احدث الأخبار

“الزكاة والدخل” تعلن موعد التقديم في برنامج “بناء الكفاءات” لحديثي التخرج في نسخته الثانية
أبرز المواد
إختطاف سائحة سعودية في مدينة إسطنبول!
أبرز المواد
ممثل المملكة في الاتحاد الأوروبي يلتقي مسؤولاً أوروبياً في بروكسل
أبرز المواد
«البنتاغون» يؤكد إسقاط درون أميركية ويعده استفزاز إيراني خطير
أبرز المواد
البرهان وأعضاء المجلس السيادي يؤدون اليمين الدستورية أمام رئيس القضاء
أبرز المواد
نادي العدالة يصل جدة استعدادًا لمواجهة الأهلي
أبرز المواد
الطريقي ساخرا من ”جستنيه”.. “رجع يا عدنان السمسمية!
أبرز المواد
الوحدة الإماراتي يُعلن فسخ عقد ليوناردو بالتراضي
أبرز المواد
تفاصيل جديدة في واقعة احتجاز مواطن لسيارة سيدة لاعتراضه على قيادتها!
أبرز المواد
تضرر 171 ألف شخص من الأمطار بالسودان‎
أبرز المواد
محمد صلاح يثير جدلاً واسعاً في مصر إثر تصريحاته
أبرز المواد
ترامب يفاجئ العائلة الملكية في الدنمارك بهذا القرار بعد رفض بيع جزيرة “غرينلاند” له!
أبرز المواد

متحدثون مهرجون !!

متحدثون مهرجون !!
http://almnatiq.net/?p=237447
سلمان الضباح
منذ أن صدر قرار مجلس الوزراء، القاضي بإلزام الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والأجهزة الحكومية بتعيين “ناطقين” و”متحدثين” رسميين في مقارها الرئيسة وفروعها بالمناطق، للتواصل مع وسائل الإعلام والرد على استفساراتها، ومعرفة ما يدور داخل أروقة تلك الأجهزة من أحداث ومستجدات، استبشر الإعلاميون خيراً بهذا القرار، حيث سيساهم في إبراز جهود تلك القطاعات وقطع الأقاويل التي قد تؤثر في عملها، وتمكين الإعلاميين من الحصول على المعلومة الصحيحة ومن مصادرها مباشرة.
إلا أنه لوحظ من بعض المتحدثين عدم الاهتمام بهذا الشأن، والبعض الآخر أصبح مهرجاً خلال تصريحات استعراضية وبهلوانية، والآخر متسرعاً بتصريحات خاطئة أحرجت إدارته، ويرجع ذلك لعدم إلمامهم بمفهوم وظيفتهم!.
ويواجه بعض الإعلاميين “تعالي” بعض الناطقين الإعلاميين عن الحديث معهم، وهذا غير مقبول في أصول ومبادئ العمل الإعلامي وأخلاقيات المهنة، حيث تخاطبهم لأخذ معلومة وفي النهاية لا تحصل عليها، رغم إصرارك على الحصول على إجابة منهم، ويطلبون منك مراسلات “خطية” كي تتم الإجابة بكتاب رسمي قد يستغرق مدة طويلة ليتم إعادته إليك!، وذلك طبعاً بعد انتهاء الحدث الذي طلبت المعلومة من أجله.!، متجاهلين الحكومة الإلكترونية والتحول إلى التقنية التي نجد الأغلب منهم يجهلون التعامل معها في الأصل.
وتجد تصرفات البعض منهم حين تستمر بالتواصل معه أو تود مقابلته تحتاج لفترة من الزمن ليتفضل عليك بحجز موعد، وإرسال رسائل وخطابات، لمقابلته حتى أن بعضهم يشعرك “بالفوقية” حتى من خلال سماعة الهاتف أثناء محادثته، وكأنك مندوب مبيعات يصر أن يبيعه بضاعته.!، “وهذا يحدث عندما يكون المنصب أكبر من الشخص”..!، وأجزم أنه لو طلب الإعلامي مقابلة المسؤول الأعلى في إدارة ذلك المتحدث لكان الأمر أسهل من الوصول إلى الناطق الإعلامي الذي يفترض أنه موجود لخدمة الصحفيين والإجابة على استفساراتهم، وهذا مع الأسف ينطبق على عددٍ من الأجهزة الحكومية من موظفين وجدوا بالأساس ليكونوا حلقة وصل بين مؤسساتهم وبين الصحفيين، ولكن يبدو أن هؤلاء الموظفين فهموا وظيفتهم بالخطأ، فظنوا أنهم موجودون “لحماية” المسؤول من “تطفل” الصحفيين عليهم، وأنهم حائط صد لمنع أي “اختراق” يفكر به الصحفي في سبيل الحصول على معلومة كفل له القانون الحصول عليها.
لابد أن يتم اختيار “الناطقين أو المتحدثين” بعناية، بعيداً عن المجاملة والمحسوبيات، ولابد من إلحاقهم بدورات تعلمهم مهارات وفن التعامل مع وسائل الإعلام وأبجدياته، حيث إن البعض منهم لم يمارس العمل الإعلامي وليس لديه الخبرة الكافية للتعاطي مع الإعلاميين، ونجد البعض منهم يقحم اسمه في كل خبر يصدر عن إدارته، والثاني أصبح مهووساً بظهور صورته بوسائل الإعلام أكثر من المسؤول.!، وآخر لا يستطيع تحرير وصياغة الخبر، فيستعين بإعلاميين للكتابة نيابة عنه!.
لقد كشفتهم اللقاءات والمداخلات في القنوات الفضائية، وظهورهم المتكرر غير المبرر في بعض الصحف التي تنسخ كل مايصلها وتلصقه دون تأهيله ليكون مادة صحفية سليمة.
بالطبع هذا لا يعني أن الجميع بهذه الصورة، فهناك ناطقين إعلاميين متميزين في تفاعلهم مع الإعلاميين ومتجاوبين معهم في كل الأوقات، ما أدى إلى تواصل راقٍ مع الإعلام لإبراز جهود إداراتهم واستقاء المعلومات من مصادرها الصريحة دون التكهن أو التأويل أثناء إعداد المادة الصحافية، سواء كانت خبرية أو تحقيق أو تقرير، في كل ما يبحث الإعلامي عنه بدلاً من تناول الموضوع بطريقة خاطئة قد لا تخدم الجهة المعنية وحتى مؤسسته الإعلامية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة