احدث الأخبار

زلزال يهز أكبر مدن ألاسكا
أبرز المواد
برشلونة يُسقط إشبيلية ويحافظ على آماله في اللقب
أبرز المواد
أنس سروار.. أول مسلم في بريطانيا يقود حزبا سياسيا
أبرز المواد
ميدان فروسية الجبيل يقيم سباقه الـ ١٢ للموسم الحالي
أبرز المواد
بعد أن دهسته سيارة.. رونالدو يرسل قطه النادر للعلاج في إسبانيا بطائرة خاصة
أبرز المواد
العثيمين يندد بشدة الهجوم الباليستي من ميليشيا الحوثي باتجاه الرياض وعدد من المسيرات المفخخة
أبرز المواد
مجلس التعاون يدين استهداف الحوثي لمدن المملكة بهجوم باليستي وطائرات مسيرة
أبرز المواد
الكويت تدين بشدة مواصلة الميليشيات الحوثية استهداف المدنيين في المملكة
أبرز المواد
الولايات المتحدة تسجل 72996 إصابة و 2115 حالة وفاة بكورونا
أبرز المواد
صحة مكة تدشن سبعة مراكز لتقديم لقاح فيروس كورونا بمكة المكرمة
أبرز المواد
برنامج جودة الحياة: تشريف ولي العهد لختام “فورمولا اي” انعكاس لنجاحات القطاع الرياضي
أبرز المواد
صحة بيشة تواصل حملتها التوعوية والوقائية بالبشائر وتثليث
أبرز المواد

الماريجوانا تقلب مفتاح الشهية في الدماغ

الماريجوانا تقلب مفتاح الشهية في الدماغ
http://almnatiq.net/?p=22223
المناطق - رويترز

توصلت دراسة على الفئران أُعلنت نتائجها الأربعاء -وعلى نحو غير متوقع- إلى أن المكونات الفعالة في مخدر الماريجوانا تعكس رأساً على عقب وظائف مناطق كبح الشهية في المخ.

وقال علماء الأعصاب بدورية (نيتشر) إنه عندما تنعكس الأوضاع فإن الخلايا العصبية -التي كانت تطلق أصلا إشارة مؤداها “أنت شبعان توقف عن تناول الأكل”- ينقلب حالها وتصدر أوامر بمواصلة الأكل.

وفي واقع الأمر، فإن حقيقة أن تدخين الماريجوانا يجعل المتعاطين يقبلون بشراهة على تناول الوجبات الخفيفة من الحلوى، أو المقرمشات المملحة، ظل منذ زمن طويل من المعتقدات الراسخة لدى الناس وفي الكوميديا أيضا. لكن كيفية تفسير ذلك ظلت معضلة علمية.

وتضمنت بعض الأفكار ارتباط الماريجوانا بزيادة مستوى الإدراك الحسي.

وعلى سبيل المثال، توصلت دراسة أجراها علماء الأعصاب بأوروبا عام 2014 إلى أن المكونات الفعالة بالماريجوانا -المعروفة باسم كانابينويدات- تؤثر على مركز الشم في مخ فئران التجارب ونتيجة لذلك كانت الحيوانات تحبذ شم الطعام، وهو أمر يثير الشهية.

غير أن ذلك لم يفسر سبب إقبال متعاطي الماريجوانا على الأطعمة التي ليست لها رائحة نفاذة.

وفي الدراسة التي أشرف عليها تاماس هورفاث من جامعة ييل بالولايات المتحدة، ركز العلماء على جزيئات من المستقبلات ترتبط بها الكانابينويدات لتنشيط مخ الفئران والإنسان على السواء.

وتوقعوا أن يجدوا أنه عندما ترتبط المستقبلات بالكانابينويدات فإن هذه المستقبلات سترسل إشارة لتهدئة الخلايا العصبية القريبة التي تكبح الشهية، وإن ذلك سيؤدي بدوره إلى إثارة الشهية.

وقال هورفاث إن الباحثين اندهشوا عندما وجدوا أن تنشيط مستقبلات الكانابينويدات في مخ الفئران زاد -ولم يقلل- من نشاط الخلايا العصبية الكابحة للشهية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة