احدث الأخبار

مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة يلتقي بوفد من مركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن
أبرز المواد
“سعود القحطاني” في اول تعليق على مكالمة تميم وروحاني : ترقبوا التنفيذ الحرفي للتوجيهات في تغطيات إعلام الظل وتغريدات خلايا (عزمي)
أبرز المواد
سياحية أملج تقرر تمديد فعاليات مهرجان ” عيد أملج هل وعلى المملكة طل ” يومين
منطقة تبوك
خادم الحرمين الشريفين يصدر أمراً بترقية وتعيين 161 قاضياً بوزارة العدل
أبرز المواد
تحديد آخر موعد لتقديم عروض حفر قناة سلوى
أبرز المواد
مصدر يمني: الجيش يدخل المجمع الرئيسي لمطار الحديدة
أبرز المواد
الخطوط السعودية : الطائرة التي تعرضت لعطل فني في أحد محركاتها وعلى متنها أفراد بعثة المنتخب الوطني ليست تابعة ” للسعودية “
أبرز المواد
كأس العالم 2018 : وزارة الإعلام وهيئة الرياضة تقدمان هدايا تعريفية بالمملكة للجماهير في موسكو
أبرز المواد
الصين تتعهد بمقاومة الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة
أبرز المواد
ترامب يعتزم فرض رسوم جمركية إضافية على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار
أبرز المواد
“مهرجان صيفنا بأجا بارك 39 ” يوفر 100 وظيفة للجنسين
منطقة حائل
فعاليات اليوم الرابع لعيد وصيف الخرج
منطقة الرياض

الانتخابات البلدية.. بين (قوسين)

الانتخابات البلدية.. بين (قوسين)
http://almnatiq.net/?p=169184
أمل الغامدي

حسب تقرير صدر عن إحدى الصحف المحلية أن عدد السعوديين الذين شاركوا في الاقتراع لاختيار في الانتخابات البلدية بلغوا مليون وأربعمائة ألف ناخب.

وفي بحث خاص اتضح أن عدد سكان المملكة العربية السعودية من المواطنين يتجاوز عشرين مليون نسمه، وذلك حسب ما أعلنته مصلحة الإحصاءات العامة وفق إحصائية سابقة، وأن 60% من المجتمع السعودي هم من شريحة الشباب، وحسب العدد المشار إليه فإن حوالي تسعة عشر مليوناً من المواطنين والمواطنات لم يدلوا بأصواتهم ولم يهتموا بالانتخابات البلدية خلال الفترة الماضية في المملكة والتي لازالت في طور الانتهاء من إقرارها واستكمال صدور قرارات باقي الأعضاء من المعينين.

وفي استطلاع آخر وجد أن الأغلبية من السكان في المملكة لا يعلمون ماهي الانتخابات، أو على الأقل ماهي أساسياتها ومتطلباتها، وما هو الهدف منها.
لذلك.. فإن عدم الاهتمام واللامبالاة بها يدل على عدم ووصول معنى ومفهوم الانتخابات إلى جميع شرائح المجتمع، وشموليته بوجه عام، واتضح أن أغلب أفراد المجتمع لا يعي بأهمية التصويت، وأن صوته مهم في صنع القرار، والمشاركة في وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وأن نظام الانتخابات صناعة جديدة يجب الاهتمام بها مستقبلاً لتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية في بناء المستقبل والنهوض بحاجات البلاد والمواطنين.

ومع أن المرأة دخلت هذا العام لتشارك الرجل ناخبة ومرشحة، إلا أن هذا الأمر لم يغير شيء في استقطاب أعداد إضافية من المقترعين، فالعدد بالنسبة لإجمالي عدد السكان لازال يشكل فارقاً كبيراً جداً يؤكد وجود خلل ما.

نحن بحاجة ماسة إلى نشر ثقافة المشاركة وتنميتها لدى جميع أفراد المجتمع، ليعلم الجميع على اختلاف الفئة والجنس أن لهو الحق في المشاركة فيما يدور حولهم، وأنه لا بد من وجود ثقافة مجتمعية تسبق مثل هذه الانتخابات في المدارس والجامعات والمراكز والمؤسسات الحكومية، تتناول أهمية تلك الانتخابات، ومدلولاتها، وماذا تعني، وأن المواطن والمواطنة لهما الحق في المشاركة في بناء وطنهم، وأن تلك المشاركة سيكون لها المردود الواضح والكبير إذا انخرط جميع أفراد المجتمع المحلي بجميع فئاته العمرية بهدف التغيير والإصلاح، وهذا ما يضمن التغيير الجذري في الانتخاب واختيار الأجدر والأفضل، وطرح الرؤى والأفكار، وشمولية التنمية حتى يستفيد منها الجميع.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة