احدث الأخبار

“الصحة” تسجل (1881) حالة مؤكدة جديدة وتؤكد على لبس الكمامة عند الخروج من المنزل
أبرز المواد
“هدف” يعقد جلستين تدريبيتين تفاعليتين أسبوعياً عبر “دروب” حتى نهاية 2020
أبرز المواد
“البيئة” : أكثر من 80 ألف مربٍّ يتلقون 109 ملايين ريال ضمن برنامج دعم صغار مربي الماشية
أبرز المواد
الأمن العام يوضح الخطوات التنفيذية لخدمة المواطنين والمقيمين التي تتزامن مع مرحلة ( نعود بحذر )
أبرز المواد
هيئة الاتصالات : 500% نسبة ارتفاع عدد مندوبي التوصيل السعوديين .. وأكثر من 12 مليون طلب منفذ
أبرز المواد
برنامج الأغذية العالمي يثمّن دعم المملكة لليمن
أبرز المواد
تعرف على “القبو المحصن” الذي لجأ إليه ترامب
أبرز المواد
أمانة عسير تطلق خدمة اصدار الشهادات الصحية الكترونيا
منطقة عسير
محافظة بيشة تطبّق بروتوكولات العمل المعتمدة للوقاية من كورونا
منطقة عسير
في لمسة وفاء محافظ أملج يزور الحجوري بعد تقاعده
منطقة تبوك
أمير تبوك يستقبل مدير مستشفى الملك سلمان للقوات المسلحة بالشمالية الغربية
منطقة تبوك
مجلس الشورى يعقد جلسته العادية الحادية والأربعين من أعمال السنة الرابعة للدورة السابعة
أبرز المواد
عاجل

المملكه تعلن عن خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية قبل منع التجول

الانتخابات البلدية.. بين (قوسين)

الانتخابات البلدية.. بين (قوسين)
http://almnatiq.net/?p=169184
أمل الغامدي

حسب تقرير صدر عن إحدى الصحف المحلية أن عدد السعوديين الذين شاركوا في الاقتراع لاختيار في الانتخابات البلدية بلغوا مليون وأربعمائة ألف ناخب.

وفي بحث خاص اتضح أن عدد سكان المملكة العربية السعودية من المواطنين يتجاوز عشرين مليون نسمه، وذلك حسب ما أعلنته مصلحة الإحصاءات العامة وفق إحصائية سابقة، وأن 60% من المجتمع السعودي هم من شريحة الشباب، وحسب العدد المشار إليه فإن حوالي تسعة عشر مليوناً من المواطنين والمواطنات لم يدلوا بأصواتهم ولم يهتموا بالانتخابات البلدية خلال الفترة الماضية في المملكة والتي لازالت في طور الانتهاء من إقرارها واستكمال صدور قرارات باقي الأعضاء من المعينين.

وفي استطلاع آخر وجد أن الأغلبية من السكان في المملكة لا يعلمون ماهي الانتخابات، أو على الأقل ماهي أساسياتها ومتطلباتها، وما هو الهدف منها.
لذلك.. فإن عدم الاهتمام واللامبالاة بها يدل على عدم ووصول معنى ومفهوم الانتخابات إلى جميع شرائح المجتمع، وشموليته بوجه عام، واتضح أن أغلب أفراد المجتمع لا يعي بأهمية التصويت، وأن صوته مهم في صنع القرار، والمشاركة في وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وأن نظام الانتخابات صناعة جديدة يجب الاهتمام بها مستقبلاً لتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية في بناء المستقبل والنهوض بحاجات البلاد والمواطنين.

ومع أن المرأة دخلت هذا العام لتشارك الرجل ناخبة ومرشحة، إلا أن هذا الأمر لم يغير شيء في استقطاب أعداد إضافية من المقترعين، فالعدد بالنسبة لإجمالي عدد السكان لازال يشكل فارقاً كبيراً جداً يؤكد وجود خلل ما.

نحن بحاجة ماسة إلى نشر ثقافة المشاركة وتنميتها لدى جميع أفراد المجتمع، ليعلم الجميع على اختلاف الفئة والجنس أن لهو الحق في المشاركة فيما يدور حولهم، وأنه لا بد من وجود ثقافة مجتمعية تسبق مثل هذه الانتخابات في المدارس والجامعات والمراكز والمؤسسات الحكومية، تتناول أهمية تلك الانتخابات، ومدلولاتها، وماذا تعني، وأن المواطن والمواطنة لهما الحق في المشاركة في بناء وطنهم، وأن تلك المشاركة سيكون لها المردود الواضح والكبير إذا انخرط جميع أفراد المجتمع المحلي بجميع فئاته العمرية بهدف التغيير والإصلاح، وهذا ما يضمن التغيير الجذري في الانتخاب واختيار الأجدر والأفضل، وطرح الرؤى والأفكار، وشمولية التنمية حتى يستفيد منها الجميع.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة