احدث الأخبار

طبيبة تتحدث عن إمكانية استخدام ورق القصدير في الطبخ
أبرز المواد
مؤسسة تمنح فأرا ميدالية ذهبية.. فما قصته؟!
أبرز المواد
خدمة رائعة من خرائط غوغل.. اضغط “خيار كوفيد” وراقب ما سيحدث
علوم وتكنولوجيا
رئيس الوزراء اليوناني: الاتحاد الأوروبي سيتحرك ضد استفزازات تركيا
أبرز المواد
15 تريليون ريال الإنفاق الحكومي الفعلي في ميزانيات السعودية خلال 5 عقود
أبرز المواد
لمسة الوالدين.. ماذا تفعل بمخ رضيعهما؟
أبرز المواد
“عداك وجه اللوم يا مبعد الحوم” .. غلاب بن ود الثبيتي يتغنى بولي العهد
أبرز المواد
تحت رعاية ولي العهد.. القمة العالمية للذكاء الاصطناعي تنعقد في 21 أكتوبر تحت شعار “الذكاء الاصطناعي لخير البشرية”
أبرز المواد
هندي يبقر بطن زوجته الحبلى بمنجل للتحقق من جنس المولود المنتظر !!
أبرز المواد
بيل غيتس يكشف عن موعد طرح لقاح كوفيد-19 ونهاية الوباء
أبرز المواد
الاستثمارات الأجنبية في الأسهم السعودية تقفز إلى 199 مليار ريال
أبرز المواد
وزير الرياضة يهنِّئ النادي الأهلي بمناسبة التأهل للدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا
أبرز المواد

الايجابية السعودية مع إيران

الايجابية السعودية مع إيران
http://almnatiq.net/?p=188923
يوسف بن زايد المطيري

المملكة العربية السعودية بسياستها الحكيمة التزمت المواقف الإيجابية تجاه إيران لعقود من الزمن خاصة منذ قيام الثورة الإيرانية 1979م، و إعلانها تصدير ثورتها لدول المنطقة و العالم،  كما التزمت بحسن الجوار، و سعت بشتى الطرق إلى ضبط النفس إزاء التصرفات العدوانية و تصريحات المسئولين الإيرانيين السيئة تجاه المملكة، فيما اتجهت الدبلوماسية السعودية خلال تلك العقود إلى التصرف بمسئولية تجاه تصرفات إيران الثورية و التدخلات الإيرانية المستمرة بالشأن الداخلي للمملكة والدول العربية.

وتجاه تلك التصرفات اللا مسئولة من الجانب الإيراني حاولت المملكة مراراً تجنيب المنطقة التوترات، والنأي بها عن الأزمات بالرغم من التهديدات الإيرانية الصريحة بشن حرب على المملكة كما جاء على لسان أحد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني بقوله أن قواته تنتظر أوامر مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي لضرب المملكة، و أن ألفي صاروخ باليستي جاهزة للإطلاق باتجاه المملكة، إضافة للتصريح بدعم بعض أتباعها، وتحريك خلاياها النائمة بالمنطقة كما تسميها، و التي صرح بها رئيس الحرس الثوري علانية بأن لدى إيران أكثر من مائتي ألف مسلح في دول المنطقة ينتظرون الإشارة.

الشئ الذي يجب فهمه أن التزام المملكة للصمت وعدم الدخول في تلك المهاترات ليس ضعفاً في ظل امتلاك القدرة العسكرية التي تفوق قدرة إيران المتهالكة بفارق كبير، بقدر ما هو أحد السمات التي تمتلكها الدبلوماسية السعودية في تغليب جانب الحكمة في مواجهة التهديدات بما يحافظ على أمن المنطقة ويحمي استقرارها.

لكن في ظل هذه التهديدات و التطورات المتسارعة في المنطقة اتجهت الدبلوماسية السعودية للوقوف بحزم تجاه تدخلات إيران و مواقفها السلبية ضد المملكة و محاولتها زعزعة أمنها و العودة إلى القيام بدورها الإقليمي و بدء حقبة جديدة في التعامل بحزم ضد النفوذ الإيراني في دول المنطقة ووقف تمدده ،و هو ما أربك الساسة الإيرانيين و أعاد خلط أوراقهم من جديد .

إن بيان وزارة الخارجية السعودية الأخير الذي كشف سجل إيران الإرهابي ضد المملكة والدول العربية والعالم بأسره منذ قيام الثورة الإيرانية وحتى الآن، و المشتمل على ثمان وخمسين عملية إرهابية نفذتها إيران، جاء ليؤكد للعالم أجمع أن ملالي إيران لا يؤمنون أبداً بالأعراف والقوانين والمعاهدات الدولية.

ومن هنا يجب القول أن التزام الصمت و تغليب جانب الحكمة مع دولة ترى في دعمها للإرهاب والتطرف تحقيقاً لأطماعها يجب أن لا يستمر، و يجب القيام بحملة مضادة تكشف إرهاب إيران و ماضيها الأسود في القتل و التدمير و الإبادة و فضحها أمام العالم أجمع، فإيران بذراعها العسكري الإرهابي “فيلق القدس” الذي يتولى تنفيذ العمليات الإرهابية في أغلب دول العالم  تعتبر أكبر الدول الراعية للإرهاب، والداعمة لعمليات التخريب في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

*باحث في الشأن الإيراني

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة