احدث الأخبار

“البلديات” تعلن عن وظائف إدارية وفنية وتقنية للرجال والنساء
أبرز المواد
التعليم تتيح الترشح للمجلس الإستشاري للمعلمين آليا عبر نظام فارس
أبرز المواد
الجيش اليمني يُحاصر مركز مديرية باقم
أبرز المواد
مصر ترفض قانون ما يسمى “الدولة القومية للشعب اليهودي”
أبرز المواد
في ثاني ودياته .. الاتفاق يتعادل مع اياكس وبن يوسف يصل المعسكر
أبرز المواد
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 2000 كرتون من التمور على النازحين في مأرب
أبرز المواد
اللهيبي مشددا ضرورة الانتهاء من أعمال التنفيذ لبعض المشاريع التعليمية والتي كانت متعثرة ويجري العمل على استكمالها
منطقة مكة المكرمة
شاب سعودي يستفيد من اعادة تدوير الشمع في منتجات محلية
أبرز المواد
قريبا .. ربط تجديد رخص عمل الوافدين بعقد “إيجار”
أبرز المواد
أرامكو : نتطلع للتكامل بين إنتاج النفط والمواد الكيمياوية
أبرز المواد
القصيم تحصد جائزتي الابتكاروالابداع الحرفي في مهرجان سوق عكاظ
أبرز المواد
رؤساء المجالس والبرلمانات العربية يشيدون في بيانهم الختامي بدور المملكة تجاه دعم القضية الفلسطينية
أبرز المواد

رؤية السعودية تنفض غبار الاتكالية

رؤية السعودية تنفض غبار الاتكالية
http://almnatiq.net/?p=235274
د.أحمد بن سعد آل مفرح

سعدنا بإعلان رؤية المملكة ٢٠٣٠ التي ارتكزت على ثلاث دعائم تمثلت في العمق العربي والإسلامي والموقع الجغرافي والمناخ الاستثماري.

وقد ركزت الرؤية على العنصر البشري واستثمار قدرات المواطن وتوجيه الطاقات الشابة وعوّلت على الإنتاجية والتحول عن النمط الاستهلاكي المفرط.. فهل يتحقق ذلك؟
أماط الكثير من الرأسماليين والمستعمرين الجدد دون مواربة اللثام عن استهداف مواطني العالم الثالث والتأكيد على إبقائهم في دائرة النمط الاستهلاكي للحيلولة بينهم وبين الإنتاجية ضماناً لاستمرار الهيمنة عليهم، من خلال بث روح الكسل و تعزيز الاتكالية بين الشباب وتوجيههم نحو قضايا هامشية، وإشغالهم بالجدل والركض خلف المغريات وإضاعة الأوقات، وبذلك يشعر الشباب بعدم قدرتهم على العطاء والإسهام في البناء والإعمار، وتتعطل التنمية جراء ذلك ويتغلغل الاستعمار في شعوب العالم الثالث من خلال أدوات جديدة تتمثل في سعي أغلب الأغنياء وراء الموضة والماركات واقتناء كل ما لا يستعمل، والركون للدعة والاكتفاء بالرصيد المالي في البنك دون السعي لاستثماره وتنميته وتوظيفه بالشكل المطلوب، ويعمد متوسط الدخل لاستنزاف موارده اليسيرة ومنافسة غيره وتوفيره لعائلته، مالا يحتمل فتتراكم عليه الديون ويصبح أسيراً لهواه وضحية لسوء التخطيط، ويبقى الفقير دون حراك ويكتفى باستجداء الآخرين لسد جوعه وفاقته دون استثمار لقدراته وطاقاته الكامنة.

أحسب إن رؤية المملكة ٢٠٣٠ تأملت وتفحصت ذلك الخلل، ووضعت يدها عليه، وتسعى للدفع بكل مواطن -أولاً- للإسهام في تحقيق تطلعاته الفردية واقناعه بقدراته وإمكانياته، ثم التأكيد على أنه من الممكن جداً تحسين وضعه، وأن يكون في موقع أفضل، وبهذا يكون -ثانياً- أداءه بناء في تحقيق الرؤية وبرامجها المتعددة، ومنها برنامج التحول الوطني، لينعم الجميع بالمزيد من الرفاه والعيش الكريم.
إن الأدبيات تؤكد أنه بالإمكان متى ما حُددت الرؤية، وتوشح الفرد بالثقة والإرادة، فإن الغايات سهلة المنال، مهما كانت التحديات بإذن الله، فعلينا جميعاً دون استثناء مسؤولية اهتبال هذه الفرصة السانحة، ونفض غبار الاتكالية، وبذل المزيد من الجهد والوقت للمشاركة في البناء والعطاء ولندرك حقيقة أنه “ما حك جلدك مثل ظفرك”.

*عضو مجلس الشورى

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة