” المناطق” تكشف اللحظات العصيبة لاختطاف معلمة المعذر .. وكيف أنقذها “جوجل” | صحيفة المناطق الإلكترونية
الأربعاء, 20 ربيع الآخر 1438 هجريا, الموافق 18 يناير 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

” المناطق” تكشف اللحظات العصيبة لاختطاف معلمة المعذر .. وكيف أنقذها “جوجل”

” المناطق” تكشف اللحظات العصيبة لاختطاف معلمة المعذر .. وكيف أنقذها “جوجل”
المناطق_الرياض

في اتصال هاتفي بالسيدة “ر. م. القحطاني” والتي نشرت “المناطق” قصتها يوم أمس تحت عنوان ” جوجل” ينقذ معلمة من الاختطاف ، حكت لنا تفاصيل الساعتين العصيبة التي مرت بها خلال تغيير وجهة السائق – باكستاني الجنسية – ومحاولة اختطافها ، حيث قال “القحطاني” أنا أعمل مديرة مدرسة بحي المعذر الشمالي ، وأنهيت عملي مبكرا وأردت العودة للمنزل كون لدي أطفال ، ولأن زوجي مشغول بعمله ولا يستطيع أن يستأذن من عمله ، فاقترح علي أن استخدم أحد تطبيقات طلب السيارات من أقرب موقع ، وبالفعل قمت بتحميل تطبيق ” تحتفظ المناطق باسمه” وتواصلت مع السائق الذي ظهر لدي على الشاشة معلوماته ، وتم التواصل معه من هاتف آخر استخدمه للاتصال بينما الهاتف الذي حملت عليه التطبيق مزود فيه الإنترنت ، وكنت اوجه السائق عبر الهاتف الآخر بالمكان ، وطلب مني أن أرسل له اللوكيشن ولكنني تعذرت أن التطبيق محمل على هاتف صديقتي ، وعندما وصل لأخذي من المدرسة كانت الساعة قرابة الساعة 11 صباحا ، وطلبت منه إيصالي لمخرج 5 حي النفل ،وعندما هممت بشرح الطريق الذي سيسلكه أجابني أنه يعرف الطريق ، ولكنني تفاجأت به يسلك طريق غير الطريق الذي يؤدي إلى منزلي خاصة أنه لا يوجد إلا طريقين لا ثالث لهما، فقلت له أنه يسلك الطريق الخطأ ، فرد علي بصوت عالي لا ليس خطأ واستمر بطريقة ،مما جعلني أشك بالوضع وبدأ الخوف يتملكني ، فاتصلت على زوجي واخبرته ، فقال لي :دعيه يحادثني ، وعندما أعطيت السائق الهاتف قام بإغلاق الخط وتحفظ على هاتفي ، فبذلك الوقت أيقنت أن الموضوع خطير ، فقمت بمراسلة زوجي عن طريق “الوتساب” ومشاركته الموقع الذي أنا به ، وصورت له شاشة التطبيق والتي تظهر اسم السائق ورقمه، فتواصل زوجي مع الشرطة وحاولت في هذه الأثناء أن لا أجعل السائق يشعر بأن لدي هاتف آخر ، حتى تمكن زوجي والشرطة من إيقافنا والقبض على السائق ، الذي بادرهم بقوله :”إذا ما تبي تدفع فلوس ما في مشكلة” .. وكانت الساعة قد قاربت على الثانية بعد الظهر. وبعد الانتهاء من أخذ أقوالي، وعثرت الشرطة على عدد من الجوالات، والحبوب المخدرة والحشيش مع السائق، وكانت وجهته إلى شاليهات جنوب الرياض.

صورة من شاشة هاتف المعلمة

صورة من شاشة هاتف المعلمة أرسلتها لزوجها

“المناطق” بدورها تجدد الدعوة إلي تنظيم شركات الليموزين في المملكة وتطبيق  اللوائح والقانون بحسم على السائقين المخالفين الذين ينشرون الفوضي . و تدارك الوضع قبل وقوع حاد فإذا كانت هذه المعلمة ساقتها الأقدار لكي يكون معها جوال احتياطي اتصلت من خلاله بزوجها، فهل كل امرأة تضطرها الحاجة إلى اللجوء لليموزين يجب أن تحمل جوالين؟
فيجب علي المسؤولين تدارك الوضع قبل وقوع حالات اختطاف أخرى لا قدر الله.

كما تؤكد هذه الواقعة الجهود التي يقوم بها رجال الأمن، والدوريات الأمنية، وسرعة التجاوب مع البلاغات، ليحيا هذا الوطن آمنا مطمئنا برعاية الله الذي سخر له رجال أمن لا يتوانون عن أداء الواجب.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    شادي

    لا تركبي مع السعودي لانه ماله امان عليكم باليمن او الهنود

    • -١٠١