احدث الأخبار

الأمير د.سعود بن محمد: كلنا نعي المخاطر التي تشكلها داعش والمنظمات الإرهابية

الأمير د.سعود بن محمد:  كلنا نعي المخاطر التي تشكلها داعش والمنظمات الإرهابية
http://almnatiq.net/?p=23122
المناطق- الرياض

كشف وكيل وزارة الخارجية للعلاقات المتعدده الاطراف سمو الامير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير دعم الجهود  التي تجعل منطقة الشرق الاوسط امنه وخالية من اسلحة الدمار الشامل وندعو لحل الملف النووي الايراني سلميا ونبارك جهود مجلس الامن والمانيا والاعضاء الدائمين في سبيل الوصول لحل يضمن سلامه وامن المنطقة نحن مع التوجهات التي تجعل الملف امن ولايشكل خطورة على المنطقة وعلى باقي دول العالم من حق ايران استعمال سلمي وفق ضوابط دولية واتفاقات دولية وضمن مهام الوكاله الدولية للطاقة الذرية والمحادثات تسير وان هناك خلافات بين الدول المعنية وايران ونتمنى ان يتم التوصل لاتفاق .

وقال سموة صدرت بيانات  من مجلس التعاون الخليجي نحن ندعم الشرعية الدولية  في اليمن ونتطلع اى المجتمع الدولي وخاصة مجلس الامن أن يؤكد على الشرعية الدولية ويعيدها  وان ما تم انقلاب على الشرعية وهذا يهدد أمن واستقرار اليمن وهذا يشكل خطورة على المجتمع الدولي والدول المجاوره .

واشار سموة ان كلنا نعي المخاطر التي تشكلها داعش والمنظمات الارهابية وهي تسعى للحصول على الاسلحة الفتاكه ولابد من تضافر الجهود الدولية من خلال التنسيق مع الدول المعنية ولقاءات على المستوى الاقليمي وتوحيد الجهود للوقوف امام هذة المنظمات الدولية التي تسعى لخلق القلاقل في سوريا وليبيا  والعراق وقامت باعمال اجراميه بهذة الدول  .

واضاف سموة انه تم اتخاذ خطوات كبيرة القضاء تدمير الاسلحة المواد الكيمائية لدى النظام السوري ونحن ندعم هذة التوجهات التي تدفع بهذا التوجه اخلاء المنطقة من كل الاسلحة الكيميائية والاسلحة النووية واسرائيل كذلك جزء من هذة المنظومه وان تكون المنطقه خالية من الاسلحة النووية وندعم هذا التوجه اقليميا ودوليا

جاء ذلك خلال افتتاح ورشة العمل الوطنية التوعوية للوقاية من المواد الكيمائية والبيولوجيه والنووية المشعه والتي اقيمت اليوم  الاحد بالرياض.

واكد سموه ان المملكة من اوائل الدول التي انضمنت للمعاهدات الدولية المتصلة بحظر الاسلحة الدمار الشامل ومنع انتشارها والاتفاقيات المعنية بحظر وتقنين المواد الخطرة وتعزيز التعاون الدولي للحمايه منها كما كانت المملكة من اوائل الدول التي اصدرت انظمتها الداخلية لتنفيذ هذة المعاهدات وتعزيز الضمانات اللازمه لحمايه مواطنيها من هذة المخاطر .

مضيفا بانه اوكل ذلك  للهيئة الوطنية لاتفاقيات حظر الاسلحة الكيميائية والبيولوجيه وبالتعاون مع بقية الجهات الحكومية .

مؤكدا ان التزام المملكة بهذة الاتفاقيات وتنفيذها على مستوى الوطني والدولي امتداد لسياستها الثابته والهادفة لتعزيز التعاون وحظر جميع انواع الاسلحة الدمار الشامل ومنع انتشارها ومساهمتها في جهود جعل منطقه الشرق الاوسط خالية من كافه هذة الاسلحة وهو الهدف الذي تامل المملكة بدعم المجتمع الدولي له بصفته حق مشروع لشعوب المنطقة ودعامه رئيسية لتعزيز الامن والسلم على المستوين الاقليمي والدولي ونتطلع في هذا الصدد الي سرعه عقد المؤتمر الدولي لهذا الغرض وهو المؤتمر الذي كان من المفترض ان يعقد نهاية 2012 وجرى تاجيلة حيث تبذل الدول العربية جهود مكثفة من اجل عقده في اقرب وقت ممكن وفق المرجعيات الدولية لذلك وبما يحقق مصالح شعوب المنطقة وامنها واستقرارها .

وافاد بان اتفاقتي حظر الاسلحة الكيميائية والبيولوجيه وكذلك معاهدة عدم الانتشار النووي على حق الدول في الاستخدامات السلمية لهذة المواد واكدت على تعزيز التعاون الدولي في المجالات النافعه للبشرية ولكن فانه مازالت هناك حاجه لبذل مزيد من الجهود لتحقيق هذا المطلب خاصة فيما يتعلق بنقل التكنولوجيا والمعدات والخبرات المرتبطة بذلك الي الدول الناميه وازاله الحواجز التي تضعها العديد من الدول المتقدمه صناعيا في هذا الجانب الامر الذي سيساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية الدولية ويعود نفعه على جميع الاطراف لاسيما في ظل ظروف المصاعب الاقتصاديه العالمية التي تحتاج الي تعزيز التعاون الدولي ف شتى المجالات ومساعدة الدول الناميه على رفع معدلات التنمية وانتاجيتها والتحول من المجتمع الاستهلاكي الي المجتمع المعرفي المتقدم .

من جانبه قال الرئيس السابق لمنظمه حظر الاسلحة الكيمائية السفير روخليو بفيرتر ان المملكة تدعم حظر الاسلحة الكيمائية وان لها جهود واضحة في هذا المجال وانه لابد من ايجاد حلول للملف النووي الايراني لما يشكله من قلق في المنطقة وكذلك الوضع في سوريا وسعى الارهابيين للحصول على هذة الاسلحة الكيمائية والبيولوجيه ووقوعها في ايدي الارهابيين تشكل تهديد للامن والاستقرار بالمنطقة وان معاهدة حظر الاسلحة ليست على مستوى دولي وبعض الدول لابد ان تنظم اليها وكذلك هناك قلق من حالات تسرب للاشعاعات مثل تشرنوبل عام 86 وفوكيشما 2011 اثر على دول اساسية وحوادث تلوث في موزمبيق ورسائل الجمرة الخبيثة والتي توفى بسببها 200 شخص ولابد من تشديد اجراءات السلامه على الحدود .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة