احدث الأخبار

عقب تصريحات ترامب.. الخارجية الألمانية تدعو أوروبا إلى التكاتف
أبرز المواد
مبادرة “طريق مكة”.. الحج بأسهل الوسائل
أبرز المواد
مخاطر لا تحصى للاستخدام العشوائي لمضادات الالتهابات .. فاحذروا
أبرز المواد
قطر .. مرتع الخونة والإرهابيين وملجأ الهاربين
أبرز المواد
الاتفاق يكتفي بالمران المسائي ويستهل ودياته في هولندا غداً
أبرز المواد
تدشين مشروع اكاديمية الخط العربي والإملاء ومشروع الكفاءة اللغوية للغة الانجليزية في نادي الحي بالعقيق
منطقة الباحة
الرئيس البوسني يستقبل الأمير سلطان بن سلمان
أبرز المواد
نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيدين غازي و فوطة
أبرز المواد
الخطر الإيراني يُبقي قوات أميركا في سوريا
أبرز المواد
قادة كشافة وادي الدواسر يتدربون على المسح في عرفات والارشاد في منى
منطقة الرياض
نائب أمير الشرقية يستقبل المجدوعي بمناسبة تعيينه رئيساً لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة
أبرز المواد
المقاطعة أدت لانهيار سوق العقارات .. فهل تفعلها مع المراعي؟
أبرز المواد

“تقنية المدينة” تستعد لإطلاق “بناء القدرات”

“تقنية المدينة” تستعد لإطلاق “بناء القدرات”
http://almnatiq.net/?p=17833
المناطق - المدينة المنورة

تشهد أروقة الكلية التقنية بالمدينة المنورة حركة مستمرة ونشاطات متلاحقة بهدف إطلاق مشروع ” بناء ودعم القدرات” والذي من المقرر أن يبدأ باكورة أنشطته في منتصف شهر مارس المقبل فقد التقى عميد الكلية المهندس: شاكر بن محمد سعيد الظاهري مطلع الأسبوع الحالي بمدير الجودة والمناهج موفد شركة إي أس جي (ESG)الدكتور: عرفان إسماعيل والدكتور كفين كلارك عميد كلية (ESG) وتناول الاجتماع دراسة آليات عمل فريق التخطيط والتقويم الذي سيزور الكلية في الأسبوع المقبل والمقرر أن يعكف فيها مدة أسبوعين لتحليل واقع الكلية من حيث نقاط القوة ونقاط الضعف والفرص والتحديات ليتسنى لهم بعد ذلك وضع خطة تدريبية متكاملة ترقى بالعملية التدريبية بكافة جوانبها بدءا من المتدربين والمتدربين مرورا بالكوادر البشرية والمادية المرتبطة بالتدريب.

وأشار المهندس الظاهري إلى أن مشروع ” بناء ودعم القدرات” من المشاريع الرائدة التي تبنتها المؤسسة مؤخرا ويتبعها مشروع “التشغيل الذاتي” والذي ينتظر منه أن يساهم في الارتقاء بكافة عناصر التدريب وستعمل بإذن الله في تحسين جودة مخرجات الكلية وتعتبر هذا المشاريع من طليعة مشروعات المؤسسة في الأوقات الراهنة والتي تسعى من خلالها إلى تحقيق الريادة في تحفيز العاملين في الوحدات التدريبية لإدارتها بالأساليب العلمية الحديثة وإسناد اتخاذ القرارات لهم بتفويض أكبر للصلاحيات والمسؤوليات والمهام في إطار مؤشرات أداء محددة لخلق المنافسة بين الوحدات التدريبية ولضمان جودة التدريب والإسهام في تخريج متدربين ماهرين قادرين على المنافسة في سوق العمل بإدارة مشاريعهم الخاصة أو العمل في منشئات القطاع الخاص.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة