احدث الأخبار

شرطة الرياض: القبض على أربعة أشخاص ارتكبوا عدداً من جرائم السرقات في عدد من الأحياء
منطقة الرياض
القيادة القطرية تهنئ خادم الحرمين الشريفين بمناسبة نجاح العملية التي أجراها سمو ولي العهد
أبرز المواد
أمير منطقة حائل يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة نجاح العملية الجراحية لسمو ولي العهد وخروجه من المستشفى
منطقة حائل
نائب أمير منطقة حائل يهنئ خادم الحرمين الشريفين بنجاح العملية الجراحية لسمو ولي العهد وخروجه من المستشفى
منطقة حائل
الانضباط تعاقب البلطان وعبدالغني.. وتوقف سيبا وتغرمه 200 ألف ريال
أبرز المواد
رئيس أمن الدولة يهنئ القيادة بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت لسمو ولي العهد
أبرز المواد
وزير الرياضة يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أُجريت لسمو ولي العهد
أبرز المواد
القيادة الإماراتية تهنئ خادم الحرمين الشريفين بنجاح العملية الجراحية التي أجراها سمو ولي العهد
أبرز المواد
وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفيًا من نظيره الأمريكي
أبرز المواد
وزير الحرس الوطني يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة نجاح العملية الجراحية لسمو ولي العهد
أبرز المواد
حجابٌ تجريبي يغري مسلمات بريطانيا بالانضمام للشرطة
أبرز المواد
الأمير سعود بن عبد الله يشارك في مبادرة كورنيش الألوان في جدة لتحسين المشهد البصري
أبرز المواد

فتاة سعودية تقهر “التوحد” بالرسم والكتابة الأدبية

فتاة سعودية تقهر “التوحد” بالرسم والكتابة الأدبية
http://almnatiq.net/?p=18648
المناطق - عادل الزهراني

نجحت الشابة منيرة أحمد المحيش 17 عاماً، في التغلب على مرض التوحد، واكتشاف مواهبها في الرسم والكتابة الأدبية والفنية، ‏لتكون من صغار الأديبات في المملكة.‏

وقد بدأت قصتها مع المرض منذ المرحلة الإبتدائية، وبدلاً من الاستسلام له استطاعت بقوة الإرادة وبدعم والديها أن تُبَرْهِن للعالم ‏أجمع أن مصاب التوحد متى وجد الاهتمام يستطيع أن يبدع وينتج، فقامت بشغل وقتها بين الصلاة وقراءة القرآن والأذكار واستخدام ‏الكمبيوتر والقراءة المتنوعة والرسم للطبيعة والشخصيات الكرتونية.‏

وتتمنى الفتاة أن يأتي اليوم الذى يتم فيه نشر قصصها ورواياتها، وتتحول لرسوم متحركة وتُكتب بطريقة برايل ليقرأها المكفوفون، ‏كما تتمنى أن تجد التشجيع داخل المملكة، خاصة أن دولة الإمارات المتحدة قامت باستضافة معرض لها، ولكنهم لم يستطيعوا تبني ‏مواهبها لأن النظام هناك لا يسمح لأنها من خارج الإمارات.‏

وقد وجهت الفتاة الشكر لوالدتها التي تقوم بدعمها مادياً ومعنوياً، وتمنت أن تجد مثل هذا الدعم من الجهات المعنية خاصة وزارة ‏التعليم، وأن ينظروا لمرضى التوحد نظرة مختلفة ويتبنوا مواهبهم.‏

وتصرخ الشابة في المسؤولين قائلة : لم أجد الدعم الذي أتمناه ولكن إذا قرب اليوم العالمي للتوحد، بدأوا يطلبونني من أجل دعم ‏برامجهم، وﻻ أستفيد شيئاً ﻻ مادياً وﻻ معنوياً.‏

وتتساءل هل هناك سبب يحول دون تواصلكم معي ..! هل أنا إنسان مخلوق لأكون بعزلة ..؟ أم ماذا ..! أنا جزء منكم لا تعزلوني .. ‏احتووني و التموا من حولي وساعدوني.‏

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة