احدث الأخبار

وكيل جامعة حائل للتطوير والأعمال يستقبل أمين عام جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز للتميز في العمل الاجتماعي
أبرز المواد
أمانة الطائف تنفذ حملات ميدانية لتعزيز تطبيق الإجراءات الوقائية في المواقع السياحية
أبرز المواد
جامعة “المؤسس” تستثمر طاقات طلبة نادي العلاقات العامة في خدمة مستفيدي مركز لقاحات كورونا
أبرز المواد
ترك المركبة مفتوحة في وضع التشغيل بعد مغادرتها مخالفة مرورية
أبرز المواد
بلدية رجال ألمع تباشر صيانة الطرق المتضررة من هطول الأمطار
أبرز المواد
4390 مستفيدًا من خدمات التغذية السريرية بمستشفى الملك فهد بجازان
أبرز المواد
أمير الحدود الشمالية يستقبل مسؤولي المنطقة والمواطنين خلال جلسته الأسبوعية
أبرز المواد
“الحج والعمرة” تكمل منظومة تحويل مؤسسات أرباب الطوافة إلى شركات مساهمة فيما يتعلق بمرحلة عقد الجمعيات التأسيسية
أبرز المواد
جامعة الملك خالد تنظم مؤتمر “الخطاب السردي ورهانات العصر” في سبتمبر
أبرز المواد
أمير جازان ونائبه يستقبلان مدير صندوق تنمية الموارد البشرية
أبرز المواد
أمير القصيم يشهد غدًا حفل تخريج أكثر من 11 ألف طالب وطالبة بجامعة القصيم
أبرز المواد
أمير القصيم يرعى حفل تكريم الفائزات بجائزة شقائق الرجال
أبرز المواد

مستشفى جازان المركزي يخلو من مقاعد للمرضى والمراجعين

http://almnatiq.net/?p=2697
المناطق - متابعات

يعاني عدد كبير من المرضى المراجعين لمستشفى الملك فهد المركزي بجازان من طول فترة المواعيد والمراجعة إضافة لطول فترة الوقوف عند مراجعة العيادات والانتظار طويلا على الأقدام، على الرغم من صعوبة ذلك بالنسبة لهم لشدة المرض، وذلك في ظل عدم وجود المقاعد الكافية لانتظار المراجعين.

وكان مشهد طوابير المرضى وهم يقفون على أقدامهم منظرا مؤلما عندما يكون المريض محتاجا للراحة والجلوس وهو يقف على قدميه والمرض يكابده.

ويؤكد المريض الثمانيني عبدالرحمن عياش والذي كان يحمل في يده ورقة موعد لمراجعة الطبيب المعالج في العيادات الخارجية للمستشفى، لكنه وجد أبواب العيادات موصدة، بقوله: بحثت عن مكان للجلوس لانتظار نداء دخول العيادة ولم أجد واضطررت للوقوف للانتظار ولي زهاء الساعة وأنا على هذا الوضع المؤسف حتى كدت أن أسقط على الأرض من شدة الألم.

وفي نفس الطابور يقف أحمد عوض سالم وهو مريض شاب يعاني من أنيميا في الدم.

وقال المريض سالم – بحسب صحيفة عكاظ – : لولا ظروفي المادية الصعبة لراجعت مستشفى خاصا للعلاج لما توفره المستشفيات الخاصة من راحة من وقت دخول المريض ومواعيده حتى إعطاء المريض العلاج وخروجه من المستشفى، ولكن ظروفي المادية وقلة حيلة اليد أجبرتني للحضور إلى المستشفى للبحث عن علاج لمرضي وكانت النتيجة عند إعطائي أول موعد الساعة الواحدة بعد الظهر للمراجعة وهو انتظاري ووقوفي منذ ساعة للدخول على الطبيب لدرجة أنني تقيأت مرتين بعد إصابتي بدوران وغثيان، فهل عجزت وزارة الصحة عن توفير صالات انتظار بكراسي مريحة لانتظار المرضى؟.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة