احدث الأخبار

5 أنواع من من الأطعمة تسبب أمراضا قاتلة .. ابتعد عنها الآن
أبرز المواد
تقرير : 70% من الأسر السعودية محمية من أثر الإصلاحات
أبرز المواد
أمير الكويت يأمر بتسديد ديون الغارمين المحبوسين من مواطنين ومقيمين على نفقته
أبرز المواد
معلومات جديدة عن جريمة خنق اللبناني وزوجته السورية بتركيا.. ومصير الطفلة غامض
أبرز المواد
خلال عامين.. أسعار الفلل السكنية تهوي بـ 34 % والأراضي بـ 26 %
محليات
أول تسريب عن جالكسي “S10” قبل أيام من إطلاق “S9”
أبرز المواد
“العقاري” يطلق خدمتي “اعرف دورك” و”عجلها” لتقليص مدة الانتظار
أبرز المواد
دراسة: لهذا السبب يجب تناول الزبادي يوميا
أبرز المواد
إمارة جازان : إحالة المتسبب للجهات المختصة لمحاسبته ومنعه من مزاولة هذا النشاط مستقبلاً
أبرز المواد
مجلس الوزراء يوافق على لائحة الجزاءات والمخالفات لمصانع ومحلات المياه للمحافظة على مصادر المياه
أبرز المواد
طارق صالح يظهر في الحديدة.. بعد انتصارات الساحل الغربي
أبرز المواد
تراجع معدل تأييد ماكرون “لأدنى مستوى” منذ أكتوبر
أبرز المواد

المحامي اللبناني طارق شندب: 70% من اللبنانيين ضد حزب الله والمملكة حمت مفهوم الدولة اللبنانية

المحامي اللبناني طارق شندب: 70% من اللبنانيين ضد حزب الله والمملكة حمت مفهوم الدولة اللبنانية
http://almnatiq.net/?p=231556
حوار: يوسف المطيري

بعد أن أعلن القرار السعودي وقفَ المساعدات للجيش اللبناني المقدر بـ”4 مليار دولار” إثر المواقف اللبنانية المناهضة للمملكة، وما صاحب ذلك من مصادرة حزب الله لإرادة الدولة اللبنانية، ارتبكت الساحة اللبنانية، وحمّلت قوى 14 آذار  بمختلف تياراتها جماعة “حزب الله” وحلفاؤه مسؤولية ضرب استقرار لبنان المالي والمعيشي، وأصبحت سياسة لبنان الخارجية على طاولة الحكومة كمادة خلافية، ونتج عن القرار السعودي عاصفة من المواقف السياسية المنددة بحزب الله الذي أصبح أمينه العام يتعمد مهاجمة القيادة السعودية.

المتابع للملف اللبناني يجد أنه مليئ بالمفارقات بين مؤيد ومعارض ومتحفظ من قبل اللبنانيين أنفسهم على موقف الحكومة اللبنانية، وتوجهات “حزب الله” وما سببه لـ”لبنان”..

“المناطق”  التقت أستاذ القانون والمحامي بالاستئناف وعضو نقابة المحامين اللبناني، والمعارض لسياسات حزب الله الإرهابي، الدكتور طارق شندب، وناقشت معه في عجالة هذا الملف، وحاورته عن دور الحزب وموقف المواطنين اللبنانيين حول تدخلاته في سوريا وتأييدهم لتصنيفه ضمن قائمة الجماعات الإرهابية..

في بداية الحوار أكد المحامي د.طارق شندب أن المملكة عندما أصدرت قرارها بوقف مساعداتها للجيش اللبناني قد حمت مفهوم الدولة اللبنانية، لأن بعض تلك المساعدات التي قدمتها المملكة ذهبت لحزب الله الإرهابي نظراً لسيطرته على الجيش، الذي ترك القيام بواجبه في تطبيق القرارات الدولية التي تنص على حماية الحدود، وذهب لتقديم التسهيلات للحزب على الحدود مع سوريا.

وحول موقف الشعب اللبناني من قرار الجامعة العربية القاضي بتصنيف حزب الله جماعة إرهابية أكد د.طارق شندب أن ما بين 60 إلى 70% من الشعب اللبناني يؤيدون قرار الجامعة العربية وموقف المملكة بتصنيف الحزب ضمن قائمة الجماعات الإرهابية نتيجة لجرائمه المتعددة في لبنان وخارجه، ومنها قيامه بعمليات خطف اللاجئين السوريين و المواطنين اللبنانيين، إضافة إلى تورطه في مقتل رفيق الحريري و تنفيذه لعمليات تصفية لخصومه، حيث قام الحزب بقتل 65 لبنانياً في 7 مايو 2007م.

وحول موقف الحكومة من قرار الجامعة العربية أكد د.شندب أن موقف الحكومة اللبنانية غير واضح و متحفظ و هناك تخوف من قبل تحالف 14 آذار من قيام الحزب بعمليات انتقامية ضد أي قرار تتخذه الحكومة ضده.

و فيما يخص تدخل حزب الله الإرهابي في سوريا قال د.شندب: “الجرائم التي يرتكبها الحزب في سوريا تندرج ضمن الجرائم التي يعاقب عليها القانون الدولي و اللبناني”، وأضاف: “هذا التدخل تسبب في قيام بعض السوريين بتنفيذ عمليات تفجير داخل لبنان، والحزب خلق انقسامات عميقة بين المواطنين اللبنانيين بمختلف طوائفهم، علاوة على الانقسامات العميقة بين الشعبين اللبناني والسوري”.

و استطرد د.شندب: “تدخلات الحزب في سوريا نتج عنها ظهور اعتراضات واسعة ضد الحزب من قبل المواطنين اللبنانيين الشيعة الذين زُجَّ بأبنائهم في حرب لادخل لهم بها، ونتج عن ذلك مقتل ما يقرب من 2000 قتيل و آلاف الجرحى و المعاقين من أبنائهم”. وفيما يخص انقسامات الطائفة الشيعية في لبنان نتيجة لسياسات الحزب قال شندب: “الشيعة في لبنان انقسموا إلى ثلاثة أقسام، فمنهم معارض لسياسات الحزب، و على رأسهم الأمين السابق للحزب صبحي الطفيلي، وقسم استفاد من هذه السياسة في زراعة الحشيش و تجارة المخدرات، والقسم الثالث هم المؤيدون لحزب الله و قائده”.

وحول الموقف السني أكد د.شندب أن سُنّة لبنان يشعرون بالإحباط لأن الأجهزة الحكومية اللبنانية ومسئوليها ينظرون لهم نظرة دونية، مؤكداً أن المواطن السُّنّي الذي يذهب إلى سوريا للقتال ضد نظام الأسد تتم محاكمته و تصنيفه ضمن قوائم الإرهاب، بينما الشيعي الذي يذهب مدججاً بسلاحه لقتل السوريين العزّل فيفتخر به.

و في الختام أكد المحامي القانوني الدكتور طارق شندب أنه واجه عدد من التهديدات المباشرة وغير المباشرة لاتخاذه موقفاً معارضاً ضد سياسات حزب الله اللبناني، و انتقاده لموقف الحكومة و الجيش اللبناني، مضياً أن قائد الجيش سبق أن أقام دعوى ضده بعد نقده للجيش الداعم لحزب الله جراء اضطهاده للاجئين السوريين.

2

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة