احدث الأخبار

أمير القصيم يلتقي محافظ عنيزة ورئيس وأعضاء جمعية الجودة والإنجاز للمسؤولية الاجتماعية بمحافظة عنيزة ويتسلم التقرير السنوي
منطقة القصيم
المحكمة الجزائية المتخصصة تعلن موعداً للنظر في الدعوى المقامة ضد المتهم محمد بن علي الصيعري
أبرز المواد
الأمير فيصل بن مشعل يطلع على الجهود التي قدمها مرور منطقة القصيم خلال الفترة الماضية
منطقة القصيم
أمير الباحة يرعى توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة الباحة و”هدف” لتطوير مهارات الخريجين وزيادة نسب توظيفهم في القطاع الخاص
منطقة الباحة
الأمير فيصل بن مشعل يستقبل رئيس مركز القوارة ورئيس مركز الطراق بمناسبة تكليفهما
منطقة القصيم
الأمير محمد بن عبدالعزيز يتسلم تقرير الأداء السنوي لفرع هيئة حقوق الإنسان بالمنطقة
منطقة جازان
الصحة: تسجيل (226) حالة مؤكدة وتعافي (156) حالة وإجمالي الحالات المؤكدة في المملكة يبلغ (365325) حالة
أبرز المواد
أمير مكة المكرمة يرأس اجتماعاً لمجلس المنطقة
منطقة مكة المكرمة
تقديراً لجهودها في إنقاذ طفلتين من الغرق.. مدير صحة عسير يُكرم الممرضة أسرار أبو راسين وينقل لها شكر معالي وزير الصحة
منطقة عسير
أمير الجوف يطلع على تفاصيل الخطة الزمنية لإجراءات طرح مشروع مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الطبية
منطقة الجوف
المدير العام لتعليم الباحة يطمئن على سير العمل التعليمي في مدارس المنطقة
منطقة الباحة
أكثر من 28 ألف مستفيد من عيادات “تطمن” في حفر الباطن
المنطقة الشرقية

مالكم كيف تحكمون!

مالكم كيف تحكمون!
http://almnatiq.net/?p=176357
د.أحمد بن سعد آل مفرح

لابد من التأكيد أن المملكة العربية السعودية أسست نظاما و حكما وتقاضيا على هدي كتاب الله وشرعه القويم وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولم تأسس بإملاء من قوى اجنبية أو بموجب تسوية استعمارية أو جراء ثورة قومية . عليه فإن ما يصدر من الدولة من أحكام قضائية له سيادته واستقلاله المحض ، واجب التنفيذ خصوصا فيما يتعلق بالحدود والتعزير . لا تصدر الأحكام إلا بعد استكمال دورتها القضائية بما فيها المرافعات وحق الدفاع وتوفير المحامي المستقل ، ثم تأخذ القضية دورتها الكاملة في دوائر التحاكم ودرجاتها المختلفة حتى يصدر الحكم القضائى ويتوج بالموافقة السامية على التنفيذ، لأن الدماء معصومة والحكم فيها ليس بالأمر اليسير . وفي حال قضايا الاٍرهاب مثلا الذي شكلت له محاكم متخصصة وأخذت وقتا طويلا حتى صدرت أحكامها بعد استنفاد كافة الإجراءات بما في ذلك الترافع والدفاع حتى جاء التنفيذ في من ثبتت إداناتهم ، وهذا أكبر دليل على التروي في الحكم وضمان كامل حقوق الجناة . وما نفذ اليوم في حق ٤٧ جانيا جاء نتيجة لما جنت أيديهم، فماذا يتوقعون ومن خلفهم ؟ لقد أرهبوا وأرعبوا وقتلوا الأبرياء في كل جزء من المملكة واعتدوا على المقدرات والمكتسبات الوطنية وتجاوزا الحد في التكفير والتفجير ومحاولة زعزعة الامن والاستقرار في الوطن وزرع الفتنة الطائفية ، وهذا بما كسبت أيديهم .
إن تنفذ تلك الأحكام اليوم يعتبر حقا أصيلا للدولة لتحقيق العدالة وأرسى الأمن و ردع المعتدين و ضعاف النفوس من الحاقدين والمتآمرين على ديننا و مقدساتنا و وطننا. جاءت الأحكام ولم تفرق بين ومواطن أو غيره، أو بين كبير أو صغير أو منطقة دون أخرى أو طائفة دون غيرها ، فالجميع متساوون في ميزان القضاء والعدالة كما هم متساوون في حقوقهم وواجباتهم الوطنية ، فمن تجاوز حده وخرج عن الدولة ونظامها فمصيره الاعتقال والمحاكمة ثم العقوبة مهما كان، وهذا عرف وحق لكل دولة ، أليس كذلك !
ومن يسعى اليوم لتأجيج الطائفية او المناطقية او الحزبية لن يفلح فأمامه أسماء المجرمين و وثائق الأحكام الصادرة ضدهم ، ولا عزاء لمن أرادوا بنا الفتنة والفرقة. لقد اثلج التنفيذ اليوم صدر كل مواطن ومواطنة طالتهم يد الاٍرهاب وأحرق قلوبهم استشهاد أو إعاقة عزيز لديهم ، إنه انتصار للوطن كله بإنسانه ومقدراته ومؤسساته ،أما الناعقون والمتباكون على حقوق الإنسان من خارج الحدود والمصفقون لهم في الداخل فلا بواكي عليهم ولا مكان لتدخلاتهم السافرة في شؤون المملكة ونظامها وشعبها.
أين هم عندما أزهقت أرواح الأبرياء في مجمعات سكنية وتجارية ومبان حكومية! هل كانوا يعتقدون أن الاٍرهاب سينتصر على إرادة الشعب السعودي الأبي الذي وضع يده في يد حكومته منذ عقود وتقلد في عنقه بيعة شرعية طواعية لقيادته نحو بناء هذا الوطن و ازدهاره ونمائه! هل ظنوا أن يترك المجرم دون عقاب جراء ما أرتكب من جرائم! هل ظنوا أن يترك الوطن وأمنه في أيادي من لا ترع حق مسلم ولا حرمة جار أو أمن معاهد و ذمي!
أيها الناعقون ! نحن من حزن على مصير من أتبعوا أصحاب الفكر الضال الذين سول لهم الشيطان سوء أعمالهم فضلوا وأَضَلُّوا شباب كنا نعدهم للبناء لا للهدم والتخريب ! نحن من بذل الغالي والنفيس في نصحهم وإعادتهم إلى الجادة! نحن من استنفد معهم سياسة طول النفس لعلهم يرجعون ! فماذا قدمتها أنتم لهم؟ و ماذا كانوا وكنتم ترجون ! ما لكم كيف تحكمون!

إن بتر العضو الفاسد -رغم ألمه – هو خير علاج لسلامة باقي الجسد ، والله المستعان وله الأمر من قبل ومن بعد.

*عضو مجلس الشورى

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة