكن في الوقت نفسه ومثلما يشير السياسي المطلع فإن “العبادي تمكن من اختراق منظومة الحشد الشعبي التي يحاول المالكي السيطرة عليها بوجود قادة أقوياء أمثال أبو مهدي المهندس وهادي العامري، بالإضافة إلى زعماء فصائل مهمين مثل قيس الخزعلي أو مقتدى الصدر أو زعامات دينية – سياسية بات لها حضور لافت مثل عمار الحكيم”.

وأوضح، أن “العبادي لبى متطلبات قادة الحشد الشعبي خصوصا العامري والمهندس على صعيد الموازنة والأسلحة والقضايا اللوجيستية بعد أن تشدد أول الأمر مستخدما صلاحياته كرئيس للوزراء، وهو ما دفعهم أول الأمر إلى مهاجمته، غير أنه سحب البساط من كل خصومه وأولهم المالكي عندما بدأ يلبي كل ما يطلبونه رغم الضائقة المالية التي يمر بها العراق”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة