احدث الأخبار

للبحث عن كنوز.. نبش قبر إمام أسبق للحرمين (فيديو)
أبرز المواد
شاهد: تحية بطل العالم في الملاكمة لولي العهد بعد فوزه في نزال الدرعية
أبرز المواد
«الأرصاد» تتوقع هطول أمطار على الرياض والشرقية
أبرز المواد
بالفيديو .. المغامسي عن زواج المتعة : كان مباحاً بالسُنَّة ولا زال مباحاً عند بعض الشيعة
أبرز المواد
أول صور لقاتل قريبتي الأسد بعد القبض عليه .. ومفاجأة بعد الكشف عن هويته ودوافع الجريمة
أبرز المواد
التعليم : تعليق الدراسة في الخبر لا يشمل منسوبي المدارس
أبرز المواد
إجراءات جديدة لحماية الأرواح والممتلكات في جميع المدارس
أبرز المواد
شاهد: الشيف “أبو عمر” يفاجئ الحضور في حفل مهرجان “محاورات موسم الرياض” بـ”كبسة ضخمة”
أبرز المواد
شاهد .. لاعب الاتحاد “فهد المولد”: “إن شاء لله أكون نصراوي!”
أبرز المواد
شاهد .. ضبط “آلاف” علب السجائر مجهولة المصدر بالرياض
أبرز المواد
لاستعادة الشباب ومنع ظهور التجاعيد .. طريقة استخدام “ماسك الذهب” للبشرة !
أبرز المواد
الأحوال المدنية المتنقلة في منطقة عسير تقدم خدماتها في 29 موقعاً
أبرز المواد

هزيمة إيران في “خان طومان”

هزيمة إيران في “خان طومان”
http://almnatiq.net/?p=245839
فادي عيد*

بعد مقتل نائب قائد عمليات الحرس الثوري الايراني بسوريا ثم مقتل مصطفى بدر الدين قائد حزب الله العسكري البارز بالقرب من مطار دمشق، تأكدت إيران تماماً أنها خدعت شر خديعة فى “خان طومان” من كافة الأطراف بما فيها الحلفاء وأولهم “موسكو” التي خذلتها في توفير الغطاء الجوى في الأيام السابقة، بعد أن نقل لهم الروس تطمينات الجانب الأمريكي بعدم تقدم جيش الفتح عن تل العيس، وأن قائد فيلق القدس قاسم سليماني كان على حق وقت اجتماعه بالرئيس الروسي “بوتين” منتصف إبريل السابق ورفض أي هدنة قد تكون فرصة سانحة لاتقاط المعارضة المسلحة أنفاسها وتوحيد صفوفها مرة أخرى و تسليحها، فمنذ أيام قليلة وعبر مصيدة واحدة حصدت جبهة النصرة ما يقرب من 13 ضابطاً من الحرس الثوري الإيراني في هجوم انتحاري لجبهة النصرة على غرفة عملياتهم بالتزامن مع أسر جيش الفتح ثلاثة ضباط إيرانيين من بينهم نائب قائد العمليات الإيرانية في سوريا، الأمر الذي صنع هزة شديدة بطهران وجعل مغاوير إيران بسوريا في موقف لا يحسد عليه.

و لذلك نعود ونكرر “حرب سوريا” ليس به نصراً محسوم أو طرف سيخسر كل شيء، فهي حرب استنزاف، و حرب الاستنزاف هي حرب النفس الطويل، فواشنطن غير مهتمة ببقاء بشار الأسد من عدمه، بقدر اهتمامها بأن تظل كافة أرجاء سوريا بؤرة دائمة الاشتعال، نيران تأكل ببطء كل من يقترب منها، فهي حرب استنزاف لكافة الأطراف المتداخلة بالملف السوري، لذلك تفكر موسكو مرتين قبل أي خطوة في سوريا على غرار أوكرانيا فالدولتين تم إعدادهم لكي تكون بُؤر استنزاف لموسكو على غرار الوحل الأفغاني الذي سقط فيه السوفييت، مع الفارق أن أي تقهقر لروسيا بتلك المعركة الحالية عن نفوذها بالبحر المتوسط سيعيدها لروسيا ما قبل عام 2000م، أي إلى روسيا بوريس يلتسن، وأن كل ما تقدمته قطع بوتين الشطرنجية على الساحة الدولية بات في مهب الريح.

فالمملكة العربية السعودية باتت ترمي بكل ثقلها فى الملف السوري ويتجلى ذلك عبر تصريحات عادل الجبير وزير الخارجية السعودي التى تنعكس مباشرة على الميدان السوري، فبعد أن قال “الجبير” سندعم المعارضة بصواريخ أرض جو بأيام قليلة من هذا التصريح رأينا المقاتلات السورية القديمة تتساقط، والآن يصرح بأنه لا يستبعد دعم المعارضة بأنظمة دفاع جوي، قبل أن يعلق على الملف اليمني ويقول أن الحوثيون جيراننا وجزء من نسيج اليمن والأولوية لمحاربة تنظيمي داعش والقاعدة، وقد جاءت تلك التصريحات بعد تبادل الأسرى بين الطرفين، في حين عادت تركيا بقوة للميدان عبر معبر سري جديد من تركيا إلى “حور كلس” بدلاً من معبر باب السلامة، و جاءت هزيمة إيران باعتراف وعلى لسان اسماعيل كوثري رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان الإيراني بعد أن تم تصفية وأسر العديد من كبار قيادات ومستشاري الحرس الثوري خلال مصائد خان طومان، كما لم يكن الانتصار مقتصر على الميدان العسكري فقط بل والسياسي والدبلوماسي أيضاً، فبعد سلسلة تحركات موسعة للرياض على رقعة النفوذ الإيراني بأفريقيا وآسيا الوسطى ودول القوقاز، تعود السياسة الخارجية والدبلوماسية السعودية مجدداً لكي توجه ضربة جديدة لطهران ولكن هذه المرة كانت في تركمانستان.

*باحث ومحلل سياسي بشؤون الشرق الأوسط

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة