تفجيرات “نيس” تخدم الصهاينة واليمين المسيحي المتطرف | صحيفة المناطق الإلكترونية
الخميس, 29 محرّم 1439 هجريا, الموافق 19 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة تسلم التقرير النهائي لأعمال فريق تقييم أداء الجهات الحكومية المشاركة في تنفيذ الخطة العامة للطوارئ خلال موسم حج 1438هـ تعيين أول وزير للذكاء الاصطناعي بالإمارات قوات الأمن الخاصة تنفذ مشروع السير الطويل اختتام مناورات ” جسر 18 ” بين القوات البحرية السعودية البحرينية رئيس هيئة الأمر بالمعروف في الرياض “للمناطق” : بدأنا في تطبيق خطة لتعزيز العمل الميداني وتتبع المركبات 366516 مراجع لمستشفى عسير المركزي خلال العام الماضي أكثر من ثلاثة آلاف جولة تفتيشية للأرصاد بمنطقة مكة المكرمة خلال العام المنصرم الدكتور آل فهيد وكيل الوزارة يجتمع بعدد من مديري مكاتب التعليم الأهلي على مستوى الوزارة الكلية التقنية بنجران تنفذ برنامج ” التثقيف التعليمي المهني ” لطلاب المرحلة الثانوية الكلية التقنية بالباحة تستقبل وفد طلاب من المعهد العلمي تكليف “ريم الغامدي ” مساعدةً لمدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالقصيم مجلس بلدي جازان : مشاريع ترفيهية للمدينة

تفجيرات “نيس” تخدم الصهاينة واليمين المسيحي المتطرف

تفجيرات “نيس”  تخدم الصهاينة واليمين المسيحي المتطرف
د.عبدالله الميموني

يسعى العنصريون في أوربا واليمين المسيحي المتطرف ومن ورائهم الصهاينة لجرّ المسلمين لاختلافات ولحروب عالمية تتيح للدول الكبرى تدخلاً أكبر في العالم الإسلامي لتحقيق أهداف كبيرة يسعون لها، منها وقف تمدد الدعوة للإسلام، ووقف تنامي أعداد المسلمين المهاجرين والجدد في أوربا، وأصبحوا يعتبرونه تهديداً ديموغرافياً سيغيّر واقع أوروبا والغرب، ففي أوربا من أنصار الدولة الصهيونية من يريدون تمزيق وضرب دول العالم الإسلامي، وإضعافه، وتفريق المسلمين، لتبقى إسرائيل بعيداً عن أي خطر قد يواجهها في المستقبل، وليتاح المجال لتدخل إسرائيل في شؤون العالم العربي بحجة حماية نفسها أو منع الجماعات المتطرفة من الحصول على أسلحة متطورة أو مواقع حساسة، وفي المقابل فكثير من أتباع الجماعات التكفيرية يريدون إظهار أنفسهم كحماة للمسلمين في حروب مع الغرب باسم الإسلام ليستعطفوا من يكره غطرسة الغرب وظلمه  للعالم الإسلامي مستغلين الاضطهاد الواقع على الفلسطينيين وعلى السنة في سوريا والعراق لشحن العواطف والتبرير، وبهذا يقدّم الغلاة الجهلة من المسلمين خدمات جليلة للعنصريين والمتطرفين في الغرب ويسهلون أهدافهم البغيضة في التنفير من الإسلام وفي التشديد على المسلمين  فبعد كل تفجير كالذي وقع في مدينة “نيس” الفرنسية يعطونهم ذريعة وحججاً ليخوفوا الناس من الإسلام، وليقولوا هذا هو الإسلام وهذه أخلاق المسلمين وهذه أعمالهم الإرهابية، وبهذا يسهلون على أعداء الإسلام تشويه سمعة الإسلام والمسلمين ويقدمون خدمات جليلة للصهاينة ولمتعصبي المسيحيين، فلا بالشرع وحكمته ويسره ورحمته أخذوا، ولا للتاريخ والواقع نظروا، فهم ينفرون الخلق من الدين الحق ويحاولون جرّ المسلمين لمعارك ظالمة وغير متكافئة، ولكن عقلاء المسلمين لن يسمحوا لهم، والعجب ممن لا يستنكر مثل هذه الأعمال الفظيعة المخالفة للشرع والعقل والمنطق، ثم هو مع ذلك يذكّرنا عند وقوع كل تفجير إرهابي بظلم فرنسا السابق أيام الاستعمار للمسلمين، وتلك رسالة توضع في غير محلها لأنها قد توقع بعض المتعصبين في اللبس والشك فكأنها تبرر همجية التكفيريين والغلاة وتزين قبول فعلهم الشنيع وتصرف النظر عن اختلاف الواقع .

 

 

*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة