جامعة تبوك تستضيف الملتقى الثالث لمراكز التميز البحثي والمراكز الواعدة في الجامعات السعودية‎ | صحيفة المناطق الإلكترونية
الثلاثاء, 4 صفر 1439 هجريا, الموافق 24 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

جامعة تبوك تستضيف الملتقى الثالث لمراكز التميز البحثي والمراكز الواعدة في الجامعات السعودية‎

جامعة تبوك تستضيف الملتقى الثالث لمراكز التميز البحثي والمراكز الواعدة في الجامعات السعودية‎
المناطق - تبوك

رعى مدير جامعة تبوك الدكتور عبدالعزيز بن سعود العنزي أمس الملتقى الثالث لمراكز التميز البحثي والمراكز الواعدة في الجامعات السعودية والذي عقد في رحاب جامعة تبوك بحضور وكيل الوزارة للشئون التعليمية الدكتور محمد عبدالعزيز العوهلي ووكلاء جامعة تبوك وعمداء الكليات والعمادات المساندة ومديري مراكز الأبحاث في الجامعات السعودية.

وفي كلمته بهذه المناسبة أوضح الدكتور عبدالعزيز العنزي مدير جامعة تبوك بأن الجامعة لازالت تواصل عقد اللقاءات والندوات وورش العمل وذلك لتحقيق أهدافها ورسم أفاق رؤيتها انطلاقا من حرصها على تغطية أبعاد رسالتها في تنمية الجانب العملي وتوفير مناخ بحثي ملائم ودعم مشروعات العمل لتحقيق خدمة أفضل للمجتمع بمختلف شرائحه.

وبين الدكتور العنزي: بأن الاهتمام بالمسار البحثي يُعد محوراً مهماً من ضمان محاور العمل داخل المؤسسات التعليمية العليا, وهانحن اليوم نستضيف الملتقى الثالث لمراكز التميز البحثي والمراكز الواعدة والذي ينظمه مركز أبحاث شبكات الاستشعار والأنظمة الخلوية الواعد بالجامعة وبعكس هذا الاهتمام في جعل الجانب البحثي واقعاً يتجسد عبر منجزات ملموسة ومشروعات تلامس كل جوانب المعرفة الإنسانية الهادفة لخدمة المشروع التنموي بمجمله.

وأكد الدكتور العنزي بأن أنشاء المراكز البحثة في الجامعات السعودية أتى لنقل العملية البحثية من المنظور النظري إلى التطبيقي ويرسم خارطة علمية لمشاركة الباحثين بشكلاً مباشر في المنجز العلمي الملموس.

وأشاد بوزارة التعليم العالي سابقاً في إنشاء هذه المراكز ودعمها وتبنيها مبادرة المراكز الواعدة والتي أتاحه للجامعات الناشئة فرصة التنافس والاستفادة من هذه المراكز البحثية

وواصل الدكتور العنزي حديثه بأن مركز أبحاث شبكات الاستشعار والأنظمة الخلوية الواعد بجامعة تبوك ضمن هذه السلسلة ليسهم إيضاً في تطوير قاعدة للأبحاث في مجال شبكات الاستشعار اللاسلكية عبر أهداف تم وضعها بعناية تتضمن تنمية الابتكار والإبداع في تنفيذ وبناء الأنظمة الخلوية المستقبلية وشبكات الاستشعار وتطوير تطبيقات جديدة لها وإضافة مرجعية علمية وتقنية بالمملكة تخص هذا الجانب وكذلك الإسهام في تقديم بحوث ودراسات عن آثار هذه الخدمات على المجتمع وبناء كوادر وطنية متخصصة ومتميزة في هذا الجانب, وبين بإن منجزات المركز تمثلت في دعم (24) مشروعاً بحثياً علميا ونشر (63) ورقة علمية في كثير من المجلات العالمية في أوروبا وفرنسا وغيرها, كما تم تقديم (3) طلبات تسجيل اختراع وبناء وتطوير عدد (5) أجهزة ( نماذج أولية ) , كما تم نشر كتاب باللغة الإنجليزية وآخر باللغة العربية لاستخدامه ككتاب جامعي لطلاب البكالوريوس , كما تم إبرام اتفاقيتي تعاون بحثي مع فرق بحثية من جامعتين عالميتين , وعقد عدد من الندوات والملتقيات , بالإضافة إلى حصولهم على جائزة أفضل بحث علمي في مؤتمر دولي يتعلق بجانب شبكات الاستشعار.

واختتم حديثه بأن هذه المنجزات هي مؤشر لوجود أفكار وتطلعات كثيرة لازالت قيد التنفيذ وتتلقى حرص ودعم الجامعة لمواصلة مشوارها في الاستثمار العلمي والعملي المناسب لهذا المركز وما تتضمن رسالته من أهداف في خدمة المجتمع التقني والاقتصادي في بلادنا لتكون رافداً من روافدها بهذه المنطقة , متمنياً للجميع التوفيق والسداد.

كما أعرب وكيل الوزارة للشئون التعليمية الدكتور محمد عبدالعزيز العوهلي عن سعادته بهذه المشاركة في هذا اللقاء المهم ونقل للجميع تحيات وتمنيات معالي وزير التعليم لهم بالتوفيق , كما قدم شكره لمدير جامعة تبوك على استضافة ورعاية ورشة العمل السابعة لمراكز التميز والمراكز البحثية الواعدة , مبيناً بأن هذا اللقاء يجسد عملياً بعض الممارسات المًثلى للمنظومة المتعلمة وصورة مشرقة للتعليم البيني والتعاون بين المسئولين المتناظرين في الجامعات والتي حرصت الوزارة على تطبيقه وتفعيله عملياً من أجل تعزيز الأداء الجامعي في المجالات العلمية والبحثية ووصوله الى المستويات المطلوبة لتحقيق أهداف الجودة والتميز محلياً وعالمياً

وبين العوهلي أن الوزارة طرحت في عام 1428هـ مبادرة مراكز التميز البحثي , وفي عام 1432هـ طرحت مبادرة مراكز الأبحاث الواعدة , وفي عام 1435هـ مبادرة مراكز الأبحاث المنتجة وراعت فيها توجهات الخطط التنموية للدولة وخطة أفاق الاستراتيجية للتعليم الجامعي حيث كان التركيز على الأولويات البحثية للمملكة ودعمتها الوزارة دعما ماليا مجزيا ودعمتها الجامعة دعماً إداريا وبشريا وفنيا كبيراً

وأكد بأن هذا اللقاء سوف تتبادل فيه الأفكار والرؤى وتحويل البحوث إلى منتجات اقتصادية وصحية ومعرفية وبئية ونشارك الدولة في تحقيق خططها التنموية والرقي بالمجتمع .

تلا ذلك بدء فعاليات الملتقى حيث تم مناقشة عدداً من المحاور من أهمها

– محور مستقبل مراكز التميز البحثي والمراكز الواعدة

– محور إنجازات مراكز التميز البحثي والمراكز الواعدة

– محور إسهامات مراكز التميز البحثي والمراكز الواعدة في الاقتصاد المعرفي

– محور استعراض تجارب مراكز التميز البحثي والمراكز الواعدة في إداراتها

– محور تفعيل مشاركة عضوات هيئة التدريس والباحثات في مراكز التميز البحثي والمراكز الواعدة.

الجدير بالذكر أن مديري مراكز الأبحاث بالجامعات السعودية قاموا بزيارة الى مركز أبحاث شبكات الأستشعار والأنظمة الخلوية الواعد حيث أطلع الوفد على منتجاته البحثية.

وفي نهاية الملتقى قدم معالي مدير جامعة تبوك هديه تذكـارية لوكيل وزارة التعليم للشئون التعليمية

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة