“المناطق” تفتح ملف علاج أهالي شمال المملكة بالأردن . . ما اﻷسباب و أين الخلل يا وزير صحتنا | صحيفة المناطق الإلكترونية
السبت, 28 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 16 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

“المناطق” تفتح ملف علاج أهالي شمال المملكة بالأردن . . ما اﻷسباب و أين الخلل يا وزير صحتنا

“المناطق” تفتح ملف علاج أهالي شمال المملكة بالأردن . . ما اﻷسباب و أين الخلل يا وزير صحتنا
المناطق_راضي الدهمشي

تأخير المواعيد في مستشفيات وزارة الصحة بالمملكة وفي كبريات مدنها بدءا بالرياض العاصمة ومنطقتي الشرقية والغربية  وعدم سرعة إنجاز التحاليل الطبية في مراكز المختبرات والنقص في عدد الأسرّة في هذه المستشفيات والتي يشار اليها عربيا وعالميا للأسف أثارت حفيظة هجرة المرضى المعانين من أمراضهم التي لا أمل في وصولهم لمبتغاهم إن جاز التعبير  هجرة أغلبية المرضى وخاصة مرضى مناطق الحدود الشمالية والجوف وتبوك ومنطقة حائل بالدرجة اﻷولى وبقية المناطق بما فيها الرياض تخيل !!! أثارتهم بالتوجه لمستشفيات اﻷردن وخاصة العاصمة عمان وبمراكزها الطبية للعلاج في الأردن بحثاً عن الحياة  فحالاتهم الحرجة يتم التعامل معها فوراً ودونما تأخير ، اﻷمر الذي زاد من معاناتهم جراء تنقلات المرضى السعوديون برا وباﻷخص الشماليون في مناطق الحدود الشمالية والجوف وتبوك وحائل وبقية معانات اﻵخرين تصل عمان عبر السماء جوا قادمة طائراتنا السعودية محملة باﻷلم من الرياض والمناطق اﻷخرى ً، هؤلاء المرضى  يستسلمون لفواتير العلاج عالية الكلفة في الخارج في سبيل زرع عضو او بتر عضو او تشخيص سريع مريح ينهي مأساة سنين او دواء يشفي علة عشرات من السنين وبالتالي الحصول على العلاج دونم تأخير.

مشكلة المواعيد

موفد صحيفة “المناطق” لعمان قام بجولة في مستشفيات وبعض العيادات بالعاصمة عمان حيث بدءنا بالمستشفى التخصصي بالعاصمة عمان طبعا بعد أخذ الموافقة بالاتقاء بالمرضى السعوديين المنومين فيه حيث التقينا بالمريض :فالح مصبح الشراري و سألناه لماذا لم تعالج في وطنك السعودية فالطب متقدم هناك وقد كان يشتكي من التهابات حادة باﻷنف واﻷذن والحنجرة حيث يقول الشراري اسمحوا لي اشرح لكم معاناتي والتي  بدأت في محافظة طبرجل كوني من سكانها.
في طبرجل لاتوجد لدينا امكانيات مؤهلة والكادر الطبي المطلوب غير موجود واﻷمر يرجع لسوء الادارة من مدراء المستشفيات بمنطقة الجوف حتى فنيين ليس لهم وجود في مستشفى طبرجل بصراحة “والحديث للشراري” مدراء المستشفيات كوادر غير مؤهلة اكاديميا وليس لديهم القدرة على إدارة المستشفيات و لا تنس أن وفقك الله بموعد فالتشخيص المباشر للمريض وهو اﻷهم لا يتم إلا بعد شهور وقتها قد تكون في المقابر وقد فارقت الحياة . . ويسترسل بقوله وفقني الله وتحولت عن طريق مرجعي  مستوصف قوى اﻷمن الداخلي لمستشفى القريات العام حيث يوجد أخصائي يناسب مرضي هناك حيث اعطوني موعدا بتاريخ 1437  /2/27 هـ إلا أني قبل الموعد كدت أفقد حياتي لشدة اﻷلم فتوجب علي الذهاب إلى المختص قبل الموعد إلا انه للأسف (مسكني الباب) بل لم يبال بتاتا أو حتى يشخص حالتي أختصر لك وأقول رفض مقابلتي !!
فو الله يا أخي – ولازال الحديث للشراري – ما بعدها إلا أن توجهت للعاصمة اﻷردنية عمان بعد أن استدنت مبلغا للعلاج هناك صحيح اني حتى اﻵن دفعت أكثر من  10.000الاف ريال إلا أن الحياة دبت بجسدي وروحي من جديد ترى هل أحدثك عن الاستقبال او الفحوصات التي عملوها لي او أحدثك عن السرعة والتنويم وإجراء العملية في وقت قياسي فشتان بيننا وبينهم للأسف ويضيف مصبح الشراري بأنه في مراحل علاجه اﻷخيره فهو في فترة النقاهة ولكن لازالت يده في جيبه ولازال يدفع !!!

“رسالة لوزير الصحة من المريض مصبح الشراري”:

أقول أنا فالح بن مصبح الشراري لوزير الصحة ( أتق الله في أهل الشمال فموعدنا معك امام الله ) وسأخبرك بالمحسوبيات والمجاملات من قبل أولئك الذين عشش العنكبوت على كراسيهم وأعني مدراء العموم وخاصة بمنطقة الجوف وباقي مناطق الشمال تبوك الحدود الشمالية وحائل . . حيث مكثوا سنينا عجاف نتاجها السلبية وعدم التطوير قم بجولة سرية مفاجأة رحم الله والديك وانظر بعينك فأنا لا أتكلم جزافا ولكن أختم بأن لي معك موعدا أمام الله تعالى وحلها آنذاك.

حالات أخرى تعالج باﻷردن تتحدث:

حقيق ان نذكر ان الحالات اﻷخرى التي التقتها “المناطق” مشابهة في سياق الكلام لمريضنا السابق الشراري إلا أن
المواطن (خ. أ. ع) من أهالي المدينة المنورة والبالغ  من العمر 31 عاماً ويرقد في احد المستشفيات الخاصة في العاصمة الأردنية عمّان انه يعاني من السمنة والتي تسببت له بأمراض أخرى بالأنف الى جانب السكري والضغط يؤكد بأن سبب لجوئه للعلاج في الأردن – بعد الله – يعود لطول وقت المواعيد في مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة، والضغط الحاصل من أعداد المرضى على الأطباء المتخصصين في المستشفى، حيث تم أعطاء موعد له بعد عامين من أجل اجراء عملية جراحية للسمنة التي تسببت له بمشاكل صحية أثرت على صحته، وأشار بأن الخدمات الصحية المقدمة لهم بالمدينة متواضعة ولا تلبي طموح الأهالي.

مدير العلاقات العامة والإعلام بالمستشفى التخصصي بالعاصمة اﻷردنية عمان يتحدث ل”المناطق ” عن سبب لجوء السعوديين خاصة والذين يشكلون أكثر من 60% من اجمالي المراجعين للعلاج بمستشفيات عمان وعياداتها بقوله:
بداية ارحب بكم ضيوفا زائرين للمستشفى لكن ثمة كلمة اوجهها للصحة السعودية!!! بأن أوثق من خلال هذا المنبر ثقتهم بالطب اﻷردني وما قلته جاء نتاج لما لمسوه اﻷخوة السعوديين من خدمات طبية عالية الجودة والمتميزة باﻷسعار المعقوله. مضيفا بأن الطب يعتمد على عنصرين أساسيين وهما:
وفرة اﻷجهزة الطبية الحديثة ثم وفرة الكوادر الطبية المدربة والمؤهلة.

مضيفا بأن الصحة السعودية تتميز بوفرة العنصر اﻷول وافتقارها للأسف للعنصر المهم الثاني وأنها بحاجة الى تدريب كوادرها الطبية والعاملين بمختبرات التحليل وخلافه. فكلاهما مكمل للآخر!!!

نحتاج لملحق صحي في السفارة

وطالب المواطن جارالله مهلي ومحمد غربي وزارة الخارجية باعتماد ملحق صحي في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن ، حيث لا يوجد به سوى موظف وحيد يقوم بخدمة المرضى وذويهم، مما يتسبب في تأخر العمل نظراً للأعداد الكبيرة من المرضي الذين يراجعون السفارة، مؤكدين وبشدة على حاجة المناطق الشمالية لزيادة الدعم الصحي، وخاصة بأنها تشهد مشاريع صحية مهمة تحتاج إلى سرعة إنجاز، اﻷمر الذي  سيساعد الأهالي – بمشيئة الله- في حل مشكلة عدم توفر سرير في مستشفيات الرياض !!

 المرضى السعوديون في صدارة مراجعي اﻷردن

من زاوية أخرى نختم بها ملفنا الهام بتوضيح د.فوزي الحموري – رئيس جمعية المستشفيات الخاصة في ألأردن بأن المرضى السعوديين يحتلون الصدارة في العلاج باﻷردن ، وتشكل  مناطق شمال المملكة النسبة ألأعلى حيث يراجعون قرابة 64 مستشفى أردنياً خاصاً، وعدد 5آلاف عيادة خاصة، وأضاف بأن عدد من المستثمرين السعوديين اتجهوا للاستثمار في مستشفيات خاصة بالأردن، منهم من يملك نسبة 75 % في أحد المستشفيات.

مشيرا الى ان ما تم صرفه من المرضى السعوديين في مستشفيات الأردن تجاوز 100 مليون دولار، وتوقع بأنه مع نهاية العام الحالي 2016 م سيشهد زيادة بنسبة اكثر من 10 % ، منوها بأن المرضى السعوديين يرغبون العلاج في الأردن لتوفر العلاج والتشخيص السريع وبأن التكاليف مناسبة لهم ، وذكر بأنهم يبحثون عن زيادة التعاون مع المملكة ، وخاصة بأنه تم توقيع اتفاقيات بين المستشفيات بالأردن ومؤسسات وشركات تأمين سعودية، لأن كلفة العلاج في عمّان أقل من كلفه العلاج في الرياض و جدة، وتوفر الخدمة بوقت قياسي، وبين بأنهم يرحبون في الاستثمار في قطاع المستشفيات بالسعودية في أي وقت يسمح لهم بذلك .
٢٠١٥١١١٩_١٠٤٩٣١
٢٠١٥١١١٩_١١٠٠٤٩ ٢٠١٥١١١٩_١١٢٦٢٥ ٢٠١٥١١١٩_١١٢٦١٦ ٢٠١٥١١١٩_١١١٩٤٨ ٢٠١٥١١١٩_١١٠٢٢٤ ٢٠١٥١١١٩_١١٠٢١٧

 

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    صالح علي العمراني

    لله دركم من صحيفة .. ضغطتم على الجرح حتى آلم ونزف …. وشخصتم الداء ووصفتم الدواء إلى متى نظل في هذا الخلل؟ أموال تهدر .. والخدمات الصحية في حضيض