احدث الأخبار

المجلس الأوروبي: إتمام “بريكست” لن يكون بأي ثمن
أبرز المواد
«التعليم» تتراجع عن تصريح «المزاح الثقيل» وتعيد التحقيق في اعتداء «الشرائع»
أبرز المواد
منشآت متخصصة لتحصيل الديون.. وأخرى للوساطة مع الممولين
أبرز المواد
مصادر: ملفات مهمة اختفت في قضية #«صكوك_الباحة» المشبوهة
أبرز المواد
لص يحاول سرقة كرسي متحرك من معاق في المترو
أبرز المواد
بعد 60 يوماً من بدء تطبيق لائحة #الذوق_العام ماذا حل ب «ثوب أبو سبعة»؟
أبرز المواد
أدبي جدة وجمعية الثقافة والفنون يستضيفان رئيس نادي تبوك الأدبي
منطقة مكة المكرمة
الحامد تعالج بالكتابه في ورشة عمل
منطقة مكة المكرمة
لمواجهة أردوغان.. حزب أوغلو يرى النور
أبرز المواد
غضب يقطع الطرقات في لبنان بعد يوم من “القوة المفرطة”
أبرز المواد
ضربة لـ “أنقرة”.. الجيش الليبي يدمر مواقع تخزين الطائرات التركية بمصراتة
أبرز المواد
إرهاب الحوثي.. نهب قافلة إمداد تابعة للصليب الأحمر في الحديدة
أبرز المواد

متحدثون مهرجون !!

متحدثون مهرجون !!
http://almnatiq.net/?p=237447
سلمان الضباح
منذ أن صدر قرار مجلس الوزراء، القاضي بإلزام الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والأجهزة الحكومية بتعيين “ناطقين” و”متحدثين” رسميين في مقارها الرئيسة وفروعها بالمناطق، للتواصل مع وسائل الإعلام والرد على استفساراتها، ومعرفة ما يدور داخل أروقة تلك الأجهزة من أحداث ومستجدات، استبشر الإعلاميون خيراً بهذا القرار، حيث سيساهم في إبراز جهود تلك القطاعات وقطع الأقاويل التي قد تؤثر في عملها، وتمكين الإعلاميين من الحصول على المعلومة الصحيحة ومن مصادرها مباشرة.
إلا أنه لوحظ من بعض المتحدثين عدم الاهتمام بهذا الشأن، والبعض الآخر أصبح مهرجاً خلال تصريحات استعراضية وبهلوانية، والآخر متسرعاً بتصريحات خاطئة أحرجت إدارته، ويرجع ذلك لعدم إلمامهم بمفهوم وظيفتهم!.
ويواجه بعض الإعلاميين “تعالي” بعض الناطقين الإعلاميين عن الحديث معهم، وهذا غير مقبول في أصول ومبادئ العمل الإعلامي وأخلاقيات المهنة، حيث تخاطبهم لأخذ معلومة وفي النهاية لا تحصل عليها، رغم إصرارك على الحصول على إجابة منهم، ويطلبون منك مراسلات “خطية” كي تتم الإجابة بكتاب رسمي قد يستغرق مدة طويلة ليتم إعادته إليك!، وذلك طبعاً بعد انتهاء الحدث الذي طلبت المعلومة من أجله.!، متجاهلين الحكومة الإلكترونية والتحول إلى التقنية التي نجد الأغلب منهم يجهلون التعامل معها في الأصل.
وتجد تصرفات البعض منهم حين تستمر بالتواصل معه أو تود مقابلته تحتاج لفترة من الزمن ليتفضل عليك بحجز موعد، وإرسال رسائل وخطابات، لمقابلته حتى أن بعضهم يشعرك “بالفوقية” حتى من خلال سماعة الهاتف أثناء محادثته، وكأنك مندوب مبيعات يصر أن يبيعه بضاعته.!، “وهذا يحدث عندما يكون المنصب أكبر من الشخص”..!، وأجزم أنه لو طلب الإعلامي مقابلة المسؤول الأعلى في إدارة ذلك المتحدث لكان الأمر أسهل من الوصول إلى الناطق الإعلامي الذي يفترض أنه موجود لخدمة الصحفيين والإجابة على استفساراتهم، وهذا مع الأسف ينطبق على عددٍ من الأجهزة الحكومية من موظفين وجدوا بالأساس ليكونوا حلقة وصل بين مؤسساتهم وبين الصحفيين، ولكن يبدو أن هؤلاء الموظفين فهموا وظيفتهم بالخطأ، فظنوا أنهم موجودون “لحماية” المسؤول من “تطفل” الصحفيين عليهم، وأنهم حائط صد لمنع أي “اختراق” يفكر به الصحفي في سبيل الحصول على معلومة كفل له القانون الحصول عليها.
لابد أن يتم اختيار “الناطقين أو المتحدثين” بعناية، بعيداً عن المجاملة والمحسوبيات، ولابد من إلحاقهم بدورات تعلمهم مهارات وفن التعامل مع وسائل الإعلام وأبجدياته، حيث إن البعض منهم لم يمارس العمل الإعلامي وليس لديه الخبرة الكافية للتعاطي مع الإعلاميين، ونجد البعض منهم يقحم اسمه في كل خبر يصدر عن إدارته، والثاني أصبح مهووساً بظهور صورته بوسائل الإعلام أكثر من المسؤول.!، وآخر لا يستطيع تحرير وصياغة الخبر، فيستعين بإعلاميين للكتابة نيابة عنه!.
لقد كشفتهم اللقاءات والمداخلات في القنوات الفضائية، وظهورهم المتكرر غير المبرر في بعض الصحف التي تنسخ كل مايصلها وتلصقه دون تأهيله ليكون مادة صحفية سليمة.
بالطبع هذا لا يعني أن الجميع بهذه الصورة، فهناك ناطقين إعلاميين متميزين في تفاعلهم مع الإعلاميين ومتجاوبين معهم في كل الأوقات، ما أدى إلى تواصل راقٍ مع الإعلام لإبراز جهود إداراتهم واستقاء المعلومات من مصادرها الصريحة دون التكهن أو التأويل أثناء إعداد المادة الصحافية، سواء كانت خبرية أو تحقيق أو تقرير، في كل ما يبحث الإعلامي عنه بدلاً من تناول الموضوع بطريقة خاطئة قد لا تخدم الجهة المعنية وحتى مؤسسته الإعلامية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة