ملالي إيران..أعمدة الإرهاب | صحيفة المناطق الإلكترونية
الخميس, 29 محرّم 1439 هجريا, الموافق 19 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

ملالي إيران..أعمدة الإرهاب

ملالي إيران..أعمدة الإرهاب
نايف بن سعيد العطوي

 

نفذت المملكة العربية السعودية السبت الماضي الأحكام الشرعية الصادرة بحق المجرمين الـ47 وفق ما نصت عليه الشريعة الإسلامية، في ظل القانون، وحماية أمنها الوطني، إضافة لحقها السيادي في تطبيق القوانين على أراضيها، ورغم كثافة الأعمال الإجرامية التي اقترفها هؤلاء الإرهابيين إلا أنها راعت الجوانب الإنسانية في محاكمتهم، فلم تعدم إلا من لحقته المسئولية الجنائية من حيث العمر والقدرة  العقلية أثناء ارتكابه للجريمة.

 

إلا أن إيران الفارسية تأبى وكعادتها في استغلال أي حدث سعودي لتأجيج جماهير الطائفة الشيعية ضد السعودية وشعبها، وتبث السموم الطائفية عبر أبواقها في المنطقة، وكل الأحداث والمستجدات التي صدرت من إيران خلال اليومين الماضيين  بعد تنفيذ المملكة للحكم الشرعي الصادر بحق الإرهابيين الـ47 ماهو إلا تأكيد على ما تحمله هذه الدولة الصفوية من حقد دفين لبلاد الحرمين الشريفين، مؤكدة بهذه التصرفات اللا أخلاقية حقيقية دعمها للإرهاب، وآخرها ماحدث للسفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد من أحداث تخريبية، وحرق ونهب للممتلكات على مرأى من قوات الأمن الإيرانية،  مما حدا بالسعودية لاتخاذ قرار صائب ينتظره السعوديون منذ زمن وهو قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وطرد جميع الدبلوماسيين الإيرانيين في السفارة والقنصلية ومكاتبها في ظرف 48 ساعة، وهو قرار متوقع أن تقتدي به العديد من الدول العربية والإسلامية.

 

إن أعمدة الإرهاب في إيران من ملالي وساسة وعسكر لا حديث  لهم الآن إلا عن حقوق الإنسان في السعودية بسبب تطبيقها للحكم الشرعي بحق أحد  الإرهابيين، والذي جاء وفق الشريعة والقانون، متناسين عن عمد، مايحدث للإنسان الإيراني من اضطهاد لا مثيل له في العالم، ووفقاً لتقارير منظمة العفو الدولية  نفذت إيران خلال العام  2014م  أكثر من ألف حالة إعدام من بينهم 27 داعية سنياً، وأشارت إلى تنفيذ 753 حالة إعدام في 2015م دون مراعاة لأدنى حقوق الإنسان، كما أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش عن صدمتها لما يتعرض  له الشعب الإيراني من انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، موضحة أن إيران تحتل المرتبة الثانية عالمياً في تنفيذ الإعدامات بعد الصين.

 

وبحسب فتوى الخميني فإنه يجب إعدام كل متعاون مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وكل من تجسس ضد إيران وضد من تعاون مع القوى الغريبة المطالبة بالاستقلال، بالإضافة إلى كل من شارك في أعمال عسكرية ضد نظام الحكم الجديد.

 

أما على الصعيد العربي  فنرى الشيطان الإيراني الأكبر يتجلى واضحاً في العديد من الممارسات الإيرانية والتي لا تراعي حرمة للدين أو الجوار أو الأخلاق  أو حتى الأعراف الدبلوماسية والتي نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر التالي :

* ارتباطها المباشر في تفجيرات الخبر بالمملكة العربية السعودية عام 1996 م .

* الحرائق التي افتعلتها في البحرين لولا حنكة الملك عبدالله .

* كادت أن تحول اليمن لمستعمرة إيرانية لولا حزم الملك سلمان.

*حولت العراق لبقايا دولة.

* ساندت بكل ترسانتها العسكرية والطائفية  بشار الأسد في قتل الشعب السوري.

* عاثت في المغرب فساداً حتى تم طرد سفيرها هناك.

* كميات الأسلحة الإيرانية الهائلة التي عثرت عليها السلطات الكويتية مخبأة في أراضيها  .

* استخدمت ترسانتها الإعلامية وخاصة قناتي الميادين والعالم في بث سمومها وحقدها الصفوي على كل ما هو عربي.

أضف إلى ذلك أن إيران تتشدق  مرارا بدفاعها عن الشعب الفلسطيني  في حين أنها لم ترسل طلقة واحدة على إسرائيل.

كما أنها تصدع رؤوسنا دوما بعدائها  لما  تسميه الشيطان الأكبر  “أمريكا” في حين أن وزير خارجيتها “الغير” ظريف يهرول وفي رحلات مكوكية لواشنطن من أجل استرضاءها  لتخليها عن سلاحها النووي طمعا في رفع العقوبات الاقتصادية عنها .

 

في ظل هذا الشرور الإيراني استذكر هنا تصريحا للسيدة  مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية والتي قالت فيه: “إنه لا يمکن ضمان السلام و الأمن والاستقرار في المنطقة دون استئصال شأفة نظام الملالي من إيران، ومن واجب دول و شعوب المنطقة والعالم أن تمد يد العون و المساعدة و الدعم للشعب الإيراني، ومقاومته الوطنية الظافرة من أجل إسقاط هذا النظام الاستبدادي و تخليص شعب إيران و شعوب المنطقة والعالم من شروره.

 

وختاماً.. فإنه رغم كل هذا العبث والفساد الإيراني في المنطقة،  تبقى المملكة العربية السعودية الدرع  الواقي خليجياً وعربياً وإسلامياً ضد محاولات مد النفوذ الإيراني، وهنا نستذكر  الخطاب الذي ألقاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز  بمجلس الشورى مؤخراً، الذي رسم فيه الخطوط العريضة للسياسة الداخلية والخارجية للسعودية، حيث وجّه حفظه الله  مجلس الشؤون السياسية والأمنية باقتراح الخطط اللازمة لمواجهة التحديات والمخاطر التي تحيط بالأمتين العربية والإسلامية، معتبراً أن الأمن الذي تنعم به السعودية هو “الركيزة في استقرار الشعوب ورخائها”، وأكد حفظه الله بأنه  “لن نسمح لكائن من كان أن يعبث بأمننا واستقرارنا”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة