احدث الأخبار

أول تعليق من المملكة على بيان مجلس الأمن حول هجمات الحوثي الإرهابية
أبرز المواد
خبير قانوني: السجن 5 سنوات و3 ملايين ريال غرامة عقوبة الساخرين من الدين على مواقع التواصل
أبرز المواد
وزير الصناعة: المنشآت الصغيرة والمتوسطة تستحوذ على 80% من التراخيص الجديدة
أبرز المواد
بيئة عسير تنظم ورشة عمل عن أهمية “الكومبوست” في الزراعة العضوية
المناطق
7 أنواع من الفيتامينات تقضي على الاكتئاب.. تعرف عليها
أبرز المواد
مجلس الأمن يرحب بمبادرة المملكة لإنهاء الحرب في اليمن
أبرز المواد
“الحصيني” يكشف توقعاته لطقس المملكة خلال الأيام الثلاثة المقبلة
أبرز المواد
بيان عاجل لمجلس الأمن بشأن الهجمات الإرهابية الحوثية على المملكة
أبرز المواد
هل خل التفاح يعالج “ارتجاع المريء” ؟.. طبيب يجيب
أبرز المواد
بمشاركة 1400 متطوع.. حملة موسعة لمعالجة التشوه البصري بمحافظة أضم
المناطق
الصحة تؤكد: الاكتشاف المبكر للأمراض يحد من مخاطر.. وتوجه نصيحة
أبرز المواد
المرصد السوري: دوي انفجارات في قاعدة التنف التابعة للتحالف الدولي ضد “داعش “جنوب شرقي سوريا
أبرز المواد

مستشفى جازان المركزي يخلو من مقاعد للمرضى والمراجعين

http://almnatiq.net/?p=2697
المناطق - متابعات

يعاني عدد كبير من المرضى المراجعين لمستشفى الملك فهد المركزي بجازان من طول فترة المواعيد والمراجعة إضافة لطول فترة الوقوف عند مراجعة العيادات والانتظار طويلا على الأقدام، على الرغم من صعوبة ذلك بالنسبة لهم لشدة المرض، وذلك في ظل عدم وجود المقاعد الكافية لانتظار المراجعين.

وكان مشهد طوابير المرضى وهم يقفون على أقدامهم منظرا مؤلما عندما يكون المريض محتاجا للراحة والجلوس وهو يقف على قدميه والمرض يكابده.

ويؤكد المريض الثمانيني عبدالرحمن عياش والذي كان يحمل في يده ورقة موعد لمراجعة الطبيب المعالج في العيادات الخارجية للمستشفى، لكنه وجد أبواب العيادات موصدة، بقوله: بحثت عن مكان للجلوس لانتظار نداء دخول العيادة ولم أجد واضطررت للوقوف للانتظار ولي زهاء الساعة وأنا على هذا الوضع المؤسف حتى كدت أن أسقط على الأرض من شدة الألم.

وفي نفس الطابور يقف أحمد عوض سالم وهو مريض شاب يعاني من أنيميا في الدم.

وقال المريض سالم – بحسب صحيفة عكاظ – : لولا ظروفي المادية الصعبة لراجعت مستشفى خاصا للعلاج لما توفره المستشفيات الخاصة من راحة من وقت دخول المريض ومواعيده حتى إعطاء المريض العلاج وخروجه من المستشفى، ولكن ظروفي المادية وقلة حيلة اليد أجبرتني للحضور إلى المستشفى للبحث عن علاج لمرضي وكانت النتيجة عند إعطائي أول موعد الساعة الواحدة بعد الظهر للمراجعة وهو انتظاري ووقوفي منذ ساعة للدخول على الطبيب لدرجة أنني تقيأت مرتين بعد إصابتي بدوران وغثيان، فهل عجزت وزارة الصحة عن توفير صالات انتظار بكراسي مريحة لانتظار المرضى؟.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة