احدث الأخبار

هل يفاجئ النصر الجميع بالتعاقد مع النيجيري أحمد موسى؟
أبرز المواد
عبقر يحيي مساء الثلاثاء بأمسية عائل فقيهي ومعرض تشكيلي جدة
منطقة مكة المكرمة
أمير الباحة يرعى المؤتمر العلمي لمهرجان العسل الدولي 
منطقة الباحة
وزير الداخلية اللبناني يصل إلى جدة
أبرز المواد
الأمير تركي بن هذلول يلتقي رئيس المحكمة العامة بالمنطقة
منطقة نجران
نائب أمير منطقة نجران يلتقي ذوي الشهيدين ال راكة
منطقة نجران
العقيد المالكي : مليشيا الحوثي عبثت بمقدرات الدولة اليمنية وهمشت مختلف شرائح المجتمع
أبرز المواد
وزير الحرس الوطني يقلد عدداً من الضباط رتبهم الجديدة
أبرز المواد
نائب أمير نجران ينقل تعازي القيادة الرشيدة لذوي الشهيدين الأحمري وال هشلان
منطقة نجران
سفارة المملكة في الأردن تستقبل المنتخب السعودي للكاراتيه بعد تحقيق الميدالية الفضية في منافسات القتال
الرياضة
ترامب يعلق على لقائه مع بوتين في هلسنكي: “بداية طيبة”
أبرز المواد
تركيا “تغلق أبوابها” بوجه اللاجئين السوريين
أبرز المواد

انقذوها أو أغلقوها!..

انقذوها أو أغلقوها!..
http://almnatiq.net/?p=24774
إبراهيم السالمي

منذ فترة ليست بالقليلة أضحت بعض الصحف الورقية في مهب الريح وباتت تعاني من مشاكل مالية كبيرة، وتراكمت عليها الديون حتى أصبحت عاجزة عن دفع رواتب المحررين والإداريين، بل وصل الأمر إلى قيام بعض الصحف بإغلاق مكاتب لها في العديد من مناطق المملكة ترشيداً للإنفاق.

بالأمس القريب شكى عدد من الصحفيين بإحدى الصحف “حديثة العهد” من عدم تسلمهم لرواتب شهر يناير حتى الآن، وتجاهل الإدارة المركزية لرسائلهم وشكواهم، وتحججها بأن دخل الإعلانات البسيط الذي تحصل عليه، يكاد يكفي التزامات الصحيفة تجاه المطابع والجهات الإدارية، وبالطبع رواتب المسؤولين فيها، مما حدا ببعض الزملاء لتقديم شكاوى لوزارة العمل لبحث معاناتهم ولكنهم فاقدي الأمل في تحركها.

مشاكل الصحف الورقية المالية تحتاج لقرار جريء من قبل وزارة الثقافة والإعلام وضرورة بحث تلك المشاكل ومواجهتها بشفافية مطلقة مع القائمين عليها، وإقرار ما إذا كانت تستحق بالفعل دعماً من الدولة لكي تواصل مهامها الإعلامية في خدمة الوطن والمواطن، أو إيقاف هذه الصحف عن الصدور والاكتفاء بمن يستطيع أن يعتمد على إيراداته من دون الحاجة إلى دعم الدولة له، أما بقاء هذه الصحف تعاني ومحرريها يتسولون حقوقهم، خاصة في ظل التطور السريع للإعلام الإلكتروني ووسائل التواصل الحديثة، فهو إهدار للمال والوقت ولجهود العاملين بها وعبث لا يمكن استمراره.

* مدير تحرير صحيفة “المناطق”

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    ابو جواد

    لا شك ان التكنلوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي والصحف الالكترونية لبت احتياجات القراء وقربت الحدث بشكل اسرع وكان اثرها سلبي على الصحف الورقيه ماديا ومعنويا