احدث الأخبار

“تحالف دعم الشرعية”: تصعيد الحوثي للهجمات الإرهابية على المدنيين والمنشآت تهديد إقليمي ودولي
أبرز المواد
“تواد” تثقف الشباب والشابات في صناعة القهوة المختصة
منطقة الجوف
أمانة حفر الباطن تحدد موقع لأصحاب نهل الرمال
المنطقة الشرقية
بالصور .. محافظ وادي الدواسر يتناول الافطار مع نزلاء التأهيل الشامل
منطقة الرياض
“بالحظر الكامل”.. الجيش الليبي يتحرك ضد سفن الأسلحة التركية
أبرز المواد
بريطانيا تحذر إيران من “رد ترامب”
أبرز المواد
المجلس العسكري السوداني: لن نجامل في أمن واستقرار البلاد
أبرز المواد
إطلاق مسابقة للقرآن الكريم والأذان وإعلان التفاصيل الأربعاء المقبل
أبرز المواد
التحالف العربي يدك أهدافا للحوثي في الضالع
أبرز المواد
صور.. وزير الداخلية يرأس اجتماع أمراء المناطق السنوي الـ 26
أبرز المواد
استئناف المفاوضات بين المجلس العسكري والمعارضة في السودان
أبرز المواد
ترامب: إيران ستواجه “قوة هائلة” إن هي تحركت ضد أمريكا
أبرز المواد
عاجل

الفالح: يعلن استهداف محطتي ضخ لخط أنابيب شرق غرب لهجوم إرهابي

منظومة محمد بن نايف لدحر الإرهاب

منظومة محمد بن نايف لدحر الإرهاب
http://almnatiq.net/?p=205436
راجح خوري

عندما يتكلم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف عن مكافحة الإرهاب والتصدي له كمرض يتهدد المنطقة وكل الدول، على العالم ان يستمع جيداً ويفهم جيداً، فما قاله في مؤتمر وزراء الداخلية العرب يشكّل منظومة متكاملة ومتراصة من العناصر والإجراءات، التي يجب ان تتضافر لكي يتم إجتثاث الإرهاب وقطع دابره سواء في المنطقة العربية أو في أي مكان آخر.

يرسم الأمير محمد، الذي وصفه باراك أوباما قبل ثلاثة اعوام بأنه ” الأنجح والأقدر الذي تفوّق في معالجة ظاهرة التطرف”، خريطة مثيرة وشاملة تمثّل عملية متراصة ومتصلة، تبدأ باسلوب التفكير وتنتهي بالعمل الأمني، مروراً بالنهج المسلكي ودور الدين والإعلام والتعليم والمفهوم الإجتماعي والوعي العام، لكي يتم فعلاً استئصال المرض الإرهابي من جذوره العميقة.

في اعتقادي أن من الضروري قراءة نظريته بدقة وعناية: “ان مواجهة الجريمة في طورها الفكري وتأثيرها المسلكي هي مسؤولية مشتركة، يساند فيها الوعي المجتمعي الجهد الأمني، وهو ما يتطلّب بالضرورة ان تعمل الفعاليات الدينية والتعليمية والإعلامية والإجتماعية كافة، على النهوض بمسؤولياتها تجاه رفع الوعي العام لمتطلبات الأمن والإستقرار الإجتماعي، وتأكيد أهمية احترام النظام والتعاون مع الأجهزة الأمنية في مكافحة الجريمة وكشف المجرمين وعدم التستر عليهم أو تقديم العون لهم…”.

ليس غريباً ان يكون هذا النهج الذي يجمع بين حزم السلطة الأمنية ووعي القطاع التعليمي والتوعية، قد شكّل القاعدة لبرنامج الحزم والمناصحة الذي أشرف عليه الأمير محمد والذي جعل دول العالم تعترف بأن السعودية كانت الأقدر والأنجح في محاربة ظاهرة الإرهاب وتجفيفها.

الأمير محمد أسس أول مركز عالمي لمناصحة ومتابعة المتطرفين العائدين من مناطق الصراع وقد تعممّت هذه التجربة على ٢٠ دولة، وعلى رغم تعرّضه لأكثر من محاولة إغتيال آثمة مضى في سياسته التي تجمع بين الحزم والتوعية، وسجّل نجاحاً جعل شبكة “mnbc” تصفه بأنه “جنرال الحرب على الإرهاب” فيما يصفه مسؤولون غربيون بأنه قائد واحدة من أكثر العمليات الناجحة لمكافحة الإرهاب في العالم. على هذه القاعدة قرع ناقوس الخطر في مؤتمر وزراء الداخلية، لأن الوطن العربي أرضاً وشعباً يواجه تحديات كبيرة وخطيرة تستهدف كيانه وأمن مواطنيه وإستقرار دوله، ليس فقط بسبب الخارجين على النظام فكراً وعقلاً والضالّين عن سماحة الاسلام العاملين للشيطان، بل أيضاً بسبب تحديات خارجية يقودها اشرار يريدون زعزعة الدول العربية وتفتيت وحدتها وتشتيت مواطنيها، ويستثمرون الإختلافات المذهبية لإثارة الفرقة والتناحر.

إن محاربة الإرهاب والأزمة السورية وتسليح الجيش اللبناني وملفات المنطقة شكلت محور المحادثات المهمة التي أجراها ولي العهد مع الرئيس فرنسوا هولاند والمسؤولين الفرنسيين، وليس خافياً عمق التعاون بين فرنسا والسعودية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة