احدث الأخبار

البحرية تطلق النار على قارب مشبوه في المياه المغربية
أبرز المواد
انهيار جديد للريال الإيراني مقابل الدولار
أبرز المواد
وزراء ومسؤولون باكستانيون: الوقوف مع المملكة واجب على كل مسلم .. والهجوم عليها هجوم على قلب الأمة الإسلامية
أبرز المواد
العيسى: الاعتدال السني والشيعي.. تجمعهما مظلة الإسلام والمواطنة الصادقة
أبرز المواد
الدوري الفرنسي لكرة القدم .. موناكو يخسر من أنجيه
أبرز المواد
الرئيس الأمريكي يثمن جهود المملكة في محاربة الإرهاب ويشيد بالتطور والإصلاحات
أبرز المواد
دراسة يابانية… المشي يقوي الذاكرة ويقي من الزهايمر !
أبرز المواد
عليكم بالتطبيق القرآني “اتلوها صح” .. 200 ألف شخص في 120 دولة يستفيدون منه
أبرز المواد
إبن عامر: المملكة قطعت شوطاً كبيراً نحو تحقيق الريادة في كافة المجالات
منطقة عسير
قيادة اللواء 83 مدفعية توقد شعلة سبتمبر بالضالع وتتعهد بالوفاء لدماء شهدائها
دولي
المملكة ترحب بما أبداه وزير الخارجية الألماني من رغبة في تعزيز العلاقة بين البلدين
أبرز المواد
بعد تداول مقطع ثعبان داخل كلية في جامعة تبوك.. العنزي رش مواد طاردة للحشرات والقوارض سبب خروجها
منطقة تبوك

الانتخابات البلدية.. بين (قوسين)

الانتخابات البلدية.. بين (قوسين)
http://almnatiq.net/?p=169184
أمل الغامدي

حسب تقرير صدر عن إحدى الصحف المحلية أن عدد السعوديين الذين شاركوا في الاقتراع لاختيار في الانتخابات البلدية بلغوا مليون وأربعمائة ألف ناخب.

وفي بحث خاص اتضح أن عدد سكان المملكة العربية السعودية من المواطنين يتجاوز عشرين مليون نسمه، وذلك حسب ما أعلنته مصلحة الإحصاءات العامة وفق إحصائية سابقة، وأن 60% من المجتمع السعودي هم من شريحة الشباب، وحسب العدد المشار إليه فإن حوالي تسعة عشر مليوناً من المواطنين والمواطنات لم يدلوا بأصواتهم ولم يهتموا بالانتخابات البلدية خلال الفترة الماضية في المملكة والتي لازالت في طور الانتهاء من إقرارها واستكمال صدور قرارات باقي الأعضاء من المعينين.

وفي استطلاع آخر وجد أن الأغلبية من السكان في المملكة لا يعلمون ماهي الانتخابات، أو على الأقل ماهي أساسياتها ومتطلباتها، وما هو الهدف منها.
لذلك.. فإن عدم الاهتمام واللامبالاة بها يدل على عدم ووصول معنى ومفهوم الانتخابات إلى جميع شرائح المجتمع، وشموليته بوجه عام، واتضح أن أغلب أفراد المجتمع لا يعي بأهمية التصويت، وأن صوته مهم في صنع القرار، والمشاركة في وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وأن نظام الانتخابات صناعة جديدة يجب الاهتمام بها مستقبلاً لتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية في بناء المستقبل والنهوض بحاجات البلاد والمواطنين.

ومع أن المرأة دخلت هذا العام لتشارك الرجل ناخبة ومرشحة، إلا أن هذا الأمر لم يغير شيء في استقطاب أعداد إضافية من المقترعين، فالعدد بالنسبة لإجمالي عدد السكان لازال يشكل فارقاً كبيراً جداً يؤكد وجود خلل ما.

نحن بحاجة ماسة إلى نشر ثقافة المشاركة وتنميتها لدى جميع أفراد المجتمع، ليعلم الجميع على اختلاف الفئة والجنس أن لهو الحق في المشاركة فيما يدور حولهم، وأنه لا بد من وجود ثقافة مجتمعية تسبق مثل هذه الانتخابات في المدارس والجامعات والمراكز والمؤسسات الحكومية، تتناول أهمية تلك الانتخابات، ومدلولاتها، وماذا تعني، وأن المواطن والمواطنة لهما الحق في المشاركة في بناء وطنهم، وأن تلك المشاركة سيكون لها المردود الواضح والكبير إذا انخرط جميع أفراد المجتمع المحلي بجميع فئاته العمرية بهدف التغيير والإصلاح، وهذا ما يضمن التغيير الجذري في الانتخاب واختيار الأجدر والأفضل، وطرح الرؤى والأفكار، وشمولية التنمية حتى يستفيد منها الجميع.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة