احدث الأخبار

شاهد.. اللحظات الأخيرة لـ “شاب” أمريكي قبل قتله على يد صديقته!
أبرز المواد
مجلس الوزراء: 7 آلاف ريال مصاريف حفلات المعايدة
أبرز المواد
انتحار وافد شنقا داخل سكنه في محايل!
أبرز المواد
“كريم” تكشف عن عدد السعوديات المتقدمات للعمل بوظيفة “سائقة”!
أبرز المواد
«الخدمة المدنية» تنهي جدولة الإعلان عن الوظائف الإدارية والصحية
أبرز المواد
الإعلامية هدى هادي توجه رسالة للمواطنات عند القيادة!
أبرز المواد
«تعليم الرياض»: حركة النقل الداخلي في ذي القعدة
أبرز المواد
الأرصاد: أمطار رعدية على جازان وعسير والباحة والطائف
أبرز المواد
بالفيديو.. الكلباني : بناتي وحفيداتي سيتعلمون القيادة ويجب علينا مواكبة العالم
أبرز المواد
تعرف على “الجهاز الإلكتروني” فاحص هوية السائقات دون كشف الوجه!
أبرز المواد
ماذا قالت أول سعودية تدخل المملكة قادمة من البحرين عبر جسر الملك فهد ؟!
أبرز المواد
تحرير أول مخالفة مرور نسائية بهذه المنطقة!
أبرز المواد

مؤسس ويكيليكس: البشرية بأجمعها قيد المراقبة

مؤسس ويكيليكس: البشرية بأجمعها قيد المراقبة
http://almnatiq.net/?p=2213
المناطق - أحمد العنزي

أكد مؤسس “ويكيليكس”، جوليان أسانج، من داخل مخبائه في السفارة الأكوادورية بلندن، أن البشرية بأجمعها ستكون قيد المراقبة في غضون الأعوام القليلة المقبلة، متهما القوى الكبرى بتجاوز الأعراف فيما يتعلق بمراقبة الانترنت.

وخاطب أسانج مئات المشاركين في المهرجان السنوي للتكنولوجيا والموسيقى والسينما ،المقام في مدينة أوستن الأمريكية ، قائلا: “” إمكانية مراقبة جميع من على الكوكب الأرض شارفت، وقد تبدأ في غضون الاعوام القليلة المقبلة.”

ويحتمي المواطن الأسترالي بسفارة الأكوادور منذ إصدار محكمة بريطانية قرارا بتسلميه إلى السويد، إذ تطالب جهات قضائية هناك باستجوابه بشأن ادعاءات اغتصابه لامرأة وتحرشه جنسيا بأخري، وهي تهم وصفها بأنها ذات أبعاد سياسية، معربا عن خشيته من أن تسلمه السلطات السويدية لأمريكا حيث قد يواجه عقوبة الإعدام عقب نشره لوثائق سرية أمريكية.

ووصف أسانج الحياة خلف أسوار السفارة بأنها “مثل السجن.”

ووصف المسرب الأسترالي وكالة الأمن القومي الأمريكي بأنها “جهاز مارق” يمتلك من النفوذ والسلطات ما قد يدفعه للإطاحة سياسيا بالرئيس، باراك أوباما، إذا ما حاول حل المؤسسة الاستخباراتية، على حد قوله.

كما وصف الجماعات الناشطة، من بينها موقعه الإلكتروني “ويكيليس” الذي نشر من خلاله آلاف الوثائق الأمريكية المسربة، بأنهم محاربون لأجل الحرية، في عصر احتلت فيه الحكومات الحيز الخاص لمواطنيها على الشبكات العنكبوتية، وخص القوى الكبرى، مثل أمريكا والمملكة المتحدة بانتقاده، ووصف حكوماتها بأنها قد تجاوزت الحدود فيما يتعلق بمراقبة الإنترنت.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة