احدث الأخبار

انقطاع في عدد من خدمات أبل.. والسبب مجهول
أبرز المواد
السيولة لا تكفي البنوك.. تشديد السياسة النقدية في تركيا يهدد بارتفاع تكلفة التمويل
أبرز المواد
كمية الشوكولاتة الممكن تناولها دون ضرر
أبرز المواد
طبيبة تتحدث عن إمكانية استخدام ورق القصدير في الطبخ
أبرز المواد
مؤسسة تمنح فأرا ميدالية ذهبية.. فما قصته؟!
أبرز المواد
خدمة رائعة من خرائط غوغل.. اضغط “خيار كوفيد” وراقب ما سيحدث
علوم وتكنولوجيا
رئيس الوزراء اليوناني: الاتحاد الأوروبي سيتحرك ضد استفزازات تركيا
أبرز المواد
15 تريليون ريال الإنفاق الحكومي الفعلي في ميزانيات السعودية خلال 5 عقود
أبرز المواد
لمسة الوالدين.. ماذا تفعل بمخ رضيعهما؟
أبرز المواد
“عداك وجه اللوم يا مبعد الحوم” .. غلاب بن ود الثبيتي يتغنى بولي العهد
أبرز المواد
تحت رعاية ولي العهد.. القمة العالمية للذكاء الاصطناعي تنعقد في 21 أكتوبر تحت شعار “الذكاء الاصطناعي لخير البشرية”
أبرز المواد
هندي يبقر بطن زوجته الحبلى بمنجل للتحقق من جنس المولود المنتظر !!
أبرز المواد

حقيقة ودوافع الهياط الاجتماعي

حقيقة ودوافع الهياط الاجتماعي
http://almnatiq.net/?p=185304
صالح جعري

 

التفاخر أو “الفشخرة والهياط” مصطلحات لحدث اجتماعي حاضر وموروث إنساني متواتر .

ما يتناقله الناس هذه الأيام من مقاطع للبذخ والإسراف والتباهي والتفاخر هي ليست وليدة الصدفة ولا ديدن الحاضر بل هي تنشئة اجتماعية لها أسبابها ودوافعها ولها عواقبها ونتائجها.

فـ”المهايط” أو المتفاخر لا يعدو عن صنفين من الناس أحدهما اعتاد المال وعاش على التباهي والتفاخر ورُبّيَ عليه، فيظهر في ملابسة الغالية وسيارته الفارهة ومأدبته الفاخرة، فعمله من باب عمل قارون الذي خرج على قومه في زينته فقال الناس ياليت لنا مثل ما أوتي قارون.

أما الصنف الثاني فهو صنف مكبوت أو مقموع وصل لهذه الحالة أو الموقف بطريقة أو بأخرى كحيلة دفاعية يصف بها تساويه مع الآخر ومجاراته له.

وناتج ذلك التفاخر والهياط على المجتمع هو نشوء فئتين من المجتمع:

الأولى متوسطة الحال فتضطر لتقليص الإنفاق في بعض الجوانب الحياتية المهمة أو الاستدانة في سبيل الوصول بمظهرها إلى تلك الطبقة المدججة بالتعالي والهياط.

والأخرى فئة دون المتوسط أو فقيرة ينتج لديها تجاه تلك التصرفات شعور بالدونية وإحساس بألم الفقر والعوز وخيبة الرجاء في معونة البشر والشعور بحالهم؛ وذلك الشعور يتِّبع أصحابه حيل وأساليب دفاعية على طريقتين:

الأولى تلجأ للخنوع والذلة والقناعة بأن ذلك حالهم ولا سبيل للوصول لحياة أفضل فترضى بواقها وتضعف في سبيل طلب الرزق والبحث عن العمل والمشاركة في الرأي كأسلوب دفاعي يخفف وطأة الألم النفسي والضعف الاجتماعي لديهم.

والأخرى يتملكها الحقد والضغينة والنقمة على المجتمع فتلجأ للعدوانية والإجرام واتّباع الجنوح والجريمة كحيلة دفاعية للوصول بها في سلم الطبقات إلى تلك الطبقة ذات البذخ والإسراف والتفاخر .

وهذه الفئة عند وصولها لهدفها تكون هي المحرك المستمر لاستمرار ذلك السلوك من التعالي والتفاخر والهياط.

ولا سبيل لعلاج تلك الظواهر المشينة إلا بتعزيز مبادئ الشراكة المجتمعية والأخذ على يد المتعالين على ذي الفاقة والمفاخرين بما لديهم من نعم تستوجب الشكر، ولا يكون ذلك بالتوعية فقط بل بالتربية والتنشئة وسن القوانين وفرض الضرائب.. ومعاقبة  كل من يصدر عنه سلوك عملي أو قولي فيه مفاخرة أو تعالٍ أو هياط اجتماعي بالعمل في الهيئات الإغاثية أو جمعيات حفظ النعمة لمدة زمنية معينة لعله ينظر لحال غيره فيتعظ بهم ويعرف فضل ما أنعم الله عليه به.. وليحذر أصحاب النعم من مكر الله فقد قال سبحانه:

( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)، وقال سبحانه: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ).. الآيه

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    وضحى الرويس

    الهياط له أشكال وأعظمها مالم ينتشر في شبكات التواصل كثيراً وهي حفلات الزواج اذ اصبح التباهي بها ديدناً يثنى عليه وتعدد المطربين وعلو اجرتهم اصبح فخراً وان يكون في هذه الصالة او تلك مقياساً لاعتبارك ذو مكانة او لا.. جميع ذلك من باب الاسراف الواسع فيا رب لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء