احدث الأخبار

كورونا تصيب 121 طالباً بجامعة واشنطن
أبرز المواد
24 قتيلاً في الأمطار الغزيرة باليابان
أبرز المواد
“الغذاء والدواء الأمريكية” تدعو لخطوات عاجلة لوقف تفشي وباء كورونا
أبرز المواد
فيروس جديد قادم من الصين سيسبب كارثة عالمية ويقتل المصابين به بعد 4 أيام فقط
أبرز المواد
مقترح مصري يلبي احتياجات إثيوبيا من سد النهضة
أبرز المواد
مستشار روحاني: كل 10 دقائق يتوفى مواطن إيراني بكورونا
أبرز المواد
توضيح “هام” بشأن إجازة عيد الأضحى بعد خفض أعداد الحجاج هذا العام
أبرز المواد
الأرصاد: غبار وأتربة في 6 مناطق بالمملكة
أبرز المواد
“وقاية” تعلن البروتوكولات الصحية الخاصة بالوقاية من كورونا لموسم الحج
أبرز المواد
الدوري الإيطالي.. نابولي يحقق فوزا صعبا من أمام ضيفه روما
أبرز المواد
166 قتيلا حصيلة احتجاجات “المغني القتيل” في إثيوبيا
أبرز المواد
وزارة حقوق الإنسان اليمنية تدين اقتحام الحوثي منزل البرلماني الهجري بصنعاء
أبرز المواد

أبرياء سوريا.. بين نيران القذائف وصقيع النزوح

أبرياء سوريا.. بين نيران القذائف وصقيع النزوح
http://almnatiq.net/?p=196807
المناطق - وكالات

يدفع المدنيون أثمانا باهظة في رحلتهم المستحيلة للبحث عن الأمان على التراب السوري، مع ارتفاع وتيرة العنف في سوريا إلى حدود غير مسبوقة خلال الأيام الماضية جراء ضراوة الغارات التي يشنها الجيش الروسي على مواقع المعارضة المسلحة شمالي البلاد وجنوبها.

مدينة حلب شمالي سوريا تحولت إلى ساحة حرب إقليمية، حيث تشن روسيا غارات عنيفة دعما للقوات الحكومية والقوات الكردية التي تحاول السيطرة على الشريط الحدودي مع تركيا، في حين تواجه تركيا التمدد الكردي بقصف مدفعي من أراضيها.

ومع ذلك القصف والقصف المضاد يحترق المدنيون بنيران الحرب، ويفرون بالآلاف تجاه الحدود التركية التي لا تزال مغلقة في وجوههم.

وقال “اتحاد تنسيقيات الثورة السورية”، إن مئات العائلات نزحت من مدينة ‫‏اعزاز في ريف حلب الشمالي باتجاه الشريط الحدودي التركي بعد اشتداد القصف والمعارك بين فصائل المعارضة والوحدات الكردية .

وترفض تركيا إلى الآن فتح حدودها أمام الهاربين من المعارك في حلب بسبب الضغوط الأوروبية التي تطالبها بالسيطرة على موجة اللجوء إلى أوروبا. وعوضا عن ذلك يقدم الأتراك مساعدات لهؤلاء النازحين في مخيمات عشوائية لا تقي برد الشتاء القارس داخل الأرض السورية.

وتسعى دمشق وحلفاؤها إلى عزل حلب عن تركيا ومحاصرة المحافظة بشكل كامل. وتحذر الأمم المتحدة من أن فرض طوق على حلب سيجعل 300 ألف سوري محاصرون دون طرق لإيصال المساعدات الإنسانية، وفقاً لـ”سكاي نيوز”.

معاناة المدنيين في سوريا لا تقتصر على الهاربين من الحرب، فالغارات الروسية ضربت كثيرا من الأهداف المدنية. وقد أصابت يوم الأحد صواريخ روسية مستشفى تابعا لمنظمة أطباء بلا حدود واقعا وسط مدينة إدلب ومدرسة قريبة يحتمي بها لاجئون فروا من هجوم الجيش السوري والميليشيات الموالية له.

أما في جنوب البلاد، فالوضع ليس بأفضل من الشمال إذ تتواصل المعارك بين القوات الحكومية مدعومة بميليشيات إيرانية ومسلحي المعارضة في بلدة مليحة العطش التي شهدت نزوح آلاف المدنيين هربا من الاشتباكات وقصف الجيش السوري والروسي.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة