احدث الأخبار

انقطاع في عدد من خدمات أبل.. والسبب مجهول
أبرز المواد
السيولة لا تكفي البنوك.. تشديد السياسة النقدية في تركيا يهدد بارتفاع تكلفة التمويل
أبرز المواد
كمية الشوكولاتة الممكن تناولها دون ضرر
أبرز المواد
طبيبة تتحدث عن إمكانية استخدام ورق القصدير في الطبخ
أبرز المواد
مؤسسة تمنح فأرا ميدالية ذهبية.. فما قصته؟!
أبرز المواد
خدمة رائعة من خرائط غوغل.. اضغط “خيار كوفيد” وراقب ما سيحدث
علوم وتكنولوجيا
رئيس الوزراء اليوناني: الاتحاد الأوروبي سيتحرك ضد استفزازات تركيا
أبرز المواد
15 تريليون ريال الإنفاق الحكومي الفعلي في ميزانيات السعودية خلال 5 عقود
أبرز المواد
لمسة الوالدين.. ماذا تفعل بمخ رضيعهما؟
أبرز المواد
“عداك وجه اللوم يا مبعد الحوم” .. غلاب بن ود الثبيتي يتغنى بولي العهد
أبرز المواد
تحت رعاية ولي العهد.. القمة العالمية للذكاء الاصطناعي تنعقد في 21 أكتوبر تحت شعار “الذكاء الاصطناعي لخير البشرية”
أبرز المواد
هندي يبقر بطن زوجته الحبلى بمنجل للتحقق من جنس المولود المنتظر !!
أبرز المواد

الحريري: ندعو حزب الله للانسحاب من سوريا

الحريري: ندعو حزب الله للانسحاب من سوريا
http://almnatiq.net/?p=19905
المناطق - وكالات

اشار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الى انه “قبل 10 سنوات، وقع في بيروت الزلزال الأول حيث تم اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، فقتلوا رمزا كبيرا للنجاح والبناء في الحياة اللبنانية والعربية، وخلال 10 سنوات توالت الزلازل لتسجل درجات غير مسبوقة في الفوضى والتهجير والقتل المنظم”.
واضاف الحريري في في ذكرى اغتيال والده في البيال، انه “بعد اغتيال والدي تم القضاء على تفاهم نيسان وشن العدو الاسرائيلي حربا على لبنان وأصبحت الدولة رهينة معادلة أمسكت بقرار الحرب والسلم لتضع لبنان على حافة الصراع من كل الجهات، وبعده انهارت الدول وسقطت أنظمة وتحولت عددا من المدن العربية الى مستنقع للفتن والارهاب، وتمكن الرئيس السوري بشار الأسد من تكسير سوريا على رؤوس السوريين وأجهز جيشه وحلفاؤه من تجار الحروب الاهلية على أكثر من نصف مليون ضحية”.
وقال:”بعدك يا والدي، جعل حكام في العراق من التعصب أساسا للملك وسلموا الجيش على طبق من فساد إلى فلول القاعدة وداعش، وبعدك نزعت اليمن ثوب السعادة وسلمت نفسها الى سياسة الهيمنة وفرض التغيير السياسي بقوة السلاح، وبعدك أيضا، ترك معظم العرب فلسطين لاقدارها تواجه منفردة مشاريع العدو بالاقتلاع وتهويد القدس دون غطاء أو نصير، وبعدك أيضا وقعت ليبيا في شرور المليشيات لكننا لن نستسلم لليئس من بعدك ولن نسلم حلم رفيق الحريري بالتكامل العربي وبناء الدولة الحديثة لرموز الاجرام والارهاب والاستبداد وسنبقى على ايماننا بقدرة اللبنانيين والعرب على تجاوز النزاعات بقوة الاعتدال الذي ترعاه السعودية وبقوة التضامن الذي شهدناه في الأردن”.
ولفت الحريري الى ان “10 سنوات، وانتم تدافعون كل يوم عن مشروع الحريري ليبقى حلمه للبنان حيا و10 سنوات وقتلة الحريري يعملون كل يوم على التخلص من مشروعه للبنان الدولة والرسالة والديمقراطية، للبنان التعايش واتفاق الطائف، لكن اليوم يبقى مشروع الحريري يبقى صالحا لمواجهات التحديات ولا حل لهذه التحديات إلا مشروع رفيق الحريري”.

واشار الى ان “رفيق الحريري بذل سنوات من الجهد لوقف الحرب الاهلية وها نحن اليوم نكافح شبح عودة الحرب الاهلية، وهو أيضا أمضى سنوات لاعادة بناء الدولة ونحن اليوم نواجه خطة لتفريغ الدولة وتدمير مؤسساتها، هو عمل على ضمان النمو الاقتصادي وتحسين المعيشة للمواطنين ونحن نواجه تهميش للبنان في علاقاته العربية والدولية وتدهور في النمو الاقتصادي ومستوى معيشة كل مواطن”، مضيفا:”كان الحريري قوة الاعتدال في مواجهة التطرف والتعصب، ونحن اليوم نواجه جنون التعصب والارهاب والوفاء له هو أن نحمي لبنان بأهداب العيون”.
ورأى ان “بداية البداية في مواجهة كل التحديات ومحاربة اليئس والفكر والتجهل، هي بحماية لبنان بكل ما لدينا من قوة ووسائل”، موضحا انه “من هذا المنطلق، قررنا العام الماضي ربط النزاع في حكومة هدفها عدم وقوع البلاد في فراغ تام، ونوجه التحية لرئيس الحكومة تمام سلام في تولي المسؤولية الحيوية في هذه المرحلة، كما قررنا منذ اسابيع الشروع في حوار مع حزب الله وهذا الحوار ليس ترفا سياسيا أو خطوة لتجاوز نقاط الخلاف بيننا بل هو حاجة وضرورة لهذه المرحلة، حاجة اسلامية لاستيعاب الاحتقان المذهبي وضرورة وطنية لتصحيح مسار العملية السياسية وانهاء الشغور في الرئاسة الأولى”.
ولفت الى ان “النزاع قائم فعلا حول ملفات ليست خافية على أحد من ملف المحكمة الدولية والمشاركة في الحرب السورية إلى ملف حصرية السلاح بيد الدولة والاعلان الاخير عن ضم لبنان الى الجبهات العسكرية في سوريا وفلسطين وايران، ونحن نقول أن لبنان ليس بهذا المحور ولا بأي محور وغالبية الشعب الأميركي تقول لا لأي محور وليس بيد أحد”.

واكد الحرري “اننا لن نعترف لحزب الله بأي حقوق تتقدم على حق الدولة في قرارات الحرب والسلم وتجعل من لبنان ساحة أمنية وعسكرية يسخرون من خلالها أمكانيات الدولة اللبنانية لانقاذ النظام السوري وحماية المصالح الايرانية”، لافتا الى ان “ربط النزاع هو دعوة صريحة لرفض انفجار النزاع والاهم بالنسبة الينا هو الامتناع عن تحكيم الشارع في الخلافات السياسية، وهذه جهود كانت محل تقدير من رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط، ونعتقد أن الفوائد الناتجة مناسبة للتأكيد على مواصلة هذا المسار”.
واوضح الحريري ان “قواعد الحوار لا تعني التوقف عن السؤال عن المصلحة اللبنانية في اختزال العرب في نظام الاسد ومجموعة مليشيات مسلحة تعيش على الدعم الايراني لتقوم مقام الدول في لبنان والعراق وسوريا وايران ونفي الجامعة العربية”، متسائلا:”اين هي المصلحة في ذهاب شباب لبنان للقتال في سوريا والعراق والتدخل في شؤون البحرين والاساءة لدولة لا تقابل اللبنانيين الا بمحبة وحسن الضيافة؟”، قائلا:”مصلحة لبنان من كل ذلك صفر ومعدومة وغير موجودة”.
واشار الحريري الى “اننا دخلنا على الحوار لحماية لبنان لأن لبنان أهم مننا ومنهم و”متل ما كان يقول رفيق الحريري لا أحد أكبر من بلده” وبنظرنا لبنان أمام خطرين الأول على البلد هو الاحتقان السني- الشيعي وخطر على الدولة يتمثل بغياب رئيس الجمهورية”.
ولفت الحريري الى انه “في موضوع رئاسة الجمهورية هم غير مستعجلين وفي موضوع الاحتقان نقول أن هناك 4 أسباب لهذا الاحتقان: رفض حزب الله تسليم المتهمين باغتيال الحريري، ومشاركته في حرب سوريا، وتوزيع السلاح تحت تسمية سرايا المقاومة، شعور باقي اللبنانيين أن هناك مناطق واشخاص لا ينطبق عليهم لا دولة ولا قانون”، مؤكدا “اننا في الحوار لم نطلب من حزب الله شيء وقلنا لهم انتم تريدون تخفيف الاحتقان ونحن أيضا لان مشروعنا هو رفض الفتنة وهذه هي أسباب الاحتقان وقول لنا ماذا تستطيعون أن تفعلوا وهذا هو أساس الحوار مع الحزب ونحن جديين ونتمنى الوصول الى نتائج”.
واشار الحريري الى انه “منذ أشهر ونحن ندعو الى الاتفاق على رئيس للجمهورية ولم نقصر في التواصل مع الجميع من أجل ذلك، وشجعنا على الحوار في كل الاتجاهات، وأسوء ما في الأمر أن تعطيل الاتفاق على الرئاسة يكرس مفهوم خاطىء أن البلد يمكنه أن يعالج أموره برئيس ومن دون رئيس”، معتبرا انه “ربما هناك من يستطيب هذا الأمر، لكن من المهم التأكيد أن وجود 24 وزيراً لا يعوض وجود رأس الدولة ومجلس الوزراء يقوم مقام الرئيس في الحالات الاستثنائية فقط والواقع أن الشغور الراهن لا ينشىء عن ظرف استثنائي بل ناتج عن عناد سياسي أو صراع على السلطة”.
واكد الحريري انه “لا يمكن لأي مواطن أن يتجاهل المخاطر الناتجة عن تعاظم حركات الارهاب في المنطقة، واذا كانت القيادات فشلت في الاتفاق على الاستراتجية في مواجهة اسرائيل فلا يصح أن يندرج هذا الفشل في ايجاد استراتجية في مواجهة الارهاب”، معتبرا انه “لا بد من ترجمة الاجماع حول الجيش وحول مكافحة الارهاب بتقديم المصلحة الوطنية على أي مصالح خارجية أو داخلية”، لافتا الى “اننا نقول أن الحرب ضد الارهاب مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع وخلاف ذلك سيصيب الحريق لبنان مهما بلغنا من جهود لاطفاء الحرائق الصغيرة”.
ورأى ان “النموذج العراقي لا ينفع في لبنان وتكليف طائفة أو حزب مهمة الدفاع عن لبنان هو تكليف للفوضى، ونداء للجميع وخصوصا لحزب الله العمل دون تأخير للعمل لايجاد استرانجية وطنية لمواجهة الرهاب”، لافتا الى ان “الرهان على انقاذ النظام السوري مهم يستند الى انتصارات وهمية وقرار إقليمي بتدمير سوريا”.
واضاف:”نقول لحزب الله أن ربط الجولان بلبنان جنون وسبب ايضافي لدعوته للخروج من سوريا ويكفي استدراج للحرائق من سوريا الى لبنان”، لافتا الى “اننا نؤكد وقوفنا وراء الجيش والقوى الامنية قولا وفعلا ودعمنا للجيش والقوى الامنية غير مشروط وبلا حدود”.
واشار الى “اننا تيار المستقبل تيار رفيق الحريري قوة الاعتدال واننا نقف مع الدولة بوجه مشاريع العنف الديني والسياسي ونقف مع الجيش وقوى الأمن بوجه الارهاب والتطرف لاننا ندرك أن لا نقطة وسط بين الاعتدال والتطرف وبين الدولة والفوضى وبين الجيش والمليشيا وبين الوحدة الوطنية والحرب الاهلية وبين لبنان السيد المستقل وبين لبنان الفتنة والانقسام”.
واعلن “انه  ليس معتدل بل متطرف للبنان وللدولة والدستور وللمؤسسات وللشرعية وللجيش ولقوى الأمن الداخلي وللنمو الاقتصادي وفرص العمل والمناصفة والعيش المشترك وبناء الدولة المدنية التي تحكم على كل المواطنين بالقانون وفقط بالقانون لان اختلاف المذهبلا يجب أن ينطبق على الدولة وحرية المعتقد مضمونة للجميع”.
واشار الى ان “جريمة اغتيال الحريري نفذت بعد تهديديات وجهت اليه بتكسير بيروت فوق رأسه والمحكمة الدولية تواكب هذه المسألة منذ أسابيع بشفافية التي تتطلبها العدالة ونحن على ثقة بأنها ستأتي بالعدالة ودماء الشهداء لن تضيع”، مشددا على “اننا سنبقى مستمرين وسيبقى ايماننا بالله ومن بعده بالشعب ويبقى مشروعنا تحقيق حلم رفيق الحريري للبنان”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة