مركز الملك سلمان يتفق مع الأمم المتحدة لبناء 3 مؤشرات عالمية للشباب | صحيفة المناطق الإلكترونية
الخميس, 29 محرّم 1439 هجريا, الموافق 19 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

مركز الملك سلمان يتفق مع الأمم المتحدة لبناء 3 مؤشرات عالمية للشباب

مركز الملك سلمان يتفق مع الأمم المتحدة لبناء 3 مؤشرات عالمية للشباب
المناطق_متابعات

أتمّ مركز الملك سلمان للشباب و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) اتفاقاً لتنفيذ “مشروع المؤشرات الوطنية للشباب”، الذي يهدف إلى بناء ثلاثة مؤشرات عالمية معتمدة في مجال الشباب، وإعداد دراسة عن الشباب في السعودية استناداً إلى بيانات تلك المؤشرات.

ويتولى مركز الملك سلمان للشباب إدارة المشروع، فيما يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على ضمان جودة مخرجات المشروع وملاءمتها للمعايير العالمية المعتمدة، في حين تعمل إحدى الشركات العالمية المتخصصة على تنفيذ المشروع الذي يستمر عاماً.

ويكتسب المشروع قيمته من خلال الإعداد له بعناية واحتراف، بحيث يضمن مخرجات توازي قيمة الفكرة الأساسية والهدف منها، حيث أثبتت التجارب التي قامت بها بعض الدول نجاعته وكفاءته في تقديم أساس معرفي متين حول الشباب، خصوصا وأن عمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المتعلق بالشباب يُرشِد لعدد من إطارات العمل والأدوات الدولية بما في ذلك البرنامج العالمي لعمل الشباب (WPAY)، وخطة عمل الأمم المتحدة على نطاق المنظومات (UN Youth Swap) واستراتيجية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للشباب.

وأوضح المدير التنفيذي لمركز الملك سلمان للشباب الأستاذ #هاني_المقبل أن “مشروع المؤشرات الوطنية للشباب”، يأتي ضمن استراتيجية مركز الملك سلمان للشباب، لمواكبة “رؤية المملكة العربية السعودية 2030″، التي تعتمد في جزء كبير منها على جيل الشباب بما يسهم في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح، خصوصاً أن المملكة تتمتع بميزة مهمة، وهي أن نحو نصف مواطنيها من فئة الشباب”.

وأضاف المقبل “أن المشروع جزءٌ من استراتيجية المركز التي تركز على تأسيس وتجذير ثقافة التميز وترسيخ روح المبادرة لدى الشباب، وهذه الاتفاقية جاءت من حيث إن المركز منخرط في المساهمة في تحول المملكة نحو اقتصاد المعرفة، وستكون المؤشرات أحد الأدوات المهمة لذلك من خلال مساهمة المؤشرات في صناعة القرارات لدى متخذيها، وللاضطلاع بدور مهم في توجيه السياسات الشبابية وقيادة الرأي والتوجه الشبابي في المملكة”.

من جانبه أكد الدكتور آشوك نيغام المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن هذا الاتفاق يأتي تتويجاً لمباحثات بناءة بين برنامج الأمم المتحدة وبين المركز، إذ يشجع البرنامج دائما المبادرات التي من شأنها فتح المجالات والفرص والتمكين أمام الشباب وهو الدور الذي يضطلع به المركز في المملكة.

وعبّر نيغام عن سعادته بهذا الاتفاق موضحاً أن الاستفادة من خبرة برامج الأمم المتحدة ستدعم كل المستفيدين من هذا المشروع الرائد.

ويأتي مشروع المؤشرات الوطنية للشباب بعد سلسلة من ورش العمل والمبادرات والخبرات التراكمية التي اكتسبها المركز من خلال تماسه المباشر مع قطاع الشباب في السعودية بمختلف توجهاته وطموحاته وآماله ومشاكله أيضا، وهو الأمر الذي يعزز قيمة المركز من خلال تواجده في المكان المناسب والاستراتيجي لرؤيته، بحيث يعمل في الأماكن المفصلية بين الشباب وبين العمل التنموي الشامل بكل تفريعاته.

وتكتسب الاتفاقية أهميتها حيث ستكون أرضية يمكن الانطلاق منها في العديد من الاتجاهات التي تخدم جهات مختلفة في المملكة، وذلك لارتباطها الوثيق في رؤية السعودية 2030  حيث ستوفر فائضا في المعلومات التي تخص الشباب، خصوصا أن رؤية المملكة وضعت الشباب في قلب عملية التغيير وبالتالي تحويل هذا التحدي الديموغرافي إلى فرصة للنمو عبر جيل ذي أساس قوي ومُمكن ليقود عملية التنمية في المملكة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة