احدث الأخبار

مصدر مسؤول في مجلس النواب اليمني يعرب عن أسفه لتصريحات أطلقها عضوه عبدالعزيز جباري
أبرز المواد
تعليق مشاركة الإمارات في المسابقات الدولية للفروسية
أبرز المواد
بريطانيا تسجل ارتفاعا حادا في إصابات كورونا
أبرز المواد
الأمم المتحدة تؤكد تشريد 600 ألف شخص إثر فيضانات في جنوب السودان
أبرز المواد
أبو شرحه : اليوم الوطني التسعون فخر لكل سعودي
منطقة جازان
“نيوم” تختتم فعاليات الإحتفاء باليوم الوطني بمشاركة أهالي ضباء
أبرز المواد
الصفقات الجديدة.. زيدان: لا نرغب في ضم أي لاعب جديد
أبرز المواد
حرس الحدود يسعف طفلين ووالدتهما من حالة غرق بالمدينة المنورة
منطقة المدينة المنورة
لقاح كورونا.. الصين تعلن عن مليار جرعة وتحدد الموعد
أبرز المواد
اليونان تهدد تركيا: المحكمة الدولية من بين خياراتنا
أبرز المواد
الالعاب النارية تضي الواجهة البحرية بالكورنيش الشمالي وترسم فرحة الوطن بجازان
منطقة جازان
شرطة الرياض: القبض على خمسة أشخاص تورطوا بارتكاب عدد من الجرائم
منطقة الرياض

للعقلاء فقط.!!

للعقلاء فقط.!!
http://almnatiq.net/?p=181733
صالح جعري

المتابع لحال المجتمع وواقع الناس في توجهاتهم ونقدهم يدرك تماماً أن العاطفة والاتباع إنما هما المحرك الضخم لأحاديثهم ونقدهم وتوجهاتهم وغياب شبه تمام لمنطق العقل ورجاحة اللب وإدراك الواقع واستشراف المستقبل.

نقد مبني على مصالح ذاتية ومهام وقتية، وتوجه مقيد بتبعية لرمز ديني أو فكري أو اجتماعي، ونظرة للمستقبل مستقاة من إعلامي أو أكاديمي غلبت عليه سطوة الذات وحب الظهور.

بالأمس كان الحلم بأنظمة قوية واقتصاد متنوع، كنا نحلم بمحاسبة كل متخاذل، وإعفاء كل مقصر، نطالب بفرض غرامات ورسوم من أجل خدمة أفضل، واستشهدنا بأنظمة أوروبية وعالمية، تمنينا الخصخصة لأنها طريق خدمة أفضل وتقليص للفساد ومكان للأكفاء وسبيل لاقتصاد جاذب.

كانت تلك الأماني والأحلام الجميلة  مطلب الدعاة والمفكرين والإعلاميين وينساق خلفهم السواد الأعظم من المجتمع باعتبارها ركيزة لبلد حضاري ولنظام عادل ولمستقبل مشرق.

إن ذلك الحلم لم يغب عن ذهن قادة هذا الوطن وحكامه، فظهر لنا جلياً أنه لا مكان لمتخاذل أو متهاون، ولمسنا محاسبات وإعفاءات لبعض المقصرين والمفرطين.

واستبشرنا برؤية اقتصادية ذات نظام محكم بتوجه عام للخصخصة، وفرض رسوم تنظيمية بهدف منع الاحتكار، وفتح الاقتصاد، وضبط سلوك الإنفاق، للأفراد والمؤسسات، وتقليل المصروفات الحكومية، بهدف نقل المجتمع من استهلاكي متواكل إلى انتاجي مشارك.

إلا أن العاطفة ذاتها باتت تتحكم في عقول ذات الشريحة فكان النقد عاطفياً غير عقلاني، فظهر لنا من ينتقد ما كان بالأمس يطالب به ويتبعه عاطفياً أيضاً شريحة كبيرة من المجتمع تابعة لا عاقلة، ولو عدنا لأحاديثهم وتغريداتهم وأقوالهم لأدركنا مدى التناقض الذي هم فيه.

فتعطيل العقل وغياب الحكمة يخلفه الهوى وتنوب عنه العاطفة فتصدر الأحكام مبنية على مصالح وقتية أو أهداف انتقامية أو أقوال تبعية ليس للعقل والمنطق فيها سبيل.

ومن غلب هواه على عقله ضَلْ، وأتّبَعه من لا عقل له، فأصحاب الألباب هم فقط من يستنار بقولهم ويسترشد برأيهم ويوثق بأحكامهم وتوجهاتهم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة