احدث الأخبار

بمشاركة 24 شركة: جامعة الملك فهد تنظم “لقاء التدريب”
المنطقة الشرقية
وكيل محافظة ضباء يستقبل السعيد بعد تعينه رئيسا لبلدية اشواق
منطقة تبوك
“منشآت” تدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة بـ 1.6 مليار في مبادرة الإقراض غير مباشر
أبرز المواد
الهيئة الملكية بالجبيل تنظم لقاء تعريفي لكلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال
المنطقة الشرقية
“الشهراني” مديراً للمعهد العلمي في بيشة
منطقة عسير
مدير تعليم الليث : تمكين الطلاب من التعلم هو محور رؤيتنا ورسالتنا وأهدافنا
منطقة مكة المكرمة
صندوق تنمية الموارد البشرية يجري تعديلاً على شرو ط الالتحاق وآلية الدعم لبرنامج دعم مراكز ضيافة الأطفال للمرأة العاملة
أبرز المواد
عبر الرقم 940 وخلال 10 أشهر .. أمانة الاحساء : 15 ألف بلاغ لـ ( العمليات المركزية والطوارئ )
المنطقة الشرقية
فعاليات اليوم العالمي للبصر بمستشفى الملك فهد بالباحة
منطقة الباحة
محافظ يدمة ينقل تعازي القيادة للشهيدين آل فطيح
أبرز المواد
أمير نجران ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيدين آل مهري وآل فروان : دماء الشهداء مبعث اعتزازنا ورفعتنا
أبرز المواد
أمير نجران ينقل تحيات القيادة للمصابين.. ويؤكد: أنتم سيوف سلمان بن عبدالعزيز.. وبكم نزداد عزًا وسؤددًا
أبرز المواد

المحامي اللبناني طارق شندب: 70% من اللبنانيين ضد حزب الله والمملكة حمت مفهوم الدولة اللبنانية

المحامي اللبناني طارق شندب: 70% من اللبنانيين ضد حزب الله والمملكة حمت مفهوم الدولة اللبنانية
http://almnatiq.net/?p=231556
حوار: يوسف المطيري

بعد أن أعلن القرار السعودي وقفَ المساعدات للجيش اللبناني المقدر بـ”4 مليار دولار” إثر المواقف اللبنانية المناهضة للمملكة، وما صاحب ذلك من مصادرة حزب الله لإرادة الدولة اللبنانية، ارتبكت الساحة اللبنانية، وحمّلت قوى 14 آذار  بمختلف تياراتها جماعة “حزب الله” وحلفاؤه مسؤولية ضرب استقرار لبنان المالي والمعيشي، وأصبحت سياسة لبنان الخارجية على طاولة الحكومة كمادة خلافية، ونتج عن القرار السعودي عاصفة من المواقف السياسية المنددة بحزب الله الذي أصبح أمينه العام يتعمد مهاجمة القيادة السعودية.

المتابع للملف اللبناني يجد أنه مليئ بالمفارقات بين مؤيد ومعارض ومتحفظ من قبل اللبنانيين أنفسهم على موقف الحكومة اللبنانية، وتوجهات “حزب الله” وما سببه لـ”لبنان”..

“المناطق”  التقت أستاذ القانون والمحامي بالاستئناف وعضو نقابة المحامين اللبناني، والمعارض لسياسات حزب الله الإرهابي، الدكتور طارق شندب، وناقشت معه في عجالة هذا الملف، وحاورته عن دور الحزب وموقف المواطنين اللبنانيين حول تدخلاته في سوريا وتأييدهم لتصنيفه ضمن قائمة الجماعات الإرهابية..

في بداية الحوار أكد المحامي د.طارق شندب أن المملكة عندما أصدرت قرارها بوقف مساعداتها للجيش اللبناني قد حمت مفهوم الدولة اللبنانية، لأن بعض تلك المساعدات التي قدمتها المملكة ذهبت لحزب الله الإرهابي نظراً لسيطرته على الجيش، الذي ترك القيام بواجبه في تطبيق القرارات الدولية التي تنص على حماية الحدود، وذهب لتقديم التسهيلات للحزب على الحدود مع سوريا.

وحول موقف الشعب اللبناني من قرار الجامعة العربية القاضي بتصنيف حزب الله جماعة إرهابية أكد د.طارق شندب أن ما بين 60 إلى 70% من الشعب اللبناني يؤيدون قرار الجامعة العربية وموقف المملكة بتصنيف الحزب ضمن قائمة الجماعات الإرهابية نتيجة لجرائمه المتعددة في لبنان وخارجه، ومنها قيامه بعمليات خطف اللاجئين السوريين و المواطنين اللبنانيين، إضافة إلى تورطه في مقتل رفيق الحريري و تنفيذه لعمليات تصفية لخصومه، حيث قام الحزب بقتل 65 لبنانياً في 7 مايو 2007م.

وحول موقف الحكومة من قرار الجامعة العربية أكد د.شندب أن موقف الحكومة اللبنانية غير واضح و متحفظ و هناك تخوف من قبل تحالف 14 آذار من قيام الحزب بعمليات انتقامية ضد أي قرار تتخذه الحكومة ضده.

و فيما يخص تدخل حزب الله الإرهابي في سوريا قال د.شندب: “الجرائم التي يرتكبها الحزب في سوريا تندرج ضمن الجرائم التي يعاقب عليها القانون الدولي و اللبناني”، وأضاف: “هذا التدخل تسبب في قيام بعض السوريين بتنفيذ عمليات تفجير داخل لبنان، والحزب خلق انقسامات عميقة بين المواطنين اللبنانيين بمختلف طوائفهم، علاوة على الانقسامات العميقة بين الشعبين اللبناني والسوري”.

و استطرد د.شندب: “تدخلات الحزب في سوريا نتج عنها ظهور اعتراضات واسعة ضد الحزب من قبل المواطنين اللبنانيين الشيعة الذين زُجَّ بأبنائهم في حرب لادخل لهم بها، ونتج عن ذلك مقتل ما يقرب من 2000 قتيل و آلاف الجرحى و المعاقين من أبنائهم”. وفيما يخص انقسامات الطائفة الشيعية في لبنان نتيجة لسياسات الحزب قال شندب: “الشيعة في لبنان انقسموا إلى ثلاثة أقسام، فمنهم معارض لسياسات الحزب، و على رأسهم الأمين السابق للحزب صبحي الطفيلي، وقسم استفاد من هذه السياسة في زراعة الحشيش و تجارة المخدرات، والقسم الثالث هم المؤيدون لحزب الله و قائده”.

وحول الموقف السني أكد د.شندب أن سُنّة لبنان يشعرون بالإحباط لأن الأجهزة الحكومية اللبنانية ومسئوليها ينظرون لهم نظرة دونية، مؤكداً أن المواطن السُّنّي الذي يذهب إلى سوريا للقتال ضد نظام الأسد تتم محاكمته و تصنيفه ضمن قوائم الإرهاب، بينما الشيعي الذي يذهب مدججاً بسلاحه لقتل السوريين العزّل فيفتخر به.

و في الختام أكد المحامي القانوني الدكتور طارق شندب أنه واجه عدد من التهديدات المباشرة وغير المباشرة لاتخاذه موقفاً معارضاً ضد سياسات حزب الله اللبناني، و انتقاده لموقف الحكومة و الجيش اللبناني، مضياً أن قائد الجيش سبق أن أقام دعوى ضده بعد نقده للجيش الداعم لحزب الله جراء اضطهاده للاجئين السوريين.

2

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة