احدث الأخبار

العشرات من المستوطنين اليهود يقتحمون المسجد الأقصى
أبرز المواد
ارتفاع عدد المحاميات السعوديات 240% خلال 3 سنوات
أبرز المواد
الشؤون الإسلامية تسحب مشروعين لهدم وإعادة بناء وترميم جامعين
أبرز المواد
مونديال روسيا.. تألق مدريدي وتواضع برشلوني
أبرز المواد
أمانة الرياض تشدد على ضرورة توفير مواقف لذوي الاحتياجات الخاصة في المجمعات التجارية
منطقة الرياض
سياحة جازان تنتقل للمبنى الجديد صديق للبيئة ومحاكاة لتراث المنطقة
منطقة جازان
«الزعاق»: 3 أيام تفصلنا عن أحر أيام السنة على الإطلاق
أبرز المواد
القبض على “خلايا إرهابية” من عدة جنسيات في عدد من مناطق المملكة
أبرز المواد
شاهد: سيدة توثق فيديو لأول فتاة تعمل سائقة بـ “أوبر” في جدة.. وهذا ما قالته عن طريقة قيادتها!
أبرز المواد
زلزال بقوة 5.5 يضرب بيلوبونيز اليونانية
أبرز المواد
تنفيذ حكم القتل بجاني أشعل النار في والده
أبرز المواد
فتح باب القبول بجامعة بيشة للعام الجامعي 1439-1440هـ
أبرز المواد

بـ “رؤية 2030”.. “دروب الجزيرة العربية” تثري الإنسانية

بـ “رؤية 2030”.. “دروب الجزيرة العربية” تثري الإنسانية
http://almnatiq.net/?p=244203
المناطق-متابعات

في الفترة ما بين العامين 2010 و2015، تنقل أكثر من 350 قطعة أثرية من آثار المملكة بين المتاحف العالمية من باريس إلى واشنطن مرورا بموسكو وبرلين وبرشلونة. المعروضات والقطع الأثرية التي عرضت أقل ما يقال عنها هو أنها مبهرة والرأي هنا هو ليس رأيي الشخصي بل هو من تقرير لصحيفة نيويورك تايمز من عام 2010 وصف فيه معرض “دروب الجزيرة العربية” أو Routes d’Arabie الذي احتضنه متحف اللوفر بالعرض الأكثر إثارة للإعجاب ذلك العام. فما عرض في ذلك الجناح في اللوفر وبعد ذلك في متاحف الأرميتاج في روسيا وساكلر في واشنطن يدحض كل الآراء المسبقة عن الجزيرة العربية والتي كانت تعتقد بتأخر ظهور آثار الحضارات الإنسانية فيها.

فمن بين ما اشتمله المعرض تماثيل ومنحوتات اكتشفت بالقرب من مدينة حائل تعود بالزمن إلى نحو أربعة آلاف عام قبل الميلاد، ورسومات جدارية من الحقبة الهيلينية تعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، إضافة إلى نقوش وكتابات بلغات متعددة منها الآرامية والثمودية الأنماط المبكرة من اللغة العربية المكتوبة. لقد كان المهتمون بالآثار والحضارات القديمة في العواصم الأوروبية محظوظين وهم يتعرفون على شيء من سحر الحضارات التي ظهرت في الجزيرة العربية. كانت فكرة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز من عرض هذه الآثار في الخارج هي إيصال رسالة للعالم بأن إنسان هذه الجزيرة كان وعلى مر العصور عنصرا فاعلا في إثراء الحضارة الإنسانية. وهي الرسالة نفسها التي تبنتها “رؤية السعودية 2030” التي خصت عبر حديث الأمير محمد بن سلمان مع قناة العربية، آثار الجزيرة العربية بنصيب كبير من الاهتمام. فعندما تقر الرؤية بضرورة الاهتمام بآثار وتاريخ الجزيرة فإنها تنتصر لفكرة عالمية إنسان هذه الجزيرة ودوره المحوري عبر التاريخ.

“رؤية السعودية 2030” لا تكتفي بتعريف العالم بالإرث الحضاري الكبير للجزيرة العربية، بل تطلب من هذا العالم الحضور إلى هنا للسياحة وللتعرف على هذه الحضارات من قرب. هذا سيتطلب الكثير من العمل ليس من جانب إنشاء المتاحف فحسب بل حتى من الجانب الثقافي والاجتماعي. فلا يخفى على الكثير وجود شرائح من المجتمع تتحفظ بل وقد تعادي كل ما هو مرتبط بالآثار بأنواعها. فماذا لو أن مؤرخا مرموقا كالراحل كمال صليبي أو غيره من الباحثين العرب والغربيين أراد أن يدعم بحثه الجدلي عن التوراة بشيء من المسح الميداني في الجزيرة العربية؟. لذلك فإن إحداث تغيير في هذه الشرائح المتحفظة قد يحتاج إلى شيء من القوة الناعمة التي تلامس المناهج الدراسية واستحداث كليات ومعاهد متخصصة في الآثار كما سيحتاج إلى إحداث تحسينات في الاقتصاد والبنى التحتية للقرى والمدن النائية التي تضم في جوارها مواقع أثرية.

في محاضرة سابقة لنائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الدكتور علي الغبان، أشار إلى وجود آثار لمستوطنات بشرية بالقرب من مدينة سكاكا ظهرت قبل نحو مليون عام تعود إلى العصر الحجري القديم. وفي معرض دروب الجزيرة العربية في اللوفر، تم عرض أدوات بشرية تعود إلى الفترة ذاتها. كل هذه الآثار وغيرها والتي تمتد منذ العصر الحجري القديم وحتى عصر النهضة السعودية يدل على قدرة إنسان الجزيرة العربية عبر العصور على الانتصار على المناخ والظروف الطبيعية القاسية لهذه البقعة الجرداء شديدة الحرارة. وهذا الإنسان قادر بحول الله على تحدي مستقبل من دون نفط. وهذه الرسالة الكبيرة التي تقدمها “رؤية السعودية 2030”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة