احدث الأخبار

لجان التحكيم تتوج الفائزين في منافسات مزاين الهجن الأصايل .. فئتي (أصايل جمل 25 – مهجنات) عام وخاص
أبرز المواد
تدخل طبي ناجح لمريض أربعيني بالمخواة
منطقة الباحة
بلدية محافظة الدلم تبدأ في تنفيذ ثلاثة حدائق جديدة
منطقة الرياض
المملكة تؤكد موقفها الثابت من القضية الفلسطينية
أبرز المواد
كيف تختار تخصصك الجامعي .. ورشة يقدمها قياس في المدينة المنورة
منطقة المدينة المنورة
مدير جامعة بيشة يفتتح ملتقى “مسارات” ويشهد توقيع اتفاقية مع مصرف الراجحي
منطقة عسير
مدير جامعة الملك خالد يدشن دورة إلكترونية مقدمة لصيادلة المملكة عبر منصة KKUx
منطقة عسير
شعبة سجن شرورة تطلق الملتقى الثقافي والترفيهي
منطقة نجران
تنفيذ خطة إخلاء بالكلية التقنية والمعهد الصناعي بالباحة
منطقة الباحة
وكيلة جامعة الملك خالد ترعى ملتقى المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر
منطقة عسير
رائيسا بلدية وبلدي محافظة خليص في زيارة لمركزي السهم وام الجرم
منطقة مكة المكرمة
“سار” تتفق مع إدارة المرور وهيئة النقل لفرض غرامات على المتعدين على السكك الحديدية
أبرز المواد

منظومة محمد بن نايف لدحر الإرهاب

منظومة محمد بن نايف لدحر الإرهاب
http://almnatiq.net/?p=205436
راجح خوري

عندما يتكلم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف عن مكافحة الإرهاب والتصدي له كمرض يتهدد المنطقة وكل الدول، على العالم ان يستمع جيداً ويفهم جيداً، فما قاله في مؤتمر وزراء الداخلية العرب يشكّل منظومة متكاملة ومتراصة من العناصر والإجراءات، التي يجب ان تتضافر لكي يتم إجتثاث الإرهاب وقطع دابره سواء في المنطقة العربية أو في أي مكان آخر.

يرسم الأمير محمد، الذي وصفه باراك أوباما قبل ثلاثة اعوام بأنه ” الأنجح والأقدر الذي تفوّق في معالجة ظاهرة التطرف”، خريطة مثيرة وشاملة تمثّل عملية متراصة ومتصلة، تبدأ باسلوب التفكير وتنتهي بالعمل الأمني، مروراً بالنهج المسلكي ودور الدين والإعلام والتعليم والمفهوم الإجتماعي والوعي العام، لكي يتم فعلاً استئصال المرض الإرهابي من جذوره العميقة.

في اعتقادي أن من الضروري قراءة نظريته بدقة وعناية: “ان مواجهة الجريمة في طورها الفكري وتأثيرها المسلكي هي مسؤولية مشتركة، يساند فيها الوعي المجتمعي الجهد الأمني، وهو ما يتطلّب بالضرورة ان تعمل الفعاليات الدينية والتعليمية والإعلامية والإجتماعية كافة، على النهوض بمسؤولياتها تجاه رفع الوعي العام لمتطلبات الأمن والإستقرار الإجتماعي، وتأكيد أهمية احترام النظام والتعاون مع الأجهزة الأمنية في مكافحة الجريمة وكشف المجرمين وعدم التستر عليهم أو تقديم العون لهم…”.

ليس غريباً ان يكون هذا النهج الذي يجمع بين حزم السلطة الأمنية ووعي القطاع التعليمي والتوعية، قد شكّل القاعدة لبرنامج الحزم والمناصحة الذي أشرف عليه الأمير محمد والذي جعل دول العالم تعترف بأن السعودية كانت الأقدر والأنجح في محاربة ظاهرة الإرهاب وتجفيفها.

الأمير محمد أسس أول مركز عالمي لمناصحة ومتابعة المتطرفين العائدين من مناطق الصراع وقد تعممّت هذه التجربة على ٢٠ دولة، وعلى رغم تعرّضه لأكثر من محاولة إغتيال آثمة مضى في سياسته التي تجمع بين الحزم والتوعية، وسجّل نجاحاً جعل شبكة “mnbc” تصفه بأنه “جنرال الحرب على الإرهاب” فيما يصفه مسؤولون غربيون بأنه قائد واحدة من أكثر العمليات الناجحة لمكافحة الإرهاب في العالم. على هذه القاعدة قرع ناقوس الخطر في مؤتمر وزراء الداخلية، لأن الوطن العربي أرضاً وشعباً يواجه تحديات كبيرة وخطيرة تستهدف كيانه وأمن مواطنيه وإستقرار دوله، ليس فقط بسبب الخارجين على النظام فكراً وعقلاً والضالّين عن سماحة الاسلام العاملين للشيطان، بل أيضاً بسبب تحديات خارجية يقودها اشرار يريدون زعزعة الدول العربية وتفتيت وحدتها وتشتيت مواطنيها، ويستثمرون الإختلافات المذهبية لإثارة الفرقة والتناحر.

إن محاربة الإرهاب والأزمة السورية وتسليح الجيش اللبناني وملفات المنطقة شكلت محور المحادثات المهمة التي أجراها ولي العهد مع الرئيس فرنسوا هولاند والمسؤولين الفرنسيين، وليس خافياً عمق التعاون بين فرنسا والسعودية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة